البرلمان الإثيوبي يقر تعيين رئيس الاستخبارات نائباً لرئيس الوزراء
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
قالت وسائل إعلام رسمية إن البرلمان الإثيوبي وافق، الخميس، على تعيين رئيس الاستخبارات والأمن الوطني الإثيوبي تمسجين تيرونه نائباً لرئيس الوزراء خلفا لدمقي مكونن الذي شغل المنصب لأكثر من 11 عاماً.
وبالإضافة إلى ذلك، قبل البرلمان ترشيح تاي أتسكي سيلاسي، وهو سفير سابق لدى الأمم المتحدة، لتولي منصب وزير الخارجية.
وانتخب تيرونه، الذي قاد تنسيق تعامل الحكومة مع الصراع الذي اندلع العام الماضي في منطقة أمهرة، في أواخر يناير خلفاً لمكونن في منصب نائب رئيس حزب “الازدهار” الحاكم.
وعادة ما يشغل نائب رئيس الحزب منصب نائب رئيس الوزراء.
وتولى مكونن منصبه بعد وفاة رئيس الوزراء ملس زيناوي في 2012، واستمر في عمله خلال فترة مضطربة في السياسة الإثيوبية، حتى مع إعادة تنظيم صفوف الحزب الحاكم بعد تولي آبي أحمد السلطة في 2018.
وعين آبي أحمد دمقي مكونن وزيراً للخارجية بعد أيام من اندلاع الحرب الأهلية في إقليم تيجراي بشمال البلاد في نوفمبر 2020، والتي استمرت عامين، وأودت بحياة عشرات الآلاف.
وقالت هيئة الإذاعة الإثيوبية إنه جرى تعيين مكديس دابا، المسؤولة السابقة في منظمة الصحة العالمية، خلفاً لليا تاديسي وزيرة الصحة.
الشرق للأخبار
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
رئيس البرلمان الإيراني: إذا هاجمتنا أمريكا فلن تكون قواعدها في المنطقة بمأمن
طهران "رويترز": قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم إن طهران ستضرب قواعد الولايات المتحدة وقواعد حلفائها في المنطقة إذا مضت واشنطن ونفذت تهديدها بتحميل إيران تداعيات عسكرية ما لم يتم التوصل لاتفاق نووي جديد.
وذكر قاليباف "إذا تعرض الأمريكيون لحرمة إيران فسيكون ذلك مثل شرارة في مستودع بارود قد تفجر المنطقة بأكملها".
وقال قاليباف في كلمة ألقاها على الهواء مباشرة خلال يوم القدس السنوي الذي يصادف آخر جمعة من شهر رمضان "في ذلك الوقت، لن تكون قواعدهم وقواعد حلفائهم في مأمن".
ووصف خامنئي رسالة ترامب بالخادعة، وصرح وزير الخارجية عباس عراقجي أمس الخميس بأن المحادثات ستكون مستحيلة ما لم تغير واشنطن سياسة "أقصى الضغوط". وأضاف عراقجي أن إيران درست رسالة ترامب بدقة وأرسلت "ردا مناسبا" عبر سلطنة عمان.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن عراقجي القول الجمعة إن رسالة ترامب، وإن تضمنت تهديدات، فإنها تركت الباب مفتوحا أمام الدبلوماسية. دون أن يقدم المزيد من التوضيح بهذا الشأن.
وخلال ولايته الأولى من 2017 إلى 2021، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الذي جرى إبرامه عام 2015 بين إيران والقوى العالمية وتضمن فرض قيود صارمة على أنشطة طهران النووية في مقابل تخفيف العقوبات.