أعلنت إدارة مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، عن بوستر الدورة الـ٢٥ والتي يرأسها الناقد السينمائي عصام زكريا والمقرر إقامتها في الفترة من ٢٨ فبراير الجاري حتى ٥ مارس المقبل بمحافظة الإسماعيلية.

البوستر من تصميم الفنان التشكيلي الكبير أحمد اللباد، والذي أوضح أن تصميم البوستر مستوحي من ملامح متعددة، بداية بفكرة «العرض» السينمائي وأجواء الظلام الملهم لقاعات عرض الأفلام، وسحر إضاءة أجهزة العرض التي تطلق في كل مرة مخروط إضاءتها المؤثر لتعرض عبره الفيلم بدهشة، وتثير الفضول والمتعة.

 

 

وحضور طيور النورس، وهي أشهر طيور الاسماعيلية المتقاطعة والمتأثرة بلفحات تلك الإضاءة بما يمزج مابين ليل المدينة الفريدة وظلام القاعات المتخصصة، كما إن نفس جهاز العرض بضوء عرضه الشهير يمثل بالأساس رمزًا لرفعة اختراق واعتلاء للغمام والسحب الحاجبة.

 

 وتماهي جهاز العرض ما بين وظيفته السينمائية وتحوله لـ «شمندورة» منيرة التي تتوزع على سطح قناة السويس (المعلم الرئيسي للمدينة والرمز الوطني المعاصر الأعز لمصر).. لتكون هادئة، ورمزًا للحركة السلسة الآمنة للسفن الآتية من بلاد العالم كله، وتمثل تنوع ثقافاتها.

 

تفاصيل الدورة المقبلة من المهرجان 

 

ومن المنتظر أن تعلن إدارة المهرجان عن كافة التفاصيل الخاصة بالدورة المقبلة، خلال الأيام القادمة، من جانبه أكد الناقد عصام زكريا رئيس مهرجان الإسماعيلية، أنه يجري حاليًا وضع اللمسات النهائية لكافة البرنامج المكونة من المسابقات الرئيسية المعروفة للأفلام التسجيلية الطويلة والقصيرة والأعمال الروائية القصيرة وأفلام التحريك، وكذلك البرامج والورش المقامة بالدورة الـ٢٥.

 

تفاصيل مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

 

يذكر أن المهرجان يقيمه المركز القومي للسينما برئاسة مدير التصوير الدكتور حسين بكر، ويعد مهرجان الإسماعيلية أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأول المهرجانات العربية التي تتخصص في الأفلام التسجيلية والقصيرة، حيث بدأت أولى دوراته في عام 1991.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مهرجان الإسماعيلية الدولي قناة السويس محافظة الاسماعيلية المركز القومي للسينما مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة مهرجان الإسماعیلیة

إقرأ أيضاً:

هل إتقان المحادثات العامة والقصيرة مع الغرباء يكافح الوحدة؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قد يخشى بعض الأشخاص الانخراط بمحادثة صغيرة غير مهمة، أو يعتقدون أنها لا تستحق وقتهم، فيما هذا النوع من الأحاديث البسيطة قد يسعد آخرين. ففي معظم الحالات، خصوصًا مع الغرباء أو المعارف، لا يمكن تجنّب الحديث القصير حين يحاول الطرفان إيجاد أرضية مشتركة.

يقول مات أبراهامز، المحاضر في السلوك التنظيمي بكلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال في جامعة ستانفورد: "إنه التواصل الذي نستخدمه ونتعرف بواسطته على الآخرين، هو البوابة المؤدية لإجراء حديث أعمق وأكثر ثراءً". 

بالنسبة للأشخاص الذين ليس لديهم الكثير من الخبرة في المحادثات الصغيرة، قد يبدو التحدي شاقًا. لكن ثمة طرقًا للتحسّن في هذا النوع من التواصل، ذلك أن أبراهامز يرى أنّ الأمر يستحق المحاولة، لأنّ تبادل أطراف الحديث قد يؤثر بشكل إيجابي على الرفاهية العامة للشخص.

مقالات مشابهة

  • 300 ألف زائر يختتمون فعاليات مهرجان "أيام سوق الحب"
  • "مهرجان الفرجان" الرمضاني يعزز التلاحم المجتمعي في دبي
  • مهرجان واحة صحار فرصة لدعم أصحاب المشاريع وتعزيز الاقتصاد المحلي
  • جمال بوزنجال: «مهرجان رمضان الشارقة» يهدف لإضفاء البهجة على سكان الإمارة
  • هل إتقان المحادثات العامة والقصيرة مع الغرباء يكافح الوحدة؟
  • الدول التي تدرس إدارة ترامب فرض حظر سفر عليها
  • إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم “F1” متضمنا مشاهد لأبرز المواقع المميزة في إمارة أبوظبي
  • مهرجان هوليوود للفيلم العربي يكرّم أحمد حلمي
  • إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم F1 متضمناً مشاهد لمواقع مميزة في إمارة أبوظبي
  • وزير الثقافة الأردني: "هنا الأردن ومجده مستمر" شعار مهرجان جرش في دورته الـ39