نصر عبده: الحكومة اليمنية المتطرفة الحاكمة لإسرائيل يوجد بها انقسامات حول ما يدور في غزة
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي نصر عبده ، تعليقا على تصريحات وزير الأمن الاسرائيلي بن غفير، إن المشهد العام في الداخل الاسرائيلي يوحي بانقسامات، وأن الحكومة اليمنية المتطرفة التي تحكم اسرائيل يوجد بها انقسامات حول ما يدور في غزة خاصة فيما يتعلق بملف الأسرى.
وأضاف الكاتب الصحفي نصر عبده خلال تغطية مباشرة بقناة "النيل للأخبار"، اليوم الخميس: ان عدد من الوزراء الاسرائيليين وليس وزير الامن الاسرائيلي فقط ، يرى أنه حان الوقت لعقد صفقة كبيرة لتبادل عدد كبير من الأسرى الاسرائيليين مقابل عدد من الاسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال لفترات طويلة، وهذا كان مقترح باريس الذي ردت عليه حماس، وأتى الرد الاسرائيلي خلال مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي رفض رد حماس حول مقترح باريس، مؤكدا انه لم يأت الرفض حاسما وصريحا ولكن يتم المفاوضات عبر وسطاء وليس من خلال رد حماس، موضحا ان مواربة اسرائيل تأتي نتيجة الضغط الحاصل من الشارع الاسرائيلي وقطاع غزة من خلال المقاومة الفلسطينية.
وتابع ، في اخر استطلاع رأي لجريدة "معاريف الاسرائيلية" أن ثلثي الشعب الاسرائيلي يؤيد عقد صفقة كبيرة للإفراج عن الأسرى الاسرائيليين مقابل وقف دائم لاطلاق النار، وهناك عدد من الوزراء الاسرائيليين يؤيد هذا التوجه نتيجة للضغط الشعبي من عائلات الاسرى الذين يطالبوا بإنهاء ملف الاسرى.
وأكد ان الحكومة الاسرائيلية تضع ملف الاسرى في اعتبارها لأنها لا تستطيع الرد على المواطن الاسرائيلي عن إمكانها تحرير الاسرى، واذا قالت ذلك سيكذبها الشارع الفلسطيني، مشيرا إلي أننا أمام 5 أشهر ولم يتم تحرير أسير اسرائيلي من خلال العمليات العسكرية، وحينما حاولت اسرائيل تحرير أسير بعد ورود معلومات بمكان وجوده، ضاعت فرقة اسرائيلية كاملة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الكاتب الصحفي نصر عبده وزير الأمن الاسرائيلي بن غفير حماس
إقرأ أيضاً:
عائلات الأسرى تكثف ضغوطها على نتنياهو وأسير سابق يتوجه لترامب
كثفت عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، ضغوطها على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب والتوصل إلى صفقة للإفراج عن المحتجزين.
وقال موقع "واي نت" الإسرائيلي إن عيناف تسينغاوكر والدة أسير يدعى ماتان، دخلت قاعة محاكمة نتنياهو، وقالت إن الأخير "اختار صفقة انتقائية لأسباب سياسية"، وطلبت إرسال رسالة إلى رئيس الوزراء.
وقالت تسينغاوكر في رسالتها لنتنياهو "أخاطبك في هذه الرسالة لأنك ترفض باستمرار وبشكل ممنهج مقابلتي على انفراد، رغم الطلبات الرسمية العديدة، كما تفعل مع جميع عائلات الرهائن". وأشارت إلى أن ابنها يحمل مرضًا عصبيًا عضليًا وراثيًا قد يتفاقم خلال الأسر.
وتابعت "إذا حدث ذلك بالفعل، أو سيحدث بسبب تخليك المتعمد عن ماتان، فلن أسامحك على ذلك أبدا. أنا وأخوات ماتان قلقون من أن 542 يوما من الأسر الرهيب أدت إلى تدهور حالة ماتان إلى درجة الخوف من الإعاقة التامة".
وفي إشارة إلى إمكانية أن يشمل اتفاق لتبادل الأسرى الجندي عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأميركية، مع ترك ابنها في الأسر، أضافت "أنت تعلم أن ماتان محتجز مع مختطف حي، جندي يحمل جنسية أجنبية، ومن المتوقع أن يتم إطلاق سراحه في الصفقة التي يتم إبرامها".
إعلانوأردفت "وفقا لمعلومات استخبارية قبل بضعة أشهر، أمضى الاثنان وقتا طويلا معا في أحد الأنفاق. إذا تمت الصفقة فسيترك ماتان بمفرده في الظلام".
وزادت "هذه الصفقة الجزئية استمرار مباشر للانتقاء الذي فرضتموه علينا باتفاق الإفراج على مراحل. إذا استمر ذلك فأنتم تحكمون على ابني ماتان بالإعدام".
وأضافت "أطالبكم إذا أُطلق سراح ذلك الجندي فيجب إطلاق سراح ماتان أيضًا. لن يُترك ابني ليموت وحيدًا في نفق لأنكم اخترتم صفقة انتقائية لأسباب سياسية".
مناشدة لترامبفي السياق نفسه، طالب الإسرائيلي ياردن بيباس الذي كان أسيرا لدى حماس، الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب وإنقاذ الأسرى المتبقّين.
وقال بيباس في أول مقابلة له منذ الإفراج عنه في فبراير/شباط في إطار هدنة انهارت قبل أسبوعين، إن استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة لن يساعد على تحرير المحتجزين.
وتوجّه إلى الرئيس الأميركي في مقابلة عبر برنامج "60 دقيقة" لقناة "سي بي إس نيوز" قائلا "أرجوك أن توقف هذه الحرب وتساعد في إعادة كل الأسرى".
وردّا على سؤال عما إذا كان استئناف العمليات العسكرية من شأنه أن يدفع حماس إلى الإفراج عن أسرى، قال بيباس "لا".
واستأنفت إسرائيل قصفها العنيف لغزة في 18 مارس/آذار قبل أن تشنّ عملية عسكرية، لتخرق بذلك هدنة استمرّت شهرين في قرار اعتبر نتنياهو أنه أثبت فعاليّته في التأثير على مفاوضي حركة حماس.
وأخبر بيباس "سي بي إس نيوز" أن القصف الإسرائيلي على غزة "كان مرعبا، فأنت لا تعلم متى يبدأ وعندما يبدأ تخشى على حياتك".
وما زال 58 من المحتجزين الـ251 الذين أسرتهم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 محتجزين في غزة، من بينهم 34 أعلن الجيش الإسرائيلي مقتلهم.
وتمّ في إطار الهدنة تسليم 33 رهينة بما في ذلك 8 جثث، في مقابل الإفراج عن نحو 1800 فلسطيني من السجون الإسرائيلية.
إعلانومطلع مارس/آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.
وفي حين التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام إسرائيلي.