دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وكمبوديا حيز التنفيذ رسميا
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
دخلت اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وكمبوديا حيز التنفيذ رسميًا، والتي تهدف إلى زيادة التدفقات التجارية وتوفير فرص للاستثمارات الاستراتيجية وتحفيز التنويع الاقتصادي في الدولتين، وذلك عن طريق إزالة أو تخفيض الرسوم الجمركية على ما يفوق 92% من السلع والمنتجات، وإلغاء الحواجز غير الضرورية أمام التجارة، وتحسين الوصول أمام صادرات الخدمات.
وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام) إن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وكمبوديا تعدّ الخامسة التي تدخل حيز التنفيذ، وتستهدف زيادة القيمة الإجمالية للتجارة غير النفطية بين الدولتين إلى مليار دولار سنويًا بحلول عام 2030.
وأشارت إلى أن الاتفاقية تنطلق من العلاقات الثنائية المتنامية التي أثمرت عن تجاوز التجارة غير النفطية بين دولة الإمارات وكمبوديا 300 مليون دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، وهو ما يعادل الرقم المسجل في الفترة نفسها من عام 2022، وبزيادة 30.5% عن الفترة نفسها من عام 2021.
وذكرت أن قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغت 3.8 مليون دولار للجانبين مع نهاية عام 2020، بينما بلغ إجمالي تدفقات الاستثمارات الإماراتية إلى كمبوديا مع نهاية النصف الأول من عام 2022 ما يقارب 3 ملايين دولار.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: من عام
إقرأ أيضاً:
مباحثات أمريكية إماراتية بشأن تعزيز الشراكة والسلام في المنطقة
مباحثات الجانبين الأمريكي والإماراتي تناولت جهود ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، وتعظيم فرص التنمية خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
التغيير: وكالات
عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مباحثات مع نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، تناولت الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتطويرها بما ينعكس إيجاباً على المصالح المشتركة، وتعزيز السلام بالشرق الأوسط.
وقال الرئيس الأمريكي في تغريدة على منصة إكس: استقبلتُ الليلةَ بحفاوةٍ مستشارَ الأمن الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، في لقاءاتٍ وعشاءٍ مع عددٍ من كبار المسؤولين الأمريكيين.
وأضاف: وقد أبرزت الأمسيةُ الروابطَ العريقةَ وأواصرَ الصداقةِ بين بلدينا. فلطالما كانت الإماراتُ والولاياتُ المتحدةُ شريكتينِ في العملِ على إحلالِ السلامِ والأمنِ في الشرقِ الأوسطِ والعالم، كما شملت المناقشاتُ سبلَ تعزيزِ شراكتِنا من أجلِ النهوضِ بمستقبلِنا الاقتصاديِّ والتكنولوجيِّ.
فيما قالت وكالة أنباء الإمارات (وام)، إن المحادثات تناولت الجهود المبذولة لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، وحرص البلدين على مواجهة التحديات الراهنة، وتعظيم فرص التنمية والازدهار، وخاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والطاقة والتعاون الاستثماري المشترك.
واجتمع مستشار الأمن الوطني الإماراتي، بعدد من قادة ورؤساء شركات عالمية، لبحث سبل بناء وتطوير شراكاتها مع الإمارات، ودار خلال هذه اللقاءات حوار معمق حول مستقبل الذكاء الاصطناعي ودوره في تسريع عجلة النمو المستدام، وتعزيز الابتكار عالمياً، وتطوير البنية التحتية الرقمية، والارتقاء بالتعاون الصناعي وتحسين الإنتاجية وجودة الحياة.
وأكد أن الإمارات “قطعت شوطاً مهماً في تهيئة بنيتها التحتية واقتصادها للاستفادة من التطورات العالمية المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، في ظل ما يشهده العالم من تحول غير مسبوق تقوده التكنولوجيا المتقدمة، الأمر الذي سيعيد هيكلة الاقتصادات بشكل قائم كلياً على الابتكار والإبداع”.
وأكد الشيخ طحنون، تطلّع الإمارات إلى مواصلة تعزيز علاقتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة من خلال “تعزيز شراكتهما، وتسريع الاستثمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والبنية التحتية والصناعات والطاقة والرعاية الصحية، كون هذه المجالات تمثل ركائز أساسية للنمو والازدهار”.
واجتمع الشيخ طحنون بن زايد بوزير الخزانة، سكوت بيسينت، وبحث معه أوجه التعاون المشترك في مختلف الجوانب الاقتصادية والمالية، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين.
وأشار خلال الاجتماع، إلى أن الإمارات والولايات المتحدة “تربطهما علاقات استراتيجية وتعاون كبير بين أسواق المال والأعمال”، لافتاً إلى “الفرص الكبيرة في كلا البلدين، ما يعزز من شراكتهما، ويفتح أمامها آفاقاً أوسع، خاصة في مجال الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي”.
كما التقى الشيخ طحنون بنظيره الأمريكي، مايك والتز، وأجرى معه محادثات حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر المستجدات والتطورات في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
يشار إلى ان مستشار الأمن الوطن الإماراتي يقوم بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة، يعقد خلالها اجتماعات رسمية مع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، وأقطاب الشركات العالمية، لبحث وسبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية والتكنولوجية.
الوسومالشرق الأوسط الشيخ طحنون بن زايد الولايات المتحدة الأمريكية دولة الإمارات العربية المتحدة دونالد ترامب