اجتماع بين "الري" و"الزراعة" بالبحيرة لبحث كيفية توفير المياه
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
عقد بقاعة الاجتماعات الكبرى بمديرية الزراعة بالبحيرة، الاجتماع المشترك بين الزراعة والرى والإصلاح الزراعى برئاسة المهندس موفق محمود سارى وكيل الوزارة، وحضور المهندس عمر درويش مصطفى رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والرى بالبحيرة، لمناقشة كيفية توزيع مياه الرى بنطاق مراكز المحافظة والوقوف على حالة الرى بصفة عامة والاستعداد للزراعات الصيفية من محاصيل الأرز والقطن والاذره وغيرها بزمام المحافظة.
كما ناقش الاجتماع، تحديد مناطق ومساحات الأرز لعام 2024، والزمام الخاص بكل ترعة حيث يخص محافظة البحيرة 106650 فدانا موزعة على المراكز المصرح بزراعة الأرز فيها.
وأكد المهندس موقف ساري، أهمية التعاون بين وزارتى الرى والزراعة خلال هذه المرحلة المهمة، موجهًا بضرورة تحرى الدقة والاستغلال الأمثل للموارد المائية بشكل يخدم المصالح المشتركة وبالتالى مصلحة الدولة، كما يجب التوعية للمزارعين بالاستخدام الامثل للمياه لعدم حدوث أية مشاكل تؤثر على المياه، بالإضافة إلى أهمية تطهير الترع والمصارف بالتنسيق مع مديرى ومهندسى الرى والعمل على حل أية مشاكل مشتركة .
وأفاد ساري، بأنه يتم زراعة الأرز الجاف قليل استهلاك المياه، موجها بضرورة توعية المزارعين باستخدام المياه بالكميات المناسبة وعدم إهدارها، على أن يتم الالتزام بالمساحات المقررة والمياه المتوفرة، كما يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة نحو المخالفين فى زراعة الأرز منعا لحدوث أية مشاكل فى المياة، ودورنا جميعا المحافظة على المياه وعمل التنسيق اللازم كلا فى موقعة والعمل على حل المشكلات وتفاديها قبل حدوثها.
ومن جانبه أكد المهندس عمر درويش مصطفى رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والرى بالبحيرة، على انه بالرغم من الزيادة السكانية فان كمية الحصة المائية لمصر ثابتة وبالتالى من الممكن أن تحدث مشاكل للمياه ولذلك دخلنا فى مرحلة الفقر المائى والدولة تكثف من مجهوداتها من اجل الحفاظ على المياه من خلال إنشاء محطات تحلية لمياه الشرب واستخدام المياه المتوفره للزراعة، والمسئولية مشتركة بين كلتا الوزارتين الزراعة والرى متمثلة فى الترع وفروعها والمساقى، لذلك لا بد من تطهير الترع وفروعها والمساقى لتوفير المياه، خاصة أن الزراعة والرى مرتبطين ببعضهما، وتوجد محاصيل شرهه لاستخدام المياه لذلك لابد من الالتزام بمساحات الأرز المنزرعة حيث أن محافظة البحيرة من أكثر المحافظات زماما وتصل إلى 2 مليون فدان وتمثل نسبة 22% من المساحة الزراعية فى مصر، لذلك فيجب أن يتم تطهير المساقى التى تتبع وزارة الزراعة مع وضع برنامج لتطهيرها وتوصيل المياه للمنتفعين وبالتالى المساهمة فى حل مشاكل الدولة الزراعية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البحيرة تطهير الترع والمصارف محافظة البحيرة
إقرأ أيضاً:
اجتماع أمني موسع في إسرائيل لبحث التواجد التركي في سوريا
يعقد في إسرائيل اجتماع أمني موسع لبحث "التواجد التركي في سوريا"، حسبما كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير وقادة عسكريون، وذلك في ظل غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يزور المجر.
ويجري الاجتماع وسط مخاوف إسرائيلية من تحول النفوذ التركي في سوريا إلى تهديد مباشر، وسط تأكيدات بأن إسرائيل لا ترغب في مواجهة مباشرة مع تركيا، لكنها تواصل تنفيذ ضربات استباقية.
ووفقا لـ"معاريف"، ترى إسرائيل أن أنقرة تسعى لترسيخ وجود عسكري دائم في سوريا بموافقة النظام الجديد، مما "يهدد التوازن الإقليمي" حسب وجهة النظر الإسرائيلية.
وأكد كاتس أن إسرائيل تسعى لنزع سلاح الجنوب السوري وضمان حرية طيرانها، مشددا على أن "أي تغيير في الوضع القائم سيواجه برد صارم".
وليل الأربعاء قال الجيش الإسرائيلي إنه شن غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص السورية.
وقال مصدر إسرائيلي إن الغارات الأخيرة على سوريا تعد "رسالة إلى تركيا".
وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان أن "موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا" أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين.
وأضافت: "يمثل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
ومنذ سقوط نظام الأسد، شنت إسرائيل عشرات الغارات على البلاد لتدمر معظم قدرات الجيش السوري، كما تقدمت قواتها لاحتلال مواقع استراتيجية داخل الأراضي السورية.
ولسنوات ظلت إسرائيل تشن غارات جوية على سوريا خلال حكم الأسد، مستهدفة ما وصفتها بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني.