كوريا الجنوبية.. مجموعات طبية تهدد بالإضراب بسبب كليات الطب
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
بعد الإعلان عن زيادة حصص القبول في كليات الطب في كوريا الجنوبية، هددت مجموعات طبية بتنظيم إضراب، مما دفع الحكومة للاستجابة فورا بعقد اجتماع مع المستشفيات التعليمية بمختلف أنحاء البلاد.
وعقدت وزارة "الصحة والرعاية الاجتماعية" أمس الأربعاء اجتماعا افتراضيا برئاسة وزير الصحة تشو كيو هونج مع رؤساء 221 مستشفى تعليميا بمختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك المستشفيات الجامعية التي تدرب الأطباء المقيمين، حسب شبكة "كيه بي إس وورلد" الإذاعية الكورية الجنوبية.
وتم عقد الاجتماع لبحث إجراءات مواجهة الوضع مع المستشفيات التعليمية في حال تنظيم إضراب جماعي من قبل المجتمع الطبي، حيث تطلب الوزارة من المستشفيات التعليمية التعاون بشكل نشط في الرد على إضراب الأطباء المقيمين.
وطلبت الوزارة الإشراف الدقيق على الأطباء المقيمين في خدماتهم وإداراتهم وإنشاء نظام رعاية الطوارئ حتى يتسنى الحفاظ على الرعاية الأساسية، بما في ذلك غرف الطوارئ ووحدات العناية المركزة وغرف العمليات.
وستعقد الجمعية الطبية الكورية اجتماعا طارئا لبحث إجراءات مواجهة زيادة حصص القبول في كليات الطب بعد أن أعرب رئيس الرابطة لي بيل سو عن نيته الاستقالة من منصبه.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
القضاء يؤيد عزل رئيس كوريا الجنوبية.. وانتخابات مبكرة بعد 60 يوما
أيدت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، الجمعة، قرار عزل الرئيس يون سيوك-يول من منصبه، على خلفية فرضه الأحكام العرفية لفترة وجيزة في ديسمبر الماضي، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل البلاد.
ووفقًا لما ذكرته وكالة "يونهاب"، أعلن القائم بأعمال رئيس المحكمة، مون هيونغ-بيه، الحكم الذي تم بثه مباشرة، مؤكدًا أنه دخل حيز التنفيذ الفوري، مما يستوجب إجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال 60 يومًا لاختيار خليفة ليون. وتشير التوقعات إلى أن الانتخابات ستجرى في 3 يونيو المقبل.
يون يواجه اتهامات بانتهاك الدستور والقوانينوكانت الجمعية الوطنية، التي تسيطر عليها المعارضة، قد صوّتت لصالح عزل يون في منتصف ديسمبر، متهمةً إياه بانتهاك الدستور والقوانين. وتتمثل التهم الرئيسية الموجهة إليه في فرض الأحكام العرفية يوم 3 ديسمبر، ونشر قوات في البرلمان لمنع التصويت ضد المرسوم، فضلًا عن إصدار أوامر باعتقال سياسيين معارضين.
وعلى الرغم من قرار العزل، نفى الرئيس يون جميع التهم الموجهة إليه، معتبرًا أن قراراته كانت تهدف إلى "حماية النظام العام والاستقرار السياسي"، وفقًا لتصريحاته السابقة.
المعارضة ترحب بقرار المحكمةرحب زعيم المعارضة الكورية الجنوبية، لي جاي-ميونغ، بقرار المحكمة الدستورية، معتبرًا أنه يمثل انتصارًا للديمقراطية. وقال لي، الذي يُنظر إليه على أنه المرشح الأوفر حظًا في الانتخابات الرئاسية المبكرة، "لقد تم عزل الرئيس السابق يون سوك-يول، الذي دمّر الدستور وهدد الشعب والديمقراطية".
ويعد هذا الحكم الأول من نوعه في تاريخ كوريا الجنوبية منذ عزل الرئيسة السابقة، بارك غيون-هي، في عام 2017، بعد احتجاجات جماهيرية واسعة على خلفية قضايا فساد.
تداعيات سياسية واستعدادات للانتخابات
مع تأكيد قرار العزل، تدخل كوريا الجنوبية مرحلة من عدم الاستقرار السياسي، حيث تستعد الأحزاب الرئيسية لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة. ومن المتوقع أن تشهد الحملة الانتخابية تنافسًا حادًا بين مرشحي المعارضة والمحافظين، وسط حالة من الترقب بشأن الاتجاه السياسي الذي ستتبعه البلاد بعد هذه الأزمة.