فضل شهر رمضان.. شهر الرحمة والغفران
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
فضل شهر رمضان.. شهر الرحمة والغفران، شهر رمضان هو واحد من أهم الشهور في التقويم الإسلامي، فهو شهر مبارك يحمل في طياته الفضائل والبركات العظيمة، يعتبر شهر رمضان فرصة للتوبة والتقرب إلى الله، ويشكل فترة مميزة لتحقيق السعادة الروحية والتطوير الذاتي.
أحد أهم فضائل شهر رمضان هو أنه شهر الرحمة والغفران، حيث يفتح فيه الله أبواب الرحمة ويسهل للعباد طريق الغفران والتوبة، وفي هذا الشهر المبارك، تتضاعف الحسنات وتُمحى السيئات، ويتسع رحمة الله لجميع الخلق.
تستعرض بوابة الفجر الإلكترونية من خلال الفقرات التالية كل ما يبحث عنه العديد من الآشخاص من خلال محرك البحث العالمي "جوجل"، ويأتي ذلك ضمن المعلومات التي تهتم بنشرها البوابة بشكل كبير ومستمر وذلك لتوفير جميع المعلومات التي يبحث عنها المتابعين بكل سهولة ويسر.
فضل شهر رمضان.. شهر الرحمة والغفرانشهر رمضان.. من فضائل شهر رمضان أيضًا، أنه يعزز التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع، حيث يتشارك المسلمون في الإفطار والسحور معًا، ويسعون لمساعدة الفقراء والمحتاجين وتقديم الزكاة والصدقات. وبهذا يتجسد الروح الإنسانية والتكافلية التي يجب أن يتحلى بها المسلمون طوال العام، وليس فقط في شهر رمضان.
كما يشكل شهر رمضان فرصة لتحقيق التقوى وتعزيز العبادات، حيث يسعى المسلمون لزيادة الصلوات وتلاوة القرآن والذكر والدعاء ويعتبر قيام الليل في شهر رمضان فرصة لتحصيل الأجر العظيم والاقتراب من الله.
فضل شهر رمضان.. شهر الرحمة والغفرانبهذه الفضائل العظيمة والبركات السابقة، يتجه المسلمون إلى استقبال شهر رمضان بفرح واعتزاز، متطلعين إلى تحقيق السلام الداخلي والرضا الروحي. وعليه، يجب على المسلمين الاستعداد بقلوب مطمئنة ونفوس خاشعة لاستقبال هذا الشهر المبارك، والاستفادة من فضله وبركاته في تحقيق الخير والسعادة في الدنيا والآخرة.
فضل شهر رمضان.. شهر الرحمة والغفراننقلت بوابة الفجر الإلكترونية من خلال الموضوع السابق كل ما يبحث عنه المتابع من معلومات تخص شهر رمضان وفضل شهر رمضان المبارك، وجاء ذلك ضمن اهتمام الفجر بتوفير كافة المعلومات الدينية الهامة باستمرار على مدار اليوم والساعة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فضل شهر رمضان التقويم الإسلامي فضائل شهر رمضان رمضان فضل شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
حكم من ترك صيام الست من شوال.. الإفتاء توضح فضلها
أكدت دار الإفتاء أن صيام الست من شوال يعد مستحبًا عند كثير من العلماء قديمًا وحديثًا، ويبدأ عقب يوم عيد الفطر مباشرة، استنادًا لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ».
وأوضحت أن من صامها متتابعة بدءًا من ثاني أيام شوال فقد أتى بالأفضل، بينما من صامها متفرقة أو في غير هذه الفترة فقد حقق أصل السنة ولا حرج عليه، وله ثوابها.
وفيما يتعلق بحكم عدم صيام الست من شوال، أوضحت دار الإفتاء أن هذه العبادة مستحبة وليست فرضًا، فهي سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، يثاب من يؤديها، ولا يُعاقب تاركها.
وأضافت أن من صام بعضها فله أجر ما أداه، ويرجى له الأجر كاملًا إن منعه عذر شرعي، كما أنه لا يلزمه قضاء ما لم يصمه منها.
فضل صيام الست من شوال
وأشارت الإفتاء إلى ما ورد في الحديث الشريف الذي رواه أبو أيوب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ»، وهو حديث أخرجه الجماعة باستثناء البخاري والنسائي، كما رواه الإمام أحمد عن جابر رضي الله عنه.
وأضافت أن ثوبان رضي الله عنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «مَنْ صَامَ رمضان وسِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا»، كما ورد في سنن ابن ماجه.
وأوضحت الدار أن الحسنة تُضاعف بعشر أمثالها، فيكون صيام رمضان معادلًا لصيام عشرة أشهر، وصيام الست من شوال معادلًا لصيام ستين يومًا، ليكتمل بذلك أجر صيام السنة كلها.
وأكدت أن الاستمرار على هذا النهج يجعل المسلم كأنه صام الدهر كله.
وأشارت إلى أن اتباع صيام رمضان بصيام هذه الأيام يكون في الغالب دون فاصل طويل، باستثناء يوم عيد الفطر الذي يحرم الصيام فيه، وإن كان يجوز أن تفصل بينها أيام أكثر.
كما أن الأفضلية تكون في صيامها متتابعة، وإن كان يجوز تفريقها على مدار شوال، فمن صامها متتابعة من اليوم الثاني من الشهر حتى اليوم السابع فقد اختار الأفضل، بينما من صامها متفرقة أو مجتمعة في غير هذه الفترة فقد حقق السنة ونال الثواب.