يمن مونيتور/قسم الأخبار

أعلنت Mozilla عن إطلاق خدمة جديدة تساعد مستخدمي الإنترنت على مراقبة بياناتهم الشخصية المنتشرة عبر الشبكة، للحفاظ على خصوصية تلك البيانات.

وأشارت الشركة إلى أن خدمة Mozilla Monitor Plus الجديدة ستتوفر للمستخدمين مقابل 8.99 دولار شهريا في حال كان لديهم اشتراك سنوي، وستقوم هذه الخدمة تلقائيا بمراقبة البيانات الشخصية للمستخدمين، مثل كلمات المرور وعناوين البريد الإلكتروني، وستتحقق من أكثر من 190 موقع وساطة يبيع مثل تلك البيانات التي يتم جمعها من شبكات التواصل الاجتماعي والتطبيقات، وفي حال عثرت الخدمة على بيانات تتعلق بالمستخدم، ستقوم بإنشاء طلب إلكتروني لحذف تلك البيانات من مخدمات المواقع المذكورة.

ومن جهته ذكر توني تشينوتو مدير منتجات “Mozilla Monitor” في الشركة أن Mozilla تتعاون مع شركة Onerep لإجراء عمليات البحث على الإنترنت وعمليات تقديم طلبات لإزالة بيانات المستخدمين من بعض المواقع، وأن عمليات معالجة الطلبات تستغرق عادة ما بين 7 إلى 14 يوما، ولكن في بعض الأحيان فإن عملية إزالة البيانات قد لا تكون ممكنة.

وأشار تشينوتو إلى أن Mozilla ستواصل تحسين خدمتها الجديدة، وستزودها بتعليمات تساعد المستخدمين على حذف البيانات بأنفسهم.

وتجدر الإشارة إلى أن Mozilla قدمت سابقا العديد من الخدمات لحماية خصوصية بيانات مستخدمي الإنترنت مثل خدمة Mozilla Monitor المجانية، كما قدمت خدمات أخرى تركز على الخصوصية أثناء استخدام الإنترنت، مثل خدمتي Mozilla VPN وFirefox Relay.

 

المصدر: 3dnews

 

المصدر: يمن مونيتور

كلمات دلالية: الانترنت البيانات

إقرأ أيضاً:

تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل

بغداد اليوم – بغداد

في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.

وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".

ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".

وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".

ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".

ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.

وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف

ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.

مقالات مشابهة

  • أمازون تتبع خطى ستارلينك
  • دراسة: وجبة خفيفة تساعد على النوم بهدوء ليلاً
  • السويح: الانقسام السياسي يُعمّق تضارب البيانات المالية في ليبيا
  • الطاقة المظلمة الغامضة في الكون تتطور..هذا ما كشفته أحدث البيانات
  • هل قشرة الموز بديلاً طبيعياً للبوتوكس؟ تيك توكرز يروجون وأطباء يوضحون
  • الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
  • تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
  • تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
  • أمازون تستعد لإطلاق أول الأقمار الاصطناعية لتوفير الإنترنت الفضائي
  • أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات