من هم قتلى هجوم المسيّرة في بغداد؟
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
سرايا - ذكرت وسائل إعلام عراقية، الأربعاء، أن أبو باقر الساعدي، وأركان العلياوي، القياديان البارزان في كتائب حزب الله العراقي قتلا بهجوم لطائرة مسيّرة في بغداد.
وقالت وكالة فرانس برس إن "طائرة مسيرة استهدفت بثلاثة صواريخ سيارة دفع رباعي في منطقة المشتل في شرق العاصمة بغداد"، في حين أشارت وسائل إعلام إلى أن الساعدي والعلياوي كانا على متن هذه السيارة، إضافة لشخص ثالث ما يزال مجهول الهوية.
ولا تتوفر معلومات كثيرة عن الساعدي، إلا أن وسائل إعلام إيرانية وصفته بأنه "من أعمدة المقاومة في العراق".
وقالت تقارير إيرانية إن " القيادي الراحل كان ناشطاً مقاوماً يتمتع بارتباطات واسعة في المقاومة الإسلامية في العراق".
والساعدي، بحسب ناشطين ووسائل إعلام، هو مسؤول منظومة الصواريخ بكتائب حزب الله العراقي.
أما القيادي الآخر، هو أركان العلياوي، مسؤول المعلومات في كتائب حزب الله العراقي.
وشنت الولايات المتحدة الجمعة ضربات في سوريا والعراق ضد أهداف لقوّات لفيلق القدس، الوحدة الموكلة العمليّات الخارجيّة في الحرس الثوري الإيراني، وفصائل مسلحة موالية لإيران، رداً على هجوم تعرضت له قاعدة لوجستية للقوات الأمريكية في 28 يناير (كانون الثاني) في الأردن على مقربة من الحدود مع سوريا والعراق، وأدى إلى مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.
ومنذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، تعرضت القوات الأمريكية والتحالف الدولي المناهض للإرهاب في العراق وسوريا، لأكثر من 165 هجوماً في انعكاس مباشر للحرب الدائرة في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.
وتبنّت معظم تلك الهجمات "المقاومة الاسلامية في العراق"، التي تضمّ ميليشيات مسلحة مرتبطة بإيران.
إقرأ أيضاً : الرئيس الفلسطيني يبحث سبل وقف العدوان الإسرائيليإقرأ أيضاً : الأمم المتحدة: حصيلة الاستجابة للنداء العاجل بشأن غزة 796 مليون دولارإقرأ أيضاً : جيش الاحتلال: سحب الكتيبة ٢٧١ بعد أسابيع من القتال في خان يونس
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: فی العراق
إقرأ أيضاً:
يزورها الجمعة.. زيلينسكي يرفض الاعتراف بديون مستحقة لأمريكا
يمانيون../
فيما صرح الرئيس الأمريكي ،دونالد ترامب، أن زيلينسكي سيزور واشنطن يوم الجمعة المقبل، قال الأخير، اليوم الاربعاء إن أوكرانيا لن تعيد حتى عشرة سنتات إلى الولايات المتحدة الامريكية كدين، رافضا الاعتراف بديون مستحقة لأمريكا.
ونقلت وسائل إعلام عنه، وفق “سبوتنيك “، قوله: “لن أقبل بعشرة سنتات إذا تم إدراجها كدين “.
في وقت سابق من اليوم الأربعاء قال ترامب أن صفقة المعادن مع أوكرانيا “صفقة كبيرة للغاية. يمكن أن تبلغ قيمتها تريليون دولار. يمكن أن تكون أي شيء، لكنها تتعلق بالمعادن النادرة وأشياء أخرى “.
وذكرت وسائل إعلام غربية، يوم أمس، نقلًا عن مسؤولين أوكرانيين، إن “النسخة النهائية من الاتفاقية لا تشير إلى أي ضمانات أمنية من الولايات المتحدة لكييف”، والتي سبق أن أصرت عليها أوكرانيا مقابل الموافقة على الصفقة .
وأكدت الصحيفة أن كييف وافقت على الشروط الجديدة للصفقة، بعدما تخلت الولايات المتحدة عن الحصول على إيرادات محتملة من استغلال الموارد المعدنية بقيمة 500 مليار دولار .
بدورها، ذكرت وسائل إعلام أخرى، نقلًا عن مسؤول أوكراني، أنه من المحتمل أن يتم التوقيع على الاتفاق في واشنطن يوم 28 فبراير الجاري.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صرح اليوم الأربعاء أن، فلاديمير زيلينسكي، سيزور واشنطن، يوم الجمعة المقبل، لتوقيع الاتفاقية.
وقال ترامب في أول اجتماع لإدارته: “سوف يصل (زيلينسكي) يوم الجمعة. لقد تم تأكيد ذلك الآن، وسنوقع اتفاقية ستكون اتفاقية كبيرة جدًا”.
وأضاف أن “ذلك سيكون بشأن المعادن النادرة وأشياء أخرى”.
وذكر أن الولايات المتحدة استثمرت بالفعل نحو 350 مليار دولار لدعم أوكرانيا، في حين قدمت الدول الأوروبية 100 مليار دولار.
وأكد ترامب أن الاتفاق الجديد سيسمح للولايات المتحدة باستعادة استثماراتها والحصول أيضا على دخل إضافي في المستقبل.