محافظ الشرقية يلتقي عددا من أعضاء البرلمان لاستعراض وحل مشاكل المواطنين
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية اليوم الخميس، على أهمية التواصل بين أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والأجهزة التنفيذية بالمحافظة للتعرف على خطط المحافظة المستقبلية للإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في كافة القطاعات الخدمية والتنموية ولدفع عجلة العمل للإنتهاء من تنفيذ المشروعات الجارية ودخولها الخدمة لتعود بالنفع والفائدة على المواطنين.
جاء ذلك اليوم خلال لقائه بعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وذلك علي مدار أيام الأسبوع في حضور المهندس سامي معجل السكرتير العام المساعد للمحافظة وذلك لإستعراض وحل مشاكل المواطنين والوقوف على مستوى الخدمات المؤداة لهم.
واستمع المحافظ لطلبات النواب المقدمة لخدمة دوائرهم ، موجهاً بإتخاذ الإجراءات التنفيذية لحلها فوراً وتلبية إحتياجات المواطنين وتقديم أفضل الخدمات لهم.
وثمن النواب مجهودات محافظ الشرقية والجهاز التنفيذي للنهوض بمستوى الخدمات المؤداة للمواطنين في كافة القطاعات الخدمية والتنموية ، مؤكدين أننا جميعاً نعمل لصالح المواطن ونسعى جاهدين لتلبية احتياجاته وتحقيق طموحاته.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أعضاء مجلسي النواب والشيوخ اعضاء البرلمان الخدمات المقدمة للمواطنين الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية أيام الأسبوع
إقرأ أيضاً:
قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أثارت المعلومات المتداولة حول هيا ابنة لاعب كرة القدم الراحل أحمد راضي، موجة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن أنها مسجلة كموظفة في مجلس النواب العراقي دون أن تمارس عملها فعليًا.
وتفيد التقارير التي تم تداولها مؤخرًا بأنها تتقاضى راتبًا كاملاً رغم أنها تعيش في الأردن وتعمل هناك كطبيبة.
وفقًا لهذه التقارير، هيا أحمدراضي تم تسجيلها في مكتب رئيس مجلس النواب .
وتتحدث بعض المصادر أن هيا حصلت على قطعة أرض تقدر مساحتها بـ 200 متر مربع في بغداد، وهي مخصصة لموظفي المجلس، رغم أنها غير موجودة فعليًا في العراق.
الأنظار الآن تتجه نحو هيئة النزاهة ولجنة النزاهة النيابية، حيث طالب مراقبون بفتح تحقيق جاد حول هذا الموضوع، متسائلين عن حجم ظاهرة “الموظفين الفضائيين” في مجلس النواب، الذين يتقاضون رواتب ضخمة دون أن يؤدي معظمهم أي عمل فعلي
الوضع المريب يثار في وقت يعاني فيه العراق من أزمة اقتصادية خانقة وزيادة في معدلات البطالة، مما يزيد من الاستياء الشعبي والقلق حول الفساد المالي والإداري في المؤسسات الحكومية.
ويشير مراقبون إلى أن هذه الحوادث تعد بمثابة إشارة مقلقة تؤكد وجود فساد إداري داخل المؤسسات الحكومية في العراق، حيث يتم تخصيص أراضٍ ورواتب لموظفين لا يؤدون أية مهام حقيقية. ويشدد البعض على أن هذا يُعد استنزافًا للموارد العامة في وقت يحتاج فيه الشعب العراقي إلى كل فرصة عمل متاحة.
على منصات التواصل الاجتماعي، تسابق العراقيون في التعليق على هذا الموضوع. وجاءت العديد من التغريدات لانتقاد ما وصفه البعض بـ “الفضائح الجديدة” التي تكشف عن الفساد داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدين أن مثل هذه القضايا تزيد من عمق أزمة الثقة بين المواطنين والحكومة.
وذكرت إحدى التغريدات: “إذا كانت هيا أحمدراضي تمثل نموذجًا لواقع مجلس النواب، فما هو وضع باقي الموظفين الذين يحصلون على رواتب وهم لا يعملون؟! هذا فساد يجب معالجته بأسرع وقت.” وأضاف آخر: “أين الجهات الرقابية؟ أين لجنة النزاهة؟ يجب أن يكون هناك تحقيق واضح وشفاف.”
ونشرت وسائل اعلام قائمة باسماء الذين تشملهم الاتهامات،ولم يتسن لـ المسلة التاكد من صحتها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts