هنري كافيل يتحدث عن رأيه في المشاهد الخارجة بصناعة السينما.. ماذا قال ؟
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
في حوار جديد مثير للجدل أجراه النجم هنري كافيل، تحدث عن رأيه في عدد مما يواجهه في مجال السينما وكان يفضل عدم الانخراط به.
ووفق ديد لاين، قال كافيل، أنه لا يرى مبررات واضحة للمشاهد الجنسية في الأعمال السينمائية، ويرى أنها مبالغ بها في بعض الأحيان.
خالف الفيلم الجديد لهنري كافيل Argylle توقعات النقاد بأنه من ضمن أكثر الأفلام فشلا في التاريخ، بعد ما حققه من نجاح على مستوى شباك التذاكر.
ووفق ما ذكرته صحيفة ديلي ميل، الفيلم الجديد حقق حتى الآن في شباك التذاكر إيرادات تقدر بـ 200 مليون دولار، بمشاركة هنري كافيل في دور البطولة.
وسبق أن كشفت مصادر مقربة من النجم هنري كافيل، عن أن النجم الكبير، انهى رسميًا، علاقته بمديرة أعماله "داني جارسيا"، بعد تعاون استمر بين الثنائي لسنوات.
ووفق صحيفة ديلي ميل، الثنائي اتخذا القرار باتفاق من الجانبين، وكان من المفترض تطبيقه منذ مدة، لذا فإن استبعاد هنري كافيل من عالم dc السينمائي ليس السبب وراء هذا الإجراء.
الفترة الأسوأ
وهذه الضربات المتعاقبة، يمكن بها تصنيف هذه المرحلة من حياة هنري كافيل، كأسوأ فترة يتعرض لها خلال مسيرته المهنية.
بدأت هذه الضربات المتعاقبة، بالإعلان عن ان مسيرته تقترب من الانتهاء مع منصة نتفليكس، بعد الاعلان عن إنه لن يستمر لما بعد الموسم الثالث في تجسيد شخصية "ذا ويتشر".
ومن بعده سيتولى مهمة تجسيد الشخصية الرئيسية الممثل الشاب ليام هيمسورث، الأمر الذي قوبل باعتراضات واسعة النطاق من جانب عشاق المسلسل.
واستمرت الأزمات، بعد شهرين من إعلان عودته لتجسيد شخصية سوبرمان، ليتم استبعاده من الشخصية، بقرار من مدراء ستديوهات dc الجدد جيمس جان وبيتر سافران.
مشروع جديد
في الوقت نفسه، أعلن هنري رسميًا عن إنه يستعد للتمثيل والإنتاج في مشروع درامي جديد مستوحى من لعبة فيديوجيم شهيرة باسم Warhammer 40000.
هذا المشروع يظهر به هنري كافيل في دور البطولة، مع إشرافه على إنتاج المسلسل، الذي سيكون من إنتاج وتوزيع شركة أمازون، ويطرح للعرض عبر منصتها الرقمية أمازون برايم.
وسيكون هذا المسلسل الجديد، هو الثاني من نوعه الذي يشارك في بطولته هنري كافيل، بعد ظهوره في بطولة مسلسل "ذا ويتشر"، المستوحى أيضًا من لعبة فيديو جيم شهيرة تحمل الاسم نفسه.
هنري كافيلالمصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أفلام هوليوود دوا ليبا هنری کافیل
إقرأ أيضاً:
المسلسلات الرمضانية السورية تتعرّض لهجوم حادّ: احترموا عقل المشاهد!
هاجم العديد من الكتاب والنقاد بالإضافة إلى الفنان السوري “سامر المصري” الدراما لهذا العام، موجّهين “انتقادات حادة للقائمين على إنتاجها”، ودعوها “لاحترام عقل المشاهد”.
وقال المصري: “”زملائي الفنانين الأخوة الكتاب، احترموا سقف الحياء في الفن، عندما تستخدم كلمات نابية لاستجداء الترند، فهذا أمر مقرف ومسيء للدراما السورية التي اشتهرت باحترام عقل المشاهد العربي”.
وقال: “إذا كان استخدام الشتائم -من وجهة نظر صانعي العمل- يمثّل نقلاً للواقع، فلماذا لم ينقلوا منه إلا الشتائم البذيئة والنابية؟ ولماذا يتم طرحها عبر الدراما التلفزيونية خلال شهر رمضان تحديداً؟ خاصة أن للتلفزيون في مجتمعاتنا خصوصية شديدة ومكانة كبيرة في وعي ووجدان المتلقي”.
وتساءل: “هل تُقبل الشتائم في الأعمال الدرامية التلفزيونية عندما تكون على لسان نجم جماهيري؟ حتى لو كان تأثيره كبيراً على شريحة واسعة من الجمهور؟ تساؤلات كثيرة تثار حول تزايد الألفاظ النابية في الدراما، والتي تحولت إلى أفيهات بين الشباب وموضة دارجة في التعامل بين بعضهم البعض، ألا يجب أن نكون أكثر حذراً وانتقائية في ما نطرحه”؟
في السياق، أكد الإعلامي والصحفي عمر جمعة لقناة “روسيا اليوم”، “أن الألفاظ التي تستخدمها بعض الشخصيات الدرامية تمثل في رأيه محاولة من الكاتب، أو ربما اجتهاداً من الممثل نفسه، لرسم شخصية بمنطق واقعي، كما رأينا في شخصية المقدم موسى (تيم حسن) في مسلسل “تحت سابع أرض”، أو ما شاهدناه سابقاً في الشخصيات التي أدّاها الفنان فادي صبيح ومنها مسلسل “فوضى”، وبسام كوسا في عدة أعمال درامية”.
وأضاف جمعة: “من غير المقبول أو المنطقي أن تنحدر هذه الشخصيات نحو السوقية في الألفاظ التي تسيء إلى العمل نفسه قبل أن تسيء إلى جمهور المشاهدين والمتابعين، خاصة حين نعلم أن شرائح اجتماعية وعمرية مختلفة تتابع هذه الأعمال، وأنها تخاطب أناساً قد يتحفظون ويرفضون مثل هذه الألفاظ.”
وقال: “وبالتالي، المطلوب من الرقابة -سواء رقابة النص أو رقابة المشاهدة- التصدي لمثل هذه الظاهرة، ومنع الكثير من الألفاظ والمشاهد الخادشة التي تسيء إلى المشهد الدرامي برمته، كما أن المطلوب من الكاتب والمخرج وحتى الممثل الانتباه إلى هذا الأمر، حتى لا تتكرس القيم السلبية على حساب القيم الإيجابية التي يسعى الفن إلى تعميمها وتكريسها في المجتمع”.
من جهته، أكد الصحفي أنس فرج، “أن استخدام “الأفيهات” بات ظاهرة سنوية يلجأ إليها فنانون يشعرون بنقص في بناء الشخصية أو حاجة لزيادة انتشارها وتسويق العمل”، وقال: “لقد تفاقم الموضوع مع تأطير هذه الكلمات بعبارات تحمل إهانة للنساء أو تعدياً أخلاقياً، مع محاولة تمويهها بقلب بعض الأحرف”.
وأشار فرج، “إلى أن أكثر من وقع في فخ هذه الأفيهات كان الفنان محمد حداقي، باستخدامه مفردة يصف بها ركاب وسيلة النقل الجماعي التي يقودها، وذلك بشكل متكرر دون أي تلطيف أو مراعاة للأشخاص أو وجود غرض درامي لاستخدامها، كما ذكر مثالاً آخر وهو تيم حسن في مسلسل “تحت سابع أرض”، الذي عمد إلى استخدام ألفاظ مشتقة من الشتائم مثل “ابن الأحبة”، كما تضمن المشهد الذي تعرض فيه موسى للضرب عبارة استوحاها من التاريخ العربي: “ردّها عليّ إن استطعت”.
وقال: “استخدم الفنان “حسن” تعابير مشابهة في مسلسل “الزند” مثل “ابن المتسطحة”، و”ابن المبطوحة”، و”ابن العاهرة”، وكذلك في مسلسل “الهيبة” عندما قال: “أخو الشر المترابط”، كبديل عن الشتائم الصريحة”.