اقتصاد اقتصاد الإمارات-غرفة تجارة دبي تنظم ندوة "التمويل الأخضر والفرص الاستثمارية"
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن اقتصاد الإمارات غرفة تجارة دبي تنظم ندوة التمويل الأخضر والفرص الاستثمارية، نظمت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، ممثلة بمركز أخلاقيات الأعمال التابع لها، مؤخراً ندوة إلكترونية حول التمويل .،بحسب ما نشر صدى البلد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات اقتصاد الإمارات -غرفة تجارة دبي تنظم ندوة "التمويل الأخضر والفرص الاستثمارية"، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
نظمت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، ممثلة بمركز أخلاقيات الأعمال التابع لها، مؤخراً ندوة إلكترونية حول "التمويل الأخضر والفرص الاستثمارية"، بحضور 216 مشاركاً.
و بحسب وكالة أنباء الإمارات “ وام” فرت الندوة رؤى وإرشادات قيمة لمساعدة الشركات في الحصول على التمويل الأخضر، واستقطاب مشاريع الاستثمار الأخضر، ومشاركة أفضل الممارسات، وتشجيع المشاركين على دمج ممارسات الاستدامة في استراتيجياتهم الاستثمارية. كما تناولت الندوة تحديات التمويل المستدام والحلول المحتملة للتغلب عليها.
وسلط مركز أخلاقيات الأعمال خلال الفعالية، الضوء على النمو الملحوظ لقطاع التمويل الأخضر محلياً وعالمياً، وزيادة مشاركة قادة المستقبل في مواجهة تحديات الاستدامة، مستعرضةً كذلك السلسلة القادمة من فعاليات وبرامج مركز أخلاقيات الأعمال، والتي ستتوج باستضافة أسبوع الاستدامة في الربع الأخير من العام.
وتضمنت الندوة رؤى قيمة قدمها متحدثون يمثلون مؤسسات وشركات مرموقة منها بنك المشرق و"شركة انرتك القابضة"؛ شركة "ديلويت الشرق الأوسط"، حيث تطرق المتحدثون إلى أهمية التمويل المستدام والزخم الذي اكتسبه خلال العامين الماضيين، كما تحدثوا عن أدوات التمويل المستدام، وأنواع مشاريع البنية التحتية المستدامة، ومخاطر ممارسات التمويل المستدام.
وكشف استبيان أجري خلال الندوة أن المشاركين يتمتعون بفهم عام للتمويل الأخضر، وواجهوا بعض التحديات في الوصول إليه لدعم مشاريع الاستدامة الخاصة بهم. وعلى الرغم من وجود مستويات معينة من الوعي، يشير الاستبيان إلى وجود مجال للتحسين من حيث توسيع نطاق فهم التمويل الأخضر وتبني ممارساته. كما يؤيد المشاركون فكرة قيام الحكومات بتقديم حوافز أو أطر تنظيمية لتشجيع المشاركة في مبادرات التمويل الأخضر.
وانتهت الندوة بتقديم العديد من التوصيات أبرزها العمل على زيادة الوعي بهذا المفهوم ضمن مجتمع الأعمال. ويعد تأسيس منصات أو مبادرات تربط الشركات التي تسعى للحصول على التمويل الأخضر بالمقرضين أو المستثمرين أو مؤسسات التمويل المستدام عاملاً مهماً للمساعدة في التغلب على بعض التحديات. ويتعين على صناع القرار كذلك التعاون مع المؤسسات المالية والشركات والخبراء لتصميم وتنفيذ السياسات واللوائح الداعمة التي تشجع الاستثمارات المستدامة وتجعل التمويل الأخضر أكثر سهولة، بالإضافة إلى تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين مختلف أصحاب المصلحة لتسريع عملية الانتقال إلى اقتصاد أخضر مستدام.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الإمارات موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس اقتصاد الإمارات
إقرأ أيضاً:
مركز عالمي للشركات والفرص الواعدة.. السعودية تستضيف «معرض التحول الصناعي 2025»
البلاد – الرياض
ضمن خطواتها الرائدة لتشكيل مستقبل الصناعة محليا وعالميا ، تستضيف المملكة العربية السعودية “معرض التحول الصناعي العالمي” في الرياض خلال ديسمبر المقبل، بالشراكة بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية، وشركة معارض الرياض، وشركة DeutscheMesse AG المنظمة لمعرض “هانوفر ميسي”. يهدف المعرض، إلى استعراض أحدث الابتكارات في الثورة الصناعية الرابعة، والتحول الرقمي، والأتمتة، والتصنيع الذكي، والطاقة المستدامة، وسط مشاركة واسعة من الشركات العالمية والمحلية وخبراء ورواد أعمال ومستثمرين.
ومن خلال التعاون مع معرض هانوفر ميسي -المعرض الصناعي الأكبر والأكثر تأثيرًا على مستوى العالم- تُعزز المملكة دورها كمركز للصناعات المتقدمة ، ومن المتوقع أن يحقق معرض الرياض في ديسمبر المقبل أرقاما قياسية في المشاركات والحضور، حيث يوفر بوابةً عالميةً للشركات لاستكشاف الفرص الواعدة في المملكة.
آفاق صناعية
يأتي معرض التحول الصناعي العالمي في وقت تشهد فيه المملكة تحولًا صناعيًّا متسارعًا ضمن رؤية المملكة 2030 لزيادة إسهام القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني حيث تستهدف الإستراتيجية الوطنية للصناعة رفع عدد المصانع إلى أكثر من 36 ألف مصنع ، مع التركيز على الاستثمار في التقنيات الحديثة والصناعات الصديقة للبيئة. وتهدف المملكة لأن تصبح مركزًا إقليميًّا في تصنيع السيارات الكهربائية، وأشباه الموصلات، والهندسة الدقيقة ، وتطوير سلاسل الإمداد الصناعية، إضافةً إلى دعم الصادرات السعودية غير النفطية.