بدور القاسمي تفتتح معرض الأندية الطلابية
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
الشارقة (الاتحاد)
افتتحت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، معرض الأندية الطلابية، والذي يحول حرم الجامعة، خلال يومي انعقاده إلى مهرجان من الألوان والموسيقى والثقافة، مقدماً فرصة للطلبة لاستكشاف مختلف الأنشطة اللامنهجية والتواصل مع أقرانهم الذين يشاركونهم اهتماماتهم.رافق الشيخة بدور، خلال جولتها في المعرض، الذي عقد في 6 و7 فبراير، عضو مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة بدور الرقباني، الدكتور تود لورسن مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، الدكتور محمد الترهوني وكيل الجامعة ومسؤول الشؤون الأكاديمية بالإنابة، الدكتور عبد الناصر عبد الله مدير مكتب العمليات بالإنابة، شيماء بن طليعة المديرة التنفيذية للتجربة الطلابية، هيفاء إسماعيل مديرة المشاركة الطلابية والقيادية.
وركز المعرض الذي ضم 105 أندية ومنظمة طلابية، والمجلس الطلابي، و6 أقسام من مكتب شؤون الطلبة، على تقديم تجربة جامعية تهدف إلى تحقيق التنمية الاجتماعية وتعزيز جودة حياة الطلبة، لاسيما أن الجامعة الأميركية في الشارقة تضم طلبة من أكثر من 90 جنسية، ما صنفها من بين أفضل 5 جامعات في تعدد جنسيات طلبتها بناءً على تصنيفات الجامعات العالمية لمجلة التايمز للتعليم العالي لعام 2023.
وقالت بن طليعة: يقدم معرض الأندية الطلابية مزيجاً من الفرص الحيوية التي تعبر عن اهتمامات طلبتنا المتنوعة وشغفهم. يلعب معرض الأندية الطلابية دوراً محورياً في تشكيل تجربة جامعية غنية وشاملة، وتعزيز الشعور بالانتماء وتزويد الطلبة بفرص استكشاف شغفهم خارج الفصل الدراسي. إن معرض الأندية الطلابية ليس مجرد فعالية، بل بوابة إلى عالم من التواصل والنمو الشخصي، وبناء ذكريات تظل باقية مدى الحياة.
وقد صمم النادي الثقافي الإماراتي جناحه هذا العام لبث شعور من الحنين لماض يعرفه كل من نشأ على أرض دولة الإمارات من خلال «الدكان القديم»، والذي ضم كل ما كان يباع في الماضي، ونشأ عليه الكثيرون من منتجات الحلوى، وغيرها التي تذكر بالطفولة، كما احتوى الدكان على راديو وتلفزيون قديم.
وقال الطالب يوسف منصور القرقاوي، رئيس النادي الثقافي الإماراتي: أردنا أن نفعل شيئاً مختلفاً هذا العام. هناك شيء شخصي يتعلق بزيارة الدكان القديم، وهي تجربة لا يعرفها الطلبة الإماراتيون فحسب، بل كل من نشأ على أرض الدولة، كما أنها تجربة جديدة لمن لا يعرفها. لقد صممنا الجناح يدوياً باستخدام مواد قابلة لإعادة التدوير ومنتجات طبيعية، وجمعنا أوراق أشجار النخيل والمواد المعاد استخدامها. إن معرض الأندية الطلابية فرصة لكل ناد لتقديم ثقافته وعرضها بأفضل طريقة ممكنة، وهناك أمثلة مبدعة على ما تقوم به الأندية.
وأضاف القرقاوي: يساعد معرض الأندية الطلابية الطلبة الجدد في مرحلة الانتقال من المدرسة إلى الجامعة، وهي مرحلة قد تكون صعبة، حيث يمنحهم فرصة للانغماس في الأنشطة اللامنهجية والاستمتاع بحياة لا تركز فقط على الناحية الأكاديمية. كما يقدم فرصة للطلبة الجدد والقدامى، لتطوير هواياتهم، والتقاء أشخاص لديهم اهتمامات مماثلة.
ومن بين الأندية المشاركة كان النادي الثقافي الفلسطيني، الذي عرض المأكولات التقليدية والبطاقات البريدية التي تصور المدن الفلسطينية وشجرة زيتون تحمل رسائل حب، فضلاً عن كتابة أظهرت جمال فن الخط العربي حملت كلمات «على هذه الأرض ما يستحق الحياة».
وقال الطالب عبد الله درويش، رئيس النادي الثقافي الفلسطيني: يُعتبر معرض الأندية الطلابية حدثاً مهماً، لاسيما لطلبة السنة الأولى. أذكر حينما التحقت بالجامعة، لم أكن أعرف الكثير عن الأندية الثقافية والمنظمات الطلابية، وقد أثبت معرض الأندية الطلابية أنه فرصة رائعة لبناء حياة اجتماعية، وتعلم مهارات، مثل التخطيط والتواصل، والنمو على المستوى الشخصي. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بدور القاسمي الجامعة الأمیرکیة فی الشارقة النادی الثقافی
إقرأ أيضاً:
أنشطة متنوعة بجناح "التربية" في معرض مسقط الدولي للكتاب
مسقط- الرؤية
تشارك وزارة التربية والتعليم من خلال عدد من مديرياتها في معرض مسقط الدولي للكتاب، حيث تضمنت هذه المشاركة عدد من الفعاليات، والمناشط التي قدمت في الركن الخاص بالوزارة، وفي زوايا مختلفة من ردهات المعرض.
مناشط وفعاليات الوزارة.
وجاءت مشاركة الوزارة بعدد من المناشط، حيث قدمت المديرية العامة للتعليم المهني والتقني في ركن الوزارة تجربة تفاعلية باستخدام تقنية الواقع المعزز بالتعاون مع الكلية السكرية التقنية؛ لتعزيز الفهم العملي للتقنيات الحديثة، وتضمنت المشاركة كذلك مجموعة من الأنشطة التفاعلية والفعاليات الموجهة لزوار المعرض من الطلبة وأولياء الأمور، حيث تم تصميم مسابقة تثقيفية حول التعليم المهني والتقني من خلال طرح أسئلة عبر نماذج جوجل، وخُصصت زاوية تحتوي على (6) أجهزة لوحية لتمكين الزوار من التفاعل المباشر مع محتوى المسابقة والمعلومات المعروضة، تحت إشراف فريق مختص من موظفي المديرية، وشارك عدد من أعضاء المديرية في إدارة جلسات حوارية ضمن الندوة المصاحبة لمعرض الكتاب، إلى جانب توليهم إدارة جلسات نقاشية مباشرة مع الطلبة، تم خلالها تسليط الضوء على أهمية التعليم المهني والتقني، واستعراض تجارب الطلبة وتحفيزهم على استكشاف هذا المسار التعليمي.
وعقدت المديرية العامة للتعليم المهني والتقني ندوة بعنوان: التعليم المهني والتقني في عمان: من تحديات اليوم إلى فرص الغد؛ لتسليط الضوء على أهمية التعليم المهني والتقني كرافد أساسي من روافد التنمية المستدامة، وإبراز دوره في إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة لمواكبة متطلبات سوق العمل، واشتملت الندوة على عدد من المحاور، ومنها: الواقع الراهن للتعليم المهني والتقني في سلطنة عمان، ودور القطاع الخاص في دعم التعليم المهني والتقني، وتجارب دولية في هذا المسار التعليمي، والابتكار وريادة الأعمال ضمن منظومو التعليم المهني.
وشارك مركز التوجيه المهني والإرشاد الطلابي بجلسات نفسية واجتماعية؛ لدعم الطلبة في اختيار مساراتهم الدراسية والمهنية، وعلى هامش مشاركة المركز في المعرض دشنت لعبة التوجيه المهني (مسار) كأداة مبتكرة لاتخاذ القرار المهني، وعقدت مجموعة من اللقاءات، والندوات مع مجموعة من المختصين التربويين.
وتأتي مشاركة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بعرض إبداعي لشخصيات عمانية بارزة مدرجة قائمة اليونسكو؛ لتسليط الضوء على إسهاماتهم في مجالات الأدب، والعلم، والمعرفة، وكذلك عرض الإصدارات التربوية الحديثة، وأنشطة تعليمة وتثقيفية للطلبة، ومسابقات وجوائز لزوار الركن.
اختيار الكتب التي تناسب الطلبة
وتقوم اللجنة الفنية التي تتكون من أعضاء متخصصين في مختلف المناهج الدراسية، ومصادر التعلم بالاطلاع على المعروض من قبل العارضين سواء كانت شركات تربوية، أو دور النشر، أو مكتبات، أو موزعين، وأحدث هذه الإصدارات في دورهم، وما يتناسب منها مع مستويات طلبتنا في مختلف المواد الدراسية، وما يدعم تعلمهم من حيث الاستعانة بوسائل تعليمية سواء كانت المطبوعة، وغير المطبوعة، وتراعي اللجنة مدى مناسبة الكتب، والقصص، وغيرها من وسائل تعلم سواء كانت داعمة للمناهج، أو مصاحبة للمناهج الدراسية، ويكون الاختيار مبني على احتياجات وزارة التربية والتعليم، واحتساب عدد المدارس الموجودة في السلطنة القائمة منها، أو المستحدثة، وحاجة المديريات التعليمية بما فيها الكوادر الإدارية، والفنية التدريسية، وغيرها من الكوادر ذات العلاقة بالعملية التربوية.