جمعية المرأة بالسيب تناقش برامج وخطط عملها
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
ناقشت الجمعية العمومية لجمعية المرأة العمانية بولاية السيب في اجتماعها العادي لهذا العام والذي تم انعقاده بمكتب والي السيب، برامج وخطط العمل القادمة والتي تنوي الجمعية تنفيذها خلال هذا العام، ومن أبرزها إقامة دورات عمل تدريبية في مختلف مجالات الإنتاج والإبداع لنساء ولاية السيب، ومحاضرات دينية وتثقيفية وتوعوية، ومعارض للأسرة المنتجة ورائدات الأعمال بالسيب، والمشاركة في المناسبات الوطنية التي تقيمها عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة بالدولة بين الحين والآخر، كما تم السماح لعضوات ومنتسبات الجمعية تقديم مقترحاتهن وآرائهن وملاحظاتهن حول تلك الأنشطة والفعاليات القادمة.
وعرضت وفاء بنت علي العامرية رئيسة مجلس إدارة الجمعية تقريرا إداريا حول البرامج والفعاليات التي نفذتها الجمعية خلال العام الماضي، بعد ذلك استعرض عصام حسن المستشار المالي بمكتب الخير لتدقيق الحسابات التقرير المالي للجمعية للعام الماضي متضمنا جملة الإيرادات والمصروفات المالية للجمعية.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
طبيبة مصرية تنسى حزنها على أمها لإنقاذ حياة 50 طفلا
#سواليف
ضربت #طبيبة_مصرية أروع أمثلة التفاني في العمل للقيام بواجبها المهني والإنساني تجاه #أطفال صغار داخل حضانة في إحدى #مستشفيات #محافظة_المنوفية رغم مصابها الأليم بوفاة والدتها.
ووجه نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة المصري الشكر للطبيبة عائشة محرم من أطباء مستشفى أشمون العام في محافظة المنوفية “لما ضربته من مثال في الوطنية والوفاء والإخلاص” بإصرارها على أداء دورها الإنساني وواجبها المهني تجاه #المرضى وتمسكها بـ “نوبتجية” عملها على الرغم من وفاة والدتها في المستشفى الذي تعمل به.
وقالت الطبيبة عائشة محرم إن والدتها تعرضت لأزمة قلبية ونقلت إلى مستشفى أشمون العام وقد توفيت به وقت وجودها معها في خلال مناوبتها في المستشفى والتي كانت تتابع حالة 50 طفلا في الحضّانة يحتاجون لرعاية خاصة، مؤكدة أنها لم تنصرف من المستشفى إلا بعد انتهاء عملها.
مقالات ذات صلةوأضافت الطبيبة المصرية: “دوري أخلي بالي منهم لأنهم أمانة ومفيش أخصائي غيري وخلاص كان أمر ربنا نفذ لوالدتي والجنازة كانت لسه في اليوم التالي ظهرا فانصرفت في صباح اليوم بعد انتهاء النوبتجية”.
واختتمت الطبيبة حديثها، أن هذا الموقف ليس الأول، إذ تعرض طفلها لوعكة صحية قبل عام ونصف العام، وكانت تتابعه ثم تنصرف لمتابعة باقي الحالات التي تحتاج أيضًا لعناية منها.
وكشفت الطبيبة أن والدتها هي التي علمتها أن تؤدي عملها على أكمل وجه قائلة: “لذلك كنت أعلم أن والدتي ستكون سعيدة إذا أديت واجبي نحو باقي المرضى رغم وفاتها”.
وكانت إدارة مستشفى أشمون العام بمحافظة المنوفية قررت تكريم الطبيبة بصرف مكافأة لها من مديرية الصحة بالمنوفية تقديرا على تفانيها في العمل وأصالتها في عدم التخلي عن واجبها المهني.