باعتبارها مدرسة رائدة تعتمد منهج البكالوريا الدولية، تحرص مدرسة دوايت دبي على دمج أحدث الاتجاهات التعليمية في مناهجها الدراسية، سعيًا منها لتمكين الطلاب من النجاح في المشهد التعليمي الدولي دائم التطوّر. وبالفعل، شرعت المدرسة في هذا الإطار بتنفيذ منهجيات التدريس المبتكرة ورحلات التعلّم الشخصية، ومهارات القرن الحادي والعشرين داخل فصولها الدراسية، وذلك لتزويد الطلاب بتجارب تعليمية تدعم تطوّرهم ليكونوا أفراد دوليين مرنين.

وتهدف مدرسة دوايت دبي من خلال تبنيها مهارات “أساليب التعلم” في مناهجها إلى تمكين الطلاب من مراقبة إنجازاتهم الأكاديمية بأنفسهم. وتشمل هذه المهارات خمسة مبادئ رئيسية هي “التفكير، والتواصل، وإدارة الذات، ومهارات البحث، والمهارات الاجتماعية”. كما وتحرص دوايت، انطلاقًا من إدراكها للأهمية المتزايدة لمواد العلوم والتكنولوجيا في تشكيل قدرات التعلم لدى الطلاب، عبر دمج مهارة منهج التعلّم العملي القائم على الاستقصاء، لتضمن بذلك استعدادهم لاستكشاف الفرص الوظيفية المستقبلية.

وقد تم تجهيز مرافق التصميم بالمدرسة بأحدث المعدات مثل الطابعات ثلاثية الأبعاد، وآلات القطع بالليزر، والمثاقب (drills)، والمكابس الحرارية (heat press)، وآلات صب البيوتر (pewter caster)، وآلات الصنفرة بالحزام (belt sander)، وآلات التشكيل بالفراغ (vacuum former)، وجهاز توجيه التحكم العددي بالكمبيوتر (CNC router)، وطابعة التسامي(sublimation printer) لضمان استعداد الطلاب التام لمواجهة متطلبات العالم المهني دائمة التغيّر. هذا وبنت مدرسة دوايت دبي خمسة مختبرات علمية متطوّرة ومجهزة بأحدث التقنيات، كما أدخلت برامج العلوم في الأنشطة اللامنهجية لتعزيز فهم الطلاب لمواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بشكل كلي.

على نحو آخر، تقدّم مدرسة دوايت دبي لطلابها برنامج فنون يربطهم بشبكة دولية من المعلّمين ويزوّدهم بتجربة تعليمية شاملة تتجاوز حدود الفصل الدراسي. وستعمد دوايت في فبراير 2024 إلى الاستفادة من شبكتها الدولية الواسعة من المدارس لتعزيز التعاون بين الطلاب من خلفيات مختلفة تحت مظلة شرارة الإبداع، حيث سيتسنى لهم استعراض مواهبهم الموسيقية في عروض من إشرافهم وتنفيذهم بالكامل، وذلك خلال حفل المدرسة الذي سيقام في حرم دبي.
وانطلاقًا من التزامها الراسخ بنمو طلابها وتقدّمهم، أطلقت المدرسة برنامج “مخطّط سبارك” الذي يوفر للطلاب المسجلين في برنامج السنوات المتوسطة منصة لعرض قدراتهم واهتماماتهم الفريد عبر مشاريع مميزة، ما يرعى نمو شخصياتهم الفردية وشغفهم ويساهم في تطوير متعلمين مستقلين ومواطنين دوليين يمتلكون المهارات اللازمة لمواجهة العالم دائم التغيّر.

وتواظب مدرسة دوايت دبي على التحسين من نفسها باستمرار من خلال تنفيذ برامج تدريب المعلّمين. وتشمل هذه البرامج عددًا من جلسات الدعم المصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم واهتماماتهم الفردية، بما في ذلك تعزيز المعرفة في المواد العملية، وفهم المناهج الدراسية، وتطوير شبكات بديلة لتعليم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية أو أجنبية، وتعزيز إتقان اللغة الأكاديمية المعرفية (CALP). ويمكن للمعلّمين البحث في المواضيع التي تناسبهم وتضمن بقاءهم على اطلاع وإلمام بأحدث الاتجاهات على مستوى البكالوريا الدولية.

وفي معرض حديثه في هذا الصدد، قال السيد ديفيد هاتسون، مدير مدرسة دوايت دبي: “انطلاقًا من مدى أهمية تبني الاتجاهات الناشئة في التعليم وفي تشكيل رحلات الطلاب التعليمية، تولي مدرسة دوايت دبي أولوية بالغة لتزويد طلابنا بالمهارات المستقبلية ورعاية شرارة العبقرية لديهم، لا سيّما وأنّها أمر ضروري للمشهد الوظيفي المستقبلي دائم التطور. في الواقع، لقد واظبت دوايت، على مدار 150 عامًا في القطاع التعليمي، على تزويد الطلاب بأفضل أسس للنجاح بعد سن الـ 16، وحافظت على اطلاعها على أحدث الاتجاهات التي تساعد في تطورهم ليصبحوا مواطنين دوليين يتسمون بالمرونة الثقافية.”


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط.. والصعيد أكبر مثالا

قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأسرة كانت ممتدة في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.

وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو ام بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.

وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا بأن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.

مقالات مشابهة

  • وكيل «تعليم كفر الشيخ» يتابع تقييم الأداء بالمديرية والإدارات وسير العملية التعليمية
  • مدير تعليم القليوبية يستعرض ملامح نظام البكالوريا الجديد والاستعداد لامتحانات نهاية العام
  • مدير تعليم القليوبية يناقش «البكالوريا المصرية» ويستعرض استعدادات امتحانات نهاية العام
  • أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط
  • المدرسة الأميركية الجديدة للعلاقات الدولية
  • بأحدث الأجهزة الطبية.. «مستشفى العدوة بالمنيا» يُطلق قسمًا متكاملًا لجراحات العظام
  • بن سماعين: “سنخوض مباراة العودة أمام السياسي دون التفكير في نتيجة الذهاب”
  • أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط.. والصعيد أكبر مثالا
  • طالبة بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية تحصد المركز الثاني فى مسابقة القرآن الكريم على مستوى الجمهورية
  • مجزرة إسرائيلية جديدة بقصف مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزة