خلال أسبوع.. 5.6 مليون يؤدون الصلوات في المسجد النبوي
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
استقبل المسجد النبوي خلال الأسبوع الرابع من شهر رجب الحاليّ 5,602,497 مليون مصلٍ وزائر لأداء فروض الصلوات اليومية، وسط خدمات متكاملة وفّرتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي، لخدمة المصلين والزائرين ورعايتهم.
وأوضحت الهيئة في تقرير إحصائي عن مجمل الخدمات التي قُدمت للمصلين والزائرين بالمسجد النبوي خلال الأسبوع الماضي، أن 550,637 زائرًا تشرّفوا بالسلام على الرسول -صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه -رضوان الله عليهما.
أخبار متعلقة في 4 سنوات.. البريد الدوائي يوصّل أكثر من مليوني شحنة للمستفيدينبالتفاصيل.. مذكرة تفاهم بين "الملك سلمان للإغاثة" مع "التخصصات الصحية"كما أدى 139,259زائرًا وكذلك 106,605 زائرات الصلاة في الروضة الشريفة، وفق الإجراءات التنظيمية المتبعة في تنظيم الحشود ومواعيد الزيارة للرجال والنساء.مكتبة المسجد النبويوأفادت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي، أن 14,855 من كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، استفادوا من الخدمات المخصّصة لهم خلال الأسبوع الماضي.
كما بلغ عدد المستفيدين من خدمات التواصل بعدة لغات 120,454 زائرًا من جنسيات مختلفة، فيما استفاد 16,049 شخصًا من الخدمات المعرفية المتاحة بمكتبة المسجد النبوي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خدمات متكاملة وفّرتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي - شؤون الحرمين
في حين استقبلت المعارض والمتاحف 5,421 مستفيدًا، كما قُدم 134,646 إهداءً منوعاً للزائرين والزائرات.
إضافة إلى 11,321 خدمة إرشاد وتوجيه عبر الرقم الموحّد وقنوات التواصل، ضمن الخدمات المتاحة للعناية بالمصلين في المسجد النبوي.الخدمات الميدانيةوشملت الخدمات الميدانية، تقديم خدمات الإرشاد المكاني لـ 90,995 مستفيدًا، في حين قُدمت خدمات التنقل بين ساحات وأبواب المسجد النبوي لعدد 28,311 زائرًا.
كما قُدمت أكثر من 137,320 ألف عبوة ماء زمزم، إضافة إلى توزيع 101,961 وجبة إفطار صائم في الأماكن المخصصة لإفطار الصائمين في المسجد النبوي.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس المدينة المنورة أخبار السعودية المسجد النبوي المسجد النبوی
إقرأ أيضاً:
كيف يعيش البابا فرنسيس مَرَضه؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أمضى البابا فرنسيس في المستشفى خُمس عدد أيّام هذه السنة الجديدة، ونحن نعلم ما يفعله من خلال البيانات الصحفيّة الرسميّة التي تتلقّاها الصحافة المعتمدة، كمواصلته العمل مثلاً، واتّصاله بكاهن رعيّة أبرشيّة غزة الكاثوليكية كلّ يوم، ومشاركته في القدّاس مع تناوله القربان المقدّس.
ومع ذلك، على الرغم من صحّة كل هذه الإشارات، إلّا أنّها لا تزال غير مباشرة، وقد “كسر الأب الأقدس الصمت” يوم الأحد 23 فبراير عبر نصّ صلاة التبشير الملائكي، الذي لم يتمكّن من تلاوته، بل تمّت قراءته باسمه في نهاية قدّاس يوبيل الشّمامسة، في إطار سنة اليوبيل.
ومِن بين ما كتب: “أواصل استشفائي في عيادة جيميلي مع العلاجات اللازمة والراحة التي هي أيضاً جزء من العلاج!”. ثمّ أضاف: “أتوجّه بخالص الشكر إلى الأطبّاء والعاملين الصحيّين في هذا المستشفى على الرعاية التي يقدّمونها لي وعلى التفاني الذي يؤدّون به خدمتهم بين المرضى.
كما وتلقّيت خلال هذه الأيّام العديد من رسائل المودّة وقد تأثّرت بشكل خاصّ برسائل ورسومات الأطفال. شكراً لكم على هذا القُرب وعلى الصلوات من جميع أنحاء العالم! أعهد بكلّ شيء إلى شفاعة مريم وأطلب منكم أن تصلّوا من أجلي”.
وفي هذا السياق، وخلال هذه الفترة من الاستشفاء، نشر البابا أربع منشورات على منصّة إكس X ومنشوراً واحداً على إنستجرام Instagram. وقد شكّل منشوران من الأربعة على X تعبيراً عن الامتنان لصلوات الناس من أجله. وفي آخرها، عبّر عن الراحة التي تمنحها له الصلوات.
وباختصار، قال يمكننا أن نرى حبرًا أعظم يعتبر الراحة جزءًا من العلاج، ويعترف بالحاجة إلى اتّباع العلاجات ويُعرب عن امتنانه.