بوابة الوفد:
2025-04-05@07:00:05 GMT

" الجعضيض" غذاء وعلاج ووقاية من الأمراض

تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT

ينتشر نبات "الجعضيض" بكثرة في الزراعات الشتوية، وخاصة وسط محاصيل القمح والبرسيم والفول البلدي وبنجر السكر، ويمثل أحد أهم أنواع الخضروات التى يفضلها المزارعين. 

  ويشتهر نبات الجعضيض بطعم لذيذ عند تناوله مع الجبنه الفلاحي، مثله مثل البصل الأخضر والخس والكابوتشا، ودائما ما يكون لذيذ المذاق في محصول الفول البلدي.

 

 في البداية قال فاضل عبدالعاطي 78 عام مزارع من محافظة الفيوم، أنه منذ صباه وهو يعمل بالزراعة وتربية الماشية وطوال عمره وهو يأكل "الجعضيض" أو "الضعضيع" حسب اللهجات المختلفة في صعيد مصر.

مضيفا بأن المزارع عندنا يتناول طعام الإفطار في الأراضي الزراعية يبحث عن "الجعضيض" بجوار الطعام وخاصة عند تناول المش الفلاحي أو الجبنة القديمة، فهو له مذاق لذيذ ويرتبط ارتباط وثيق بالمزارعين، وكان يأتي إلينا سكان البندر والمدن للسؤال عن الجعضيض نظرا للفوائد الصحية به.  

   ويوصف “الجعضيض” بأنه طعام الفقير ويشفي من أمراض خطيرة، وهو ما أكده تقرير رسمي أصدرته وزارة الزراعة، عن نباتات الحشائش، ان “الجعضيض”، من الحشائش ذات الساق القائمة ومجوفة ومتفرعة، وغالبا ما تكون خالية من الزغب، وأزهار الجعضيض تكون صفراء، ويؤكل دون طهي أي نييء ويصفه الخبراء بانه غذاء الفقراء وينتشر في الحدائق البستانية وزراعات البرسيم ولجأ إليه المزارعين كمصدر للتغذية في الحقول خلال الراحات من عناء العمل اليومي.

  وأشار تقرير وزارة الزراعة إلى نشأة وزراعة الجعضيض، إنه ينتمي لنوعية وفصيلة زيتية ورقية تدعى البراسيكا، وهي التي تشابه الكرنب ونبتة البروكلي، ويدخل في المجموعة المشتملة على البصل الأخضر، وقابل للمضغ والتغذية عليه للبشر، وبعض الأشخاص يستعملونه في أصص كنباتات زينة مثل مواطني البرازيل والبرتغال، وبعض المناطق بقارة أفريقيا في الجنوب، وفي كشمير، وهو نبات معمر وله أنواع مختلفة، تعلوه زهرة صفراء.   

فوائد نبات "الجعضيض" في تقرير المعمل المركزي لبحوث الحشائش   

 ووفقا لتقرير رسمي أصدره المعمل المركزي لبحوث الحشائش، فإن “الجعضيض” فصيلة نباتية مخلوقة لها فوائد ومنافع تصلح للتصنيع الدوائي أيضا، ولكنها تحتاج لمزيد من البحوث عليها للتيقن من تأثيراتها على أجزاء عضوية معينة بالجسم، ولكن بالإجمال هي غير مضرة إلا بالإسراف والتبذير فيها، وننصحك ألا تهملها ولا تداوم عليها بشكل متعاقب لأكثر من شهر، ويمكنك أن تترك مدة زمنية فاصلة بين كل فترة تستعمله بها والأخرى، وله العديد من الفوائد الجعضيض، باعتباره  عامل من عوامل تقليل مادة الكوليسترول المضرة بالدم، ويكافح الاسقربوط، ويؤخذ كمادة تقوية عشبية، كما يعمل على تنظيم السكر ومستوياته في الدم، وله تأثير مساهم في إدرار البول، ومناسب لمرضى الإمساك فهو يعمل كمسهل، ويساعد على محاربة الجراثيم العالقة من التلوث والميكروبات في الأطعمة خلال الهضم، والجذر المنظف جيدا يعمل على طرد وإزالة ديدان البطن، ومعجونه ملائم لتنضير البشرة، وينظف ويطهر المسالك ومجاري البول العضوية الداخلية، ويكافح الحساسية. 

 وأوضح التقرير أن نبات "الجعضيض" يستعمل لمداواة الأمراض الكبدية والصفراء، ويساهم في تقليل التواجد السمي بالجسم، ويساهم في مقاومة الالتهابات، وملائم للقابلين للمرض بالحصوات حيث يمنع تكون الحصوات المرارية في الجسم، ويدخل ضمن مكونات وصفة علاجية بالأعشاب للتخلص من حرقة المعدة، كما يغير ويبدل في بناء الكروماتين المتسرطن بداخل الخلية المسرطنة، ومن ثم يقلل من انتقالها وتكاثرها، ويفيد الكبد على ألا يتم الإسراف في تناوله، من خلال إعادة تجديد البروتين والخلايا الكبدية، ويفيد مدرات اللبن في إيقاف وتجفيف الثدي بعد فطام الأطفال، وأشار التقرير إلي أن هناك مكونات غذائية في نبات الجعضيض حيث يحتوي علي فيتامين ج، ومضاد أكسدة، ومطاط، وسيليمارين مقاومة للتحسس، وهناك عدة طرق لعمل وصفات علاجية منه، ولكن تبقى طريقة أكل الجعضيض نييء هى افضل الطرق للاستفادة منه. 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فوائد وزارة الزراعة المعمل المركزي لبحوث الحشائش المزارعين الزراعة بوابة الوفد جريدة الوفد

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة

كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.

 

وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.

 

وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.

 

وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.

 

وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط ​​يبلغ 3.8 مليون طن.

 

وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.

 

ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.

 

كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.

 

وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.

 

وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.

 

وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.


مقالات مشابهة

  • دعوة لتقليل مخاطر الأمراض عبر الوقاية في تربية الحيوانات
  • خلاف داخل حزب الله.. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ
  • الأنبار تعلن عن تصنيع جهاز لتحلية وتنقية المياه يعمل على الطاقة الشمسية
  • الدكتور حمود الغاشم يوضح كيفية اكتشاف وعلاج إصابة الرباط الصليبي وطرق الوقاية منها
  • أسامة حمدي: الطبيب الذي يعمل في مستشفى للطوارئ هو بطل
  • تقرير: 21 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان 52وقتا في الإبراهيمي خلال شهر رمضان
  • معبر الكرامة يعمل السبت المقبل بشكل "استثنائي"
  • نفايات متكدسة في بيروت... ونائب يناشد: الأمراض تطرق أبواب الأهالي
  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • معهد بحوث الصحة الحيوانية يواصل جهوده لتأمين غذاء آمن خلال عيد الفطر