شادية دخلت الفن بمسابقة.. وآخر أغنية قبل اعتزالها
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
فى مثل هذا اليوم وُلدت دلوعة السينما المصرية “شادية”، صاحبة الصوت الدافىء والشجن، وبخفة دمها وحضورها الطاغى،خطفت قلوبنا وأصبحت محفورة فى وجدان الجماهير العربية.
حياة شادية قبل الفن:اسمها الحقيقي فاطمة أحمد كمال شاكر، وولدت عام 1931، بمنطقة الحلمية الجديدة بالقاهرة، اكتشف والدها موهبتها الفنية منذ الصغر، وطلب من الفنان فريد غصن تعليمها الغناء، ومن الفنان عبدالوارث عسر مهمة تعليمها التمثيل والإلقاء.
في عام 1947، شاركت في مسابقة نظمتها شركة اتحاد الفنانين لاكتشاف مواهب جديدة، ومن هنا بدأت رحلتها الفنية، أصبحت شادية واحدة من أبرز نجمات السينما في الستينيات والسبعينيات وذاع صيتها كمطربة.
ثم اتجهت للسينما، شاركت فى بطولة العديد من الأفلام الناجحة، ومن بينها "لحن الوفاء"، "المرأة المجهولة"، "شباب امرأة"، "بنات حواء"، و"معلش يا زهر"، حققت هذه الأفلام نجاحًا كبيرًا وأكسبتها شهرة واسعة.
نجحت “شادية” فى خطف أنظار الجمهور بأدائها المتميز في السينما، أصبحت شادية واحدة من أبرز نجمات السينما في الستينيات والسبعينيات.
بدأت النجمة اللامعة في تقديم الأدوار الرئيسية في العديد من الأفلام الناجحة، ومن بينها "لحن الوفاء"، "المرأة المجهولة"، "شباب امرأة"، "بنات حواء"، و"معلش يا زهر"، حققت هذه الأفلام نجاحًا كبيرًا وأكسبتها شهرة واسعة.
شدت شادية أنظار الجمهور بأدائها المتميز في السينما، وأمتلاكها صوتًا جميلًا كمغنية، استطاعت أن تحقق شهرة واسعة وتألقت في الحفلات والمسرح، مما جعلها فنانة شاملة تتقن فنون التمثيل والغناء ببراعة.
ثلاث أزواج فى حياة شادية:
تزوجت “شادية” 3 مرات، ولكن لم تنجح في تكوين بيت وعائلة، فى المرة الأولى من مهندس يدعى عزيز فتحي، ولكن انفصلا بعد عام واحد بسبب رفضه عملها في الفن.
وكانت المرة الثانية من الفنان الكبير “عماد حمدي”، رغم فارق العمر بينهما إلا انه أحبها بجنون،وهى كانت نجمة وذاع صيتها مما تسبب فى غيرته ، فطلب منها الاعتزال والتفرغ لرعايته، وعندما رفضت دبت الخلافات ووقع الانفصال بعد 3 سنوات.
أما المرة الثالثة هو الفنان “صلاح ذو الفقار”بعد قصة حب كبيرة جمعتهما وأعمال كثيرة بالسينما ، فشلت العلاقة أيضا وانفصلا في عام 1996، وبعدها قررت استكمال حياتها بدون رجل.
في عام 1985، اعتزلت “شادية” الفن بعد تقديم أغنية "خد بإيدي" في حفل الليلة المحمدية، بعد اختفائها عن الأضواء أصيبت عام 2017 بسكتة دماغية، دخلت على إثرها العناية المركزة، وتدهورت صحتها، مما أدى إلى وفاتها في 28 نوفمبر 2017.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عماد حمدى صلاح ذو الفقار عبد الوارث عسر سكتة دماغية الوفاة شادية
إقرأ أيضاً:
غرائب محاكم الأسرة.. زوج يهرب من مصاريف الولادة وآخر يتلقى علقة ساخنة من حماته
معارك ضارية تنشب بين الأزواج بعد أن يلوح شبح الانفصال بعش الزوجية، وتحولت الحياة الزوجية الهادئة والبيوت السعيدة إلى ساحة للنزاعات، بعد أن غيبت الخلافات- الود- بين الزوجين، وقضت علي استقرارهما الأسرى، وتحول الزوج والزوجة لخصمين داخل محاكم الأسرة فى أمل للانتصار وكسر شريك حياته.
وخلال السطور التالية نتعرف على أغرب الدعاوي القضائية بين الأزواج والزوجات داخل أروقة محاكم الأسرة بالقاهرة والجيزة.
1- زوج يتعرض للضرب على يد حماته وزوجته بعد شهرين زواج
وقف الزوج أمام محكمة الأسرة بعد شهرين من الزواج يستغيث من بطش زوجته وحماته بعد أن انهالوا عليه ضربا وغيروا " كالون الباب" لمنزل الزوجية ورفضوا السماح له بالدخول للحصول على متعلقاته الخاصة، ليؤكد:" ذقت العذاب بسبب تصرفاتهم وإصرارهم على التشهير بي، وإجباري على سداد نفقات مبالغ فيها طوال الـ 8 أشهر الماضية".
وتابع الزوج في إنذار لزوجته بالطاعة، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر:"مكثت طوال 30 يوما أتلقي العلاج بعد النجاة من عنفهم، وحاولت استرداد منزل الزوجية ومتعلقاتي الخاصة ولكنهم رفضوا، وفضحتني على مواقع التواصل الاجتماعي وفي عملي ودمرت حياتي، وواصلت الإساءة لي، والتشهير بسمعتي، بعد أن قررت أن تنقم مني وطلبت 1.5 مليون لتنفصل عني، وأحدث بي إصابات خطيرة".
2- زوجة استولت على 2 مليون جنيه من زوجها ثم طالبت الطلاق للضرر من عدم الانفاق عليها
لم يتخيل الزوج أن تذهب زوجته إلي محكمة الأسرة دون أن تخبره وتتحايل للطلاق، بعد أن استغلته طوال سنوات زواجهما، ليؤكد :"سحبت مني مبالغ مالية تعدت مليوني جنيه، وبالرغم من ذلك تحايلت وذهبت للطلاق، واكتشفت أنها تدعي إصابتها بالضرر بسبب حرماني لها من النفقات، ورفضت تمكيني من رؤية أبنائي طوال شهور".
وتابع الزوج في استئنافا علي حكم تطليق زوجته منه للضرر، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة: "اعتادت زوجتي على إهانتي، وابتزازي طوال 11 عاما لسداد الأموال لها، وتعدت علي بالضرب أكثر من مرة، وطالبتني بنفقات غير مستحقة بلغت 330 ألف جنيه، وقدمت مستندات وشهود تثبت إساءتها لي".
وأكد: "لم أقصر في حقوق زوجتي طوال سنوات زواجنا، ضيعت أموالي التي ادخرتها، وعندما اعترضت وتصديت لتصرفاتها طالبت بالطلاق للضر بالتحايل- رغم أنني من وقع عليه الضرر-، وتسببت لي بإصابات خطيرة ".
3- خلاف على 30 ألف جنيه بين زوج وزوجته بعد 21 سنة زواج
وقفت إحدى الزوجات أمام محكمة الأسرة تشكو من زوجها والسبب خلاف أسرى على 30 ألف جنيه، لتؤكد الزوجة: "فضلت ترك كل شئ والهروب من زوجي بسبب تصرفاته وإساءته لي وظلمه لي".
وأكدت الزوجة: "عشت مع زوجي 21 سنة من أجل تربية أولادي، رغم يسار حالته المادية كان يتركني استدين من شقيقاتي لاشتري متعلقاتي الخاصة، لينفذ صبري بعد تلك السنوات التي قضيتها برفقته وقررت الهروب من جحيم الزواج برفقته".
فيما رفض الزوج اتهامات زوجته ووصفها بالكيدية وطالب برد مقدم الصداق البالغ 30 ألف جنيه واتهمها باللجوء لطلب الطلاق خلعا لتدمير استقرار زواجهم، وأنها تحصلت منه علي مبالغ مالية كبيرة خلال سنوات زواجها منه وعندما انتهت من اكتناز أمواله قررت الخلاص منه سريعا بالطلاق خلعا ومواصلتها ابتزازه، وهو ما رفضه الزوج أمام محكمة الأسرة بأكتوبر.
4- زوج ملاحق بـ 11 دعوى حبس بسبب فاتورة الكهرباء والمياه والغاز
وقف الزوج يشكو زوجته ويستغيث من تعنتها ويتهمها بتدمير زواجهما ورفض كافة الحلول الودية لحل المشاكل والخلافات التى نشبت بينهما، ليؤكد:"دمرت حياتي، وطردتني من منزلي، ورفضت رؤية لأطفالي طوال 16 شهرا، واكتشفت ملاحقتها لي بـ 11 دعوي حبس رغم سدادي نفقة شهرية بـ 20 ألف جنيه".
وتابع الزوج أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة:"زوجتي طردتني من مسكن الزوجية بالقوة، ورفضت تواصلي مع أولادي-رغم عدم تقصيري في سداد حقوقها ومنحها النفقات بشكل مستمر-، إلا أنها قررت معاقبتي ولاحقتني بدعاوي حبس بسبب فواتير الغاز والمياه والكهرباء، ورفضت الرجوعي لي، وطلبت زيادة النفقات إلي 31 ألف جنيه لأعيش في جحيم بسبب تصرفاتها، ووجد نفسي أتمني لو انفصلت عنها بسبب تعنتها وإصرارها على إلحاق الأذى بي، وتسببها بالضرر المادي والمعنوي لى".
5- زوج يفتعل شجار مع زوجته ليتهرب من سداد مصروفات الولادة
لم تتخيل الزوجة أن يتركها زوجها في أكثر لحظة ضعف مرت بها، بعد أن طلب منها مغادرة منزله والذهاب لمنزل عائلتها بحجة رعايتهم لها، وعندما حان الوقت التي حددتها الطبيبة لي لوضعها، رفض الرد على اتصالاتها، وظهر بعد أسبوع من الولادة، وتحجج بمرض والدته، ورفض سداد مصروفات الولادة التي سددها شقيقها وفضحها أمام عائلته بسبب تصرفاته وفقاً لشكوي الزوجة.
وتابعت الزوجة في دعواها بعد عامين زواج:" لم تكن واقعة ولادتي هي الأولي لزوجي، فهو دائما ما يرفض حضور المناسبات الخاصة حتي لا يضطر لسداد أي نفقات، وكنت أتغاضي عن ذلك وأجد لنفسي سبب للصبر علي تصرفاته بسبب حملي بطفل منه- ولكن في واقعة ولادتي لم أتحمل ما فعله وقررت الطلاق وقدمت طلب تسوية للطلاق بمكتب التسوية ليصدمني رد فعله بعد أن طالبني بتقديم مقابل مالي للطلاق منه -والتنازل عن حقوقي- فأنهرت وعلمت أنني وقعت في يد رجل بلا أخلاق".
مشاركة