«مليحة تقرأ» مبادرة رياضية مجتمعية
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
الشارقة (الاتحاد)
كشف نادي مليحة عن تنظيم مهرجانه القرائي الثاني تحت شعار «مليحة تقرأ»، وهي المبادرة الرياضية التي أطلقها النادي في العام الماضي تحت شعار «أنا رياضي.. أنا أقرأ»، وذلك في إطار برامجه الثقافية والمعرفية والقرائية التي تهدف لتعزيز حب القراءة في المجتمع والجمع بين الرياضة والقراءة في آن واحد، ويشارك فيه لاعبو النادي في جميع الألعاب ومختلف المراحل السنية بجانب مدربي النادي والأجهزة الإدارية وطلاب المدارس، من خلال ورش العمل والفعاليات التي تشجع على القراءة.
جاء الإعلان عن المهرجان الذي سيقام يوم 29 فبراير الجاري بمقر النادي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته إدارة النادي بمنطقة مليحة الصحراوية السياحية، وحضره محمد سلطان الخاصوني رئيس مجلس إدارة نادي مليحة والدكتور أمحمد صافي مستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية ووليد ناصر مدير مدرسة مليحة للبنين، وعدد من اللاعبين والمدربين والإداريين بالنادي.
يأتي تنظيم المهرجان في الدورة الثانية بالشراكة مع 8 جهات، من بينها مجلس الشارقة الرياضي ومجمع اللغة العربية بالشارقة، ودار كلمات، ودائرة الثقافة بحكومة الشارقة، وبلدية مليحة، والمجلس البلدي لمنطقة مليحة، ونادي تراث الإمارات، ومعهد الشارقة للتراث.
ووجه محمد سلطان الخاصوني الشكر لكافة الجهات المشاركة، مؤكداً على أهمية دور المهرجان في تعزيز الثقافة والمعرفة في المجتمع، مشيراً إلى دور الشراكات المؤسسية في تعزيز الثقافة والمعرفة في خدمة اللغة العربية والثقافة والمعرفة.
ولفت إلى تطلع النادي بشغف لدعم ومشاركة جميع أفراد المجتمع في تثقيف وتعزيز حب القراءة بين الأجيال، ونجاح المهرجان باستفادة الجميع من فعالياته المتنوعة، مشيراً إلى أن المهرجان سيحتفي بشخصية ثقافية سيعلن عنها في حفل الافتتاح. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نادي مليحة مليحة القراءة مجمع اللغة العربية
إقرأ أيضاً:
مسؤول هندي: تجربة الإمارات في الذكاء الاصطناعي نموذج عالمي يحتذى
أكد كاوستاب دافس، الوكيل المساعد والمفوض الخاص لرئيس حكومة ولاية ماهاراشترا الهندية، أن تجربة دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي تمثل نموذجاً عالمياً متقدماً، أسهمت في صياغة بيئة رقمية رائدة تستقطب العقول والشركات من مختلف دول العالم.
وقال في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» على هامش مشاركته في «مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي»، إن السياسات الأساسية في الذكاء الاصطناعي متشابهة حول العالم، لكن الاختلاف يكمن في كيفية تطبيقها حسب القطاع، سواء كان الصحة، أو الزراعة، أو الطاقة، أو البنية التحتية، وما تفعله الإمارات يعد استثنائياً؛ فقد نجحت في تصميم منظومة تشريعية مرنة ومحفزة للابتكار.
وأشار إلى أن تواجده في الإمارات ضمن المهرجان يأتي في ظل مساعي حكومة ولاية ماهاراشترا - التي تُعد من الولايات الرائدة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى الهند - لاستكشاف فرص الشراكة والتعاون مع المؤسسات والشركات المشاركة في المهرجان، فضلاً عن دراسة تجارب الحكومات في تنظيم وتطوير هذا القطاع الحيوي.
وأضاف: «نحن نبحث حالياً عن شراكات جديدة، واتفاقيات تعاون بين الحكومات، إضافة إلى إطلاق مبادرات مشتركة في التدريب وتطوير المهارات»، مبدياً تفاؤله بإمكانية إبرام صفقات أو شراكات جديدة خلال مشاركته في المهرجان. وقال: إن كل من له صلة وثيقة بعالم الذكاء الاصطناعي موجود هنا، وهذه فرصة ذهبية لصانعي السياسات لفهم مستجدات القطاع بشكل مباشر، خاصة أن الذكاء الاصطناعي مجال يتغير بسرعة كبيرة.