روسيا تصدر حكمها على 33 عسكريا أوكرانيا متهمين بقصف مدنيين في دونيتسك
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
أقرت المحكمة العليا لجمهورية دونيتسك الشعبية عقوبات بالسجن بين 27 - 29 عاما بحق 33 جنديا من قوات كييف، وتحت إجراءات أمنية مشددة بجرائم قصف مناطق سكنية للمدنيين في دونيتسك سنة 2022.
وقال بيان المكتب الصحفي لمكتب المدعي العام الروسي: "وافقت المحكمة على موقف المدعي العام للدولة وحكمت على الجناة بالسجن لفترات تتراوح بين 27 و 29 سنة، على أن يقضوها في مركز إصلاحي تحت إجراءات أمنية مشددة".
وأضاف البيان: "لقد ثبت أنه خلال الفترة من 24 فبراير إلى 10 مارس 2022، وبناء على أوامر غير قانونية للقيادة هناك، أطلق العسكريون المحددون بالعقوبة، مع مسلحين آخرين، النيران على البنى التحتية المدنية وقاموا بترهيب وقتل المدنيين، بهدف تدمير البنية التحتية الاجتماعية".
وأفاد مكتب المدعي العام بأن الاعتداءات بواسطة راجمات من عيار 122 ملم و152 ملم، طالت مناطق سكنية في زايتشينكو، سخانكا، دزيرجينسكو، وسارتانا، وتالاكوفكا، وشبه جزيرة القرم.
وأوضح مكتب المدعي العام أن ذلك أدى إلى مقتل مدني يبلغ من العمر 17 عاما، وإصابة امرأة بارتجاج في الدماغ، وتضرر وتدمير 42 منزلا وسيارتين.
هذا وقد أدين المتهمون بموجب مواد القانون الجنائي لروسيا الاتحادية بشأن استخدام وسائل وأساليب محظورة في النزاعات المسلحة، والقتل العمد ومحاولة قتل شخصين وأكثر بوسائل خطيرة وبشكل عام على أساس العداء السياسي والأيديولوجي ناهيك عن الأضرار التي لحقت بممتلكات أشخاص آخرين.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الروسي السلطة القضائية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا جرائم جرائم حرب جرائم ضد الانسانية دونباس دونيتسك شبه جزيرة القرم غوغل Google كييف موسكو وفيات المدعی العام
إقرأ أيضاً:
مصدر استخباراتي: الإرهابي عبدالملك الحوثي يوجه جهاز المخابرات بنشر أسماء وهمية لضحايا مدنيين لتضليل الرأي العام
وجّه مكتب زعيم المليشيا، الإرهابي عبد الملك الحوثي، جهاز الأمن والمخابرات التابع للجماعة بسرعة إعداد كشوف بأسماء وهمية تتضمن أسماء مدنيين تأثروا بالغارات الأمريكية.
وأوضح مصدر استخباراتي لوكالة خبر، اليوم الأحد، أن التوجيهات نصّت على إعداد كشوف بأسماء وهمية، على اعتبار أنهم ضحايا مدنيون سقطوا بين قتيل وجريح في الغارات الأمريكية المتفرقة على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
ولكسب المصداقية، شددت التوجيهات الحوثية على أن تتضمن الكشوف أسماءً من أوساط المدنيين الذين تأثروا بشظايا الصواريخ التي استهدفت منازل ومقار اجتماعات قيادات مليشيا الحوثي، أو ضحايا حوادث السير في الطرقات والحوادث الأخرى خصوصاً من الأشخاص الموثوق بولائهم للجماعة لضمان سرية المعلومة، مؤكدةً ضرورة إنجاز الترتيبات بسرية تامة.
يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مقتل سبعين قيادياً وعنصراً حوثياً بغارات جوية في منطقة الفازة بمحافظة الحديدة، أثناء تجمعهم استعدادًا لتنفيذ هجمات عدائية في البحر الأحمر، بحسب قوله.
وبعد مرور أكثر من 72 ساعة على الإعلان الأمريكي، نفى مساء أمس مصدر مسؤول -بحسب ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في نسختها الحوثية- صحة الادعاءات الأمريكية، مشيراً إلى أن الغارات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات ممن وصفتهم بـ"المدنيين". غير أن هذا النفي اعتبره مراقبون بمثابة إدانة للجماعة بعد أن التزمت الصمت طوال الفترة السابقة.
وأرجع المصدر الاستخباراتي توجيهات زعيم الجماعة إلى هذا التطور، مشيراً إلى أن قيادات بارزة كانت ضمن الحشد المستهدف في منطقة الفازة، ولذا تتكتم الجماعة بشدة على كشف الأسماء والتفاصيل، خشية إحداث إرباكات في أوساط قياداتها، في ظل الخسائر اليومية التي تتكبدها.
ورجّح المصدر أن تبدأ المليشيا بنشر قوائم بالأسماء الوهمية دون الإشارة إلى أسماء القرى التي ينحدر منها "الضحايا"، خلال الساعات القادمة.
ومنذ بدء العمليات الجوية الأمريكية في 15 مارس/آذار 2025، تتحدث المليشيا الإرهابية المدعومة من إيران عن استهداف منازل مدنيين وسقوط مئات الضحايا، إلا أنها ترفض بشدة نشر أسماء مالكي المنازل المستهدفة أو صورهم أو صور الضحايا وآثار الأضرار بتلك المنازل.
وكانت قد وقعت الجماعة في حرج بالغ عقب إعلان إدارة ترامب مقتل قيادي من الصف الأول في غارة جوية أثناء وجوده في منزل عشيقته بصنعاء، وفقاً للإعلان، ما أسفر عن مقتلها أيضاً. لكن الجماعة تكتمت بشدة على إعلان اسم المرأة أو القيادي خشية إلحاق الفضيحة بعائلتها.
وذكر المصدر الاستخباراتي أن المليشيا كانت تتحين فرصة ارتفاع عدد الضحايا من المدنيين الذين تتضرر منازلهم المجاورة لمنازل قيادات حوثية، بسبب شدة الغارات، لكن واقعة استهداف قيادات وعناصر من الجماعة في الفازة بالحديدة أوقعتها في حرج شديد.