تفاصيل مثيرة عن عملية تهريب الحشيش في أبين.. كيف استغلت أسرة نازحة إطار الاستبني لإخفاء المخدرات؟.

المصدر: المشهد اليمني

إقرأ أيضاً:

جمارك ميناء الناظور تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة

تمكنت عناصر فرقة مكافحة المخدرات والمراقبة عبر السكانير في ميناء الناظور، الأربعاء، من إجهاض محاولة للتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وحجز ما مجموعه 53 ألفا و400 من الأقراص المهلوسة كانت مخبأة بعناية داخل سيارة تحمل لوحات ترخيص إسبانية قادمة من ألميريا، وكان يقودها شخص بمفرده.

العملية التي تمت يوم 26 فبراير حوالي الساعة العاشرة صباحاً، جاءت بفعل يقظة عناصر زمرة مكافحة المخدرات والمراقبة عبر السكانير التابعة لقسم الجمارك في ميناء الناظور، والتي اشتبهت في أمر المركبة من نوع « مرسيديس » ليتم على إثر ذلك إخضاعها للفحص عبر السكانير والذي أسفر عن اكتشاف كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة ملفوفة داخل أكياس بلاستيكية ومخبأة بعناية فائقة على مستوى أرضية المركبة.

هذا، وتم إخضاع السائق المشتبه فيه المغربي الجنسية لإجراءات البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن جميع المتورطين فيها.

يذكر أن هذه العملية تندرج في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها زمرة مكافحة المخدرات والمراقبة عبر السكانير، التابعة لقسم الجمارك في ميناء الناظور، في مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

كلمات دلالية احباط اقراص مهلوسة الناضور جمارك

مقالات مشابهة

  • جمارك ميناء الناظور تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة
  • دوريات الإدارة العامة للمجاهدين بمنطقة جازان تحبط تهريب (50) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر
  • حرس الحدود بمنطقة جازان يحبط تهريب (180) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر
  • حرس الحدود بمنطقة عسير يحبط تهريب (120) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر
  • إحباط تهريب 300 كيلو جرام من القات في عسير وجازان
  • مكافحة المخدرات تطيح بمقيم في نجران لترويجه الحشيش
  • “الزكاة والضريبة والجمارك” تُحبط محاولتي تهريب 1.9 كيلوجرام من الحشيش وأكثر من 11 ألف حبة محظورة
  • إحباط تهريب 1.9 كيلوجرام من الحشيش وأكثر من 11 ألف حبة محظورة
  • إحباط محاولتين لتهريب 1.9 كلجم من الحشيش و11096 حبة محظورًا تداولها بمطار الملك خالد
  • إغلاق المستودع الذي أخفى "نفق الحشيش" في سبتة دون الوصول إلى مدخله على الجانب المغربي