اتهمت الحكومة العراقية، الخميس، قوات التحالف الدولي بأنه تحول إلى "عامل عدم استقرار للعراق"، وذلك عقب استهداف الولايات المتحدة قائدا في هيئة الحشد الشعبي.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي، إن "القوات الأمريكية تكرر، وبصورة غير مسؤولة، ارتكاب كل ما من شأنه تقويض التفاهمات والبدء بالحوار الثنائي، إذ أقدمت على تنفيذ عملية اغتيال واضحة المعالم، عبر توجيه ضربة جوية وسط حي سكني من أحياء العاصمة بغداد.

بطريقة لا تكترث لحياة المدنيين وللقوانين الدولية".

تُكرر القوات الأمريكية، وبصورة غير مسؤولة، ارتكاب كل ما من شأنه تقويض التفاهمات والبدء بالحوار الثنائي، إذ أقدمت على تنفيذ عملية اغتيال واضحة المعالم، عبر توجيه ضربة جوية وسط حي سكني من أحياء العاصمة بغداد. بطريقة لا تكترث لحياة المدنيين وللقوانين الدولية.

وهي بذلك تهدد السلم… pic.twitter.com/JbAzlTN72G — المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) February 8, 2024
وأضاف في بيان على لسان يحيى رسول عبد الله، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، أن الولايات المتحدة "تهدد بذلك السلم الأهلي، وتخرق السيادة العراقية، وتستخف وتجازف بحياة الناس وأبناء شعبنا، والأخطر من ذلك، فإن التحالف الدولي يتجاوز تماما الأسباب والأغراض التي وُجد من أجلها على أرضنا".

وشدد على أن "هذا المسار يدفع الحكومة العراقية أكثر من أي وقت مضى، إلى إنهاء مهمة هذا التحالف الذي تحول إلى عامل عدم استقرار للعراق، ويهدد بجر العراق إلى دائرة الصراع".

واختتم البيان بالقول: "لا يسع قواتنا المسلحة إلا أن تضطلع بواجباتها ومهامها الدستورية التي تقتضي حفظ أمن العراقيين وأرض العراق من كل التهديدات". 

ومساء الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، تنفيذ قواتها ضربة في العراق أدت لمقتل قيادي في "كتائب حزب الله" العراقي، قالت إنه مسؤول "عن التخطيط والمشاركة بشكل مباشر في الهجمات على القوات الأمريكية بالمنطقة".

بدورها، نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، عن هيئة الحشد الشعبي، نبأ مقتل القيادي في كتائب حزب الله "أبو باقر الساعدي".

وقال المصدر إن الساعدي قُتل "جراء استهداف عجلته (سيارته) في منطقة المشتل شرقي العاصمة بغداد".


يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة عقب شن الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عشرات الضربات الانتقامية على مواقع في سوريا والعراق، عقب مقتل 3 جنود أمريكيين شرقي الأردن بالقرب من الحدود السورية.

والشهر الماضي، شدد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، على موقف بلاده الثابت في إنهاء وجود التحالف الدولي بعد انتهاء مبررات وجوده في العراق، حسب وكالة الأنباء العراقية "واع".

وجاء حديث السوداني بعد تعرض مقر للدعم اللوجستي التابع للحشد الشعبي، المنضوي ضمن القوات العراقية، لقصف أسفر عن اغتيال القيادي بالحشد أبي تقوى السعيدي واثنين آخرين، إضافة إلى جرح أربعة من مرافقيهم، في الرابع من كانون الثاني /يناير الماضي.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية العراقية التحالف الدولي بغداد العراق امريكا بغداد التحالف الدولي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة التحالف الدولی

إقرأ أيضاً:

انتحار رجل ستيني ومصرع عامل بناء في بغداد

انتحار رجل ستيني ومصرع عامل بناء في بغداد

مقالات مشابهة

  • التحالف الراسخ لحماية السودان
  • إلى أصحاب الدراجات النارية.. تنفيذ بيان رقم 1 في العراق ابتداءً من الغد
  • إمام جمعة النجف: القواعد الأمريكية في مرمى شبابنا
  • انتحار رجل ستيني ومصرع عامل بناء في بغداد
  • العراق مهدد بفقدان 40% من طاقته الكهربائية بسبب الضغوط الأمريكية وأزمة إيران الداخلية
  • منى عمر: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو الاستقرار بالسودان
  • مساعد وزير الخارجية الأسبق: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو استقرار السودان
  • القوات المسلحة تعلن عن عملية عسكرية ضد حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان” وقطعها
  • الفرقة السادسة مشاة توجه ضربة استباقية لمليشيا آل دقلو تحول دون تقدمها.. والعملية تسفر عن تدمير (١٠) مركبات قتالية
  • الصين تطوّق تايوان بأسطول عسكري ضخم وتايبيه تصفه بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي"