باحث سياسي: هجمات الحوثيين في البحر الأحمر لها تداعيات خطيرة على اقتصاد العالم
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
قال أحمد محاوم، الكاتب والباحث السياسي، إنّ تصريحات إيران تشير إلى عدم مسؤوليتها عن الأزمة الإقليمية سواء في جنوب لبنان أو سوريا أو العراق أو البحر الأحمر واليمن، موضحا أنّ الخطورة الحالية تتمثل في الفصائل أو الحركات.
جماعات الحوثيين لا تمثل اليمنوأضاف «محارم»، خلال حواره عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أنّ جماعات الحوثيين لا تمثل دولة اليمن، وزيادة الهجمات عليها من قبل بريطانيا أو أمريكا خطر كبير، لافتا إلى أنّ ما حدث في العراق يعد تهديدا للأمن القومي بها.
وتابع أنّ الأحداث الجارية في البحر الأحمر تشكل قلقا كبيرا كونها مستقبل التجارة في العالم، إذ إنّ 15% من تجارة العالم تمر من هذا المكان، وبالتالي يتضرر الجميع، مشيرا إلى أنّ تصرفات جماعة الحوثي في اليمن تنطلق من مفهوم الدفاع عن أهالي قطاع غزة ومحاولة إيقاف الحرب عليها، كما أنّ هجمات الحوثيين في البحر الأحمر لها تداعيات خطيرة على اقتصاد العالم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحوثيين اليمن العراق أمريكا القاهرة الإخبارية فی البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
قمة بغداد: دبلوماسية أم استعراض سياسي؟
أبريل 30, 2025آخر تحديث: أبريل 30, 2025
المستقلة/- بينما تُسابق الحكومة العراقية الزمن لاستكمال التحضيرات اللوجستية والفنية لاستضافة القمة العربية في بغداد يوم 17 أيار المقبل، يتصاعد الجدل في الشارع العراقي حول جدوى هذه القمة في ظل تحديات داخلية مستمرة وأزمات إقليمية متراكمة. فهل ستكون هذه القمة محطة مفصلية تعيد العراق إلى عمقه العربي، أم مجرد استعراض سياسي لالتقاط الصور وسط واقع مأزوم؟
الحكومة تؤكد أن الاستعدادات بلغت مراحلها النهائية، وسط تنسيق أمني وإعلامي عالي المستوى، وإطلاق مشاريع خدمية في مطار بغداد الدولي، ولكن هل تُخفي هذه التحضيرات رغبة سياسية في تلميع صورة النظام أمام العالم أكثر من حرصها الحقيقي على نتائج ملموسة من القمة؟
بين الانفتاح الإقليمي وغياب الداخليرى مراقبون أن العراق يسعى من خلال هذه القمة إلى تعزيز موقعه السياسي الإقليمي، لكنه لا يزال عاجزًا عن معالجة الأزمات المزمنة التي تمس المواطن بشكل مباشر، مثل تدهور الخدمات، واستشراء الفساد، والتوترات السياسية التي تهدد الاستقرار الحكومي. فهل يُعقل أن يُفتح باب العراق أمام الزعماء العرب في وقت لا تزال فيه أبواب المستشفيات والمدارس والخدمات مغلقة أمام أبناء الشعب؟
ماذا بعد القمة؟السؤال الأبرز الذي يطرحه الشارع العراقي: ما الذي ستحققه القمة للعراق؟ هل ستُثمر عن اتفاقيات استراتيجية حقيقية، أم ستكون مجرد مناسبة بروتوكولية تنتهي بانتهاء نشرات الأخبار؟ خاصة أن معظم القمم العربية السابقة لم تُحدث فارقاً يُذكر في واقع الشعوب، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى تظاهرات خطابية بلا مضمون.
هل السياسة الخارجية تُخفي هشاشة الداخل؟في ظل تركيز الحكومة على التحضير لهذا الحدث الكبير، يتساءل البعض إن كان الانشغال بالقمة محاولة لصرف الأنظار عن فشل الطبقة السياسية في إدارة شؤون البلاد داخلياً. وهل يُعقل أن تُستثمر ملايين الدولارات في مراسم الاستقبال والتجميل، بينما لا تزال مناطق عراقية عديدة تعاني من الإهمال والتهميش؟
ختاماًقمة بغداد القادمة قد تحمل الكثير من الرمزية السياسية والدبلوماسية، لكنها في نظر كثير من العراقيين لن تكون ذات جدوى ما لم تُترجم إلى نتائج ملموسة في السياسة، والاقتصاد، والأمن. فالعراق لا يحتاج فقط إلى قمة عربية… بل إلى قمة وطنية تضع مصلحة المواطن قبل البروتوكولات.