مليشيا الحوثي تداهم مدرسة وتمنع لجنة تابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم توزيع الزكاة على الفقراء في تعز
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
منعت مليشيا الحوثي (المصنّفة على قائمة الإرهاب) مجموعة شركات هائل سعيد أنعم من توزيع الزكاة على الفقراء والمساكين في مدينة الراهدة جنوبي محافظة تعز (جنوب غرب اليمن).
وقالت مصادر محلية لوكالة خبر، إن مسلحين يستقلون اطقما أمنية تابعة لميليشيا الحوثي داهموا مدرسة الكويت بمنطقة الراهدة أثناء صرف لجنة تابعة لمجموعة هائل سعيد انعم، الزكاة وقاموا بمنع توزيعها على المستحقين وفرقوهم بقوة السلاح.
واوضحت ان المليشيا اوقفت خلال اليومين الماضيين عملية الصرف واعتقلت لجان الصرف وصادرت المبالغ المالية المخصصة للفقراء والجياع التي كانت مجموعة هايل توزعها عليهم.
وتقوم مجموعة شركات هائل سعيد أنعم بشكل سنوي بتوزيع الزكاة على آلاف الفقراء والمساكين في عدة محافظات يمنية.
وخلال السنوات الماضية تعرضت العديد من الجمعيات الخيرية والإنسانية في صنعاء ومحافظات يمنية أخرى للتضييق والنهب والسطو المسلح ومصادرة ممتلكاتها، من قبل ميليشيا الحوثي ووفقاً لإحصائيات سابقة فإن 1.5 مليار دولار خسائر جمعيات خيرية انتهكها الحوثيون في مناطق سيطرتهم.
وبسبب إجراءات مليشيا الحوثي القمعية، تراجعت في السنوات الماضية أنشطة المبادرات المجتمعية والجمعيات الخيرية في مناطق سيطرتها إذ توقفت العديد من المشاريع الخيرية بفعل استمرار تضيق ميليشيا الحوثي عليها، وانعكس ذلك سلباً بشكل كبير على معيشة المواطنين والأسر الأشد فقرا في اليمن.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: هائل سعید
إقرأ أيضاً:
مليشيا الحوثي تشيع دفعة جديدة من قياداتها الميدانية بينهم ضابط برتبة عميد (اسماء)
أعلنت مليشيا الحوثي الإرهابية، يوم السبت، تشييع دفعة جديدة من قياداتها الميدانية في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتها، ينتسبون للمؤسستين الأمنية والعسكرية.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في نسختها الحوثية، بأن المليشيا المدعومة إيرانيا، شيعت أربع قيادات ميدانية، تنتحل رتباً عسكرية متفاوتة، من القوات المسلحة والأمن, وهي ثاني مرة تكشف بها عن قتلى أمنيين.
وذكرت أن القتلى هم: العميد يحيى محمد الحسني، العقيد محمد غالب عيشان، النقيب أحمد حزام المسعدي والمساعد العزي ناصر الريمي.
ويؤكد الاعتراف الحوثي بسقوط قتلى من القيادات الأمنية إقرارا بالنقص الذي تعاني منه المليشيا في صفوف مقاتليها، واللجوء إلى الدفع بقيادات وعناصر من منسوبي وزارة الداخلية الخاضعة لسيطرتها، لا سيما بعد فشلها في إقناع أبناء القبائل بالانضمام إلى صفوفها، وذلك لتعويض النقص في المقاتلين.
وكالعادة، تحفظت المليشيا على مكان وزمان مقتل هؤلاء القادة، وهو نهج اعتادت عليه منذ انقلابها على النظام في سبتمبر/أيلول 2014.
ومنذ مطلع مارس الجاري شيعت المليشيا الحوثية 81 ضابطاً، في حين شيعت خلال شهر فبراير الماضي 37 ضابطاً، بينما بلغ عدد القتلى في شهر يناير 60 ضابطاً، ليصل إجمالي القيادات التي فقدتها المليشيا منذ بداية العام إلى 175 ضابطاً.