فيديو.. عائلة عويس تواجه محاولات الاحتلال الاستيلاء على أرضها المحاذية لسور القدس
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
القدس المحتلة- تخوض عائلة عويس حمَد في مدينة القدس منذ سنوات معارك قضائية لتثبيت ملكيتها لقطعة أرض تحاول بلدية الاحتلال الإسرائيلية الاستيلاء عليها وتحويلها إلى حديقة عامة.
يتحدث حمَد حمَد، ممثل العائلة عويس حمد عطا الله للجزيرة نت قصة قطعة الأرض واستخداماتها وتسلسل ملكيتها داخل العائلة منذ الحكم العثماني، مرورا بالعهد الأردني (1948-1967) حيث كانت مستأجرة كسوق للماشية، حتى حولها الاحتلال الإسرائيلي إلى مكب لنفايات، ثم حاول الاستيلاء عليها.
وأشار حمد وجود وثائق تثبت ملكية الأرض منذ العهد العثماني، ومع ذلك تحاول سلطة الطبيعة الإسرائيلية وبلدية الاحتلال في القدس الاستيلاء عليها وتحويلها لحديقة عامة، ضمن مخطط الحدائق التوراتية التي تحيط بسور القدس القديم.
وتبلغ مساحة الأرض 1260 مترا مربعا، وتقع بمحاذاة سور القدس التاريخي من الزاوية الشمالية الشرقية.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.
وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.