«موهبة» تعلن حصول أحد طلابها على الميدالية الفضية في «المعرض الدولي للاختراعات بالشرق الأوسط»
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، حصول أحد طلبتها على الميدالية الفضية في "المعرض الدولي للاختراعات بالشرق الأوسط"، الذي يُعقد في دولة الكويت للسنة الرابعة عشرة، برعاية صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، خلال الفترة من 4 إلى 7 فبراير 2024م.
وتأتي مشاركة المؤسسة، من خلال ابتكار يقدمه المخترع الدكتور حسن بن نزار خضري؛ عن جسيمات نانو متطورة للقضاء على مرض الملاريا، المشروع العلمي الذي شارك فيه بمسابقة الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع" في العام 2013م، وفاز بالمركز الرابع، كما شارك به المخترع في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة "آيسف"، وحقق المركز الثالث.
وحصل الدكتور حسن خضري على الميدالية الفضية في هذا المعرض الدولي، الذي يُعد من أهم المعارض الدولية للاختراعات في الشرق الأوسط، ويُنظم سنويًا منذ العام 2007م، وفرصة للقاء وإيصال ثقافة الاختراع والإبداع للمجتمع الخليجي، وزيادة الروابط بين المخترعين والمبدعين والمؤسسات والشركات الاقتصادية، وفرصة للقاء المستثمرين والمخترعين؛ بهدف الوصول بالمجتمع الخليجي إلى مجتمع المعرفة.
ويشارك بالمعرض أكثر من 180 مخترعًا سنويًا، ويرتاده المتخصصون في مجال الابتكار والاختراع من أكثر من 34 دولة.
كما يشارك في المعرض العديد من مكاتب براءات الاختراع الدولية، والجهات الحكومية والمؤسسات والجمعيات المتخصصة في دولة الكويت، وتعد عنصرًا مهمًا في التواصل بين المخترعين، كما تقدم النصائح الفعالة في مجال الاختراعات والابتكارات للمشاركين من المخترعين.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: موهبة الميدالية الفضية مرض الملاريا المعرض الدولي للاختراعات معرض إنتل
إقرأ أيضاً:
«الخارجية» تعلن نجاح إعادة طفلة مصرية من الإمارات إلى أرض الوطن وتشكر شرطة دبى
أشاد مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمواطنين في الخارج بالجهود التي أسفرت عن إعادة طفلة مصرية إلى أرض الوطن من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
وأعرب عن التقدير لتعاون الجهات المعنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها شرطة دبي، والنيابة العامة الإماراتية، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وذلك لتوفير الرعاية اللازمة للطفلة طوال فترة بقائها في دبي، وكذلك التنسيق مع كافة الجهات المصرية، والتي أسفرت عن النجاح في إعادة الطفلة إلي أرض الوطن برفقة مسئولة من القنصلية العامة المصرية بدبي.
وأكد مساعد وزير الخارجية على أن هذا النمط من التعاون في المجال القنصلي إنما يأتي امتدادًا للعلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين شعبي وحكومتي البلدين الشقيقين.