قال الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية، إن المشكلة تكمن في وجود حكومة يمينية إسرائيلية متطرفة، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كذاب، وأن الشعب الإسرائيلي أصبح متطرفا، ولا يرغب بالسلام أو حل الدولتين، والجانب الأمريكي يعرف ذلك، ويخطط لتل أبيب، لكن اضطر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للذهاب للشرق الأوسط.

وأضاف "الخطيب"، خلال مداخلة على شاشة قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العرب صادقون منذ البداية فيما يقولونه، والذي يتضمن وقفا لإطلاق النار وحل الدولتين وتبادل الرهائن، وهذا كلام عقلاني، وأي شخص في العالم ذو عقل وفهم سيقول ذلك، لكن إسرائيل لا تريد، وأمريكا لا تضغط على إسرائيل، وهذه هي المشكلة منذ بداية الحرب.

وأشار إلى أن "بلينكن" يأتي للمنطقة للحديث فقط، حيث يقول لإسرائيل أن تتفاد قتل المدنيين وأن تدخل المساعدات، ومنذ بداية الحرب وحتى اليوم ما زال كلاما، والوضع في المربع الأول، فما زالت إسرائيل في غطرسة وتلقت 17 مليار دولار دون قيد أو شرط.

وتابع: "هناك خوف شديد في أمريكا للحديث حول الحرب في غزة، واليهود في أمريكا موجودين بقوة في جميع المجالات، وهناك خوف من إغضابهم، وبايدن رئيس ضعيف جدا سواء في موضوع غزة أو غيرها".

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قوات الاحتلال قطاع غزة اسرائيل الاحتلال الاسرائيلي بلينكن حركة حماس الكيان الصهيوني أستاذ العلوم السياسية المقاومة الفلسطينية قصف غزة العدوان الاسرائيلي تهجير الفلسطينيين مخطط اسرائيل مجزرة جباليا الشعب الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

وزير الاقتصاد اللبناني: تكلفة الحرب تتجاوز 20 مليار دولار

قال وزير الاقتصاد اللبناني، أمين سلام، “إن هذه الحرب أعادتنا 10 سنوات إلى الوراء، وتكلفة الأضرار المادية والخسائر الاقتصادية للحرب على لبنان ستتخطّى بكثير 20 مليار دولار”.

وأضاف سلام لقناة الحرة: “إن لبنان “يحتاج بين 3 إلى 5 سنوات صعبة ليتعافى فقط من مشكلة النزوح وإعادة الإعمار”.

وبشأن تأثيرات الحرب مع إسرائيل على الالتزامات الاقتصادية للبنان، صرح سلام “أعلمنا البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أن كل ما تمّ الاتفاق عليه سابقاً مع لبنان، تغيّر بسبب الحرب والدمار والنزوح”.

وحول التبعات التي يمكن أن تنجم عن أي حصار كامل قد تخضع له لبنان، قال إن البلد “يمكنه الصمود بما يمتلكه من مقوّمات لفترة بين 4 إلى 5 أشهر”، لكنه يستبعد فرض حصار “إلاّ إذا حصل لفترة وجيزة كوسيلة ضغطٍ في آخر مراحل المفاوضات”.

وأضاف وزير الاقتصاد اللبناني، أمين سلام: “إن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يريد توقيع اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل “وسيعمل عليه”، مضيفا “كل رئيس أميركي جديد يجب أن يُنجز نجاحاً كبيراً داخليّاً وخارجيّاً في أول 100 يوم في سدّة الرئاسة، وإحدى نجاحات “ترامب” ستكون أنه فور دخوله البيت الأبيض سيقوم بالاتصال “ببنيامين نتانياهو ليقول له: بعد هذا الاتصال لن تُطلق ولا رصاصة”.

وعلّق وزير الاقتصاد على قرار إدراج لبنان في اللائحة الرمادية لغسل الأموال ومكافحة الإرهاب، قائلا إن ذلك “ليست مزحة”، وأضاف أن احتمال تصنيف البلد في اللائحة السوداء سيكون “كارثة الكوارث”، مردفا “بهذا ننتهي كبلد ونذهب الى شريعة الغاب، وقد اقتربنا منها كثيراً”.

وكانت أدرجت مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) لبنان، في أكتوبر الماضي، باللائحة الرمادية لغسل الأموال.

مقالات مشابهة

  • أستاذ علوم سياسية: لا انسحابات من حكومة نتنياهو حال إتمام اتفاق مع لبنان
  • وزير الاقتصاد اللبناني: تكلفة الحرب تتجاوز 20 مليار دولار
  • أستاذ علوم سياسية: قرار إنهاء الحرب في غزة ولبنان بيد إسرائيل وأمريكا
  • كاتب صحفي: أمريكا تقف بالمرصاد لأي محاولة لمنع إسرائيل من الاستمرار في الحرب
  • كاتب صحفي: أمريكا تقف بالمرصاد لمحاولات منع إسرائيل عن الاستمرار في الحرب
  • أستاذ علوم سياسية: لا يمكن تقديم المساعدات إلى غزة دون وقف إطلاق النار
  • أستاذ علوم سياسية: نتنياهو سيوافق على وقف إطلاق النار في لبنان بشرطين
  • أستاذ إدارة أعمال: الدولة تسعى لزيادة صادراتها إلى 100 مليار دولار سنويا
  • أستاذ علوم سياسية: غزة تشهد «محرقة يومية» لتصفية القضية الفلسطينية
  • أستاذ علوم سياسية: الشفافية والصراحة وتكذيب الشائعات ضرورة لمواجهة الجماعات الإرهابية