إيمي سمير غانم تفاجئ شقيقتها في الرياض من داخل كواليس مسرحية أنستونا
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
حرصت الفنانة «إيمي سمير غانم» على مفاجأة شقيقتها « دنيا سمير غانم»، في كواليس مسرحية أنستونا التي تعرض حالياً بالرياض.
ونشرت إيمي سمير غانم مقطع فيديو لها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قائلة: أنا مرة عملت مفاجأة لبابي في 2018 في السعودية وهو بيشتغل مسرح، واتبسط جدا، عملت مفاجأة لحسن السنة اللي فاتت 2023 في السعودية بردو كان العرض الخاص لفيلمه وبردو انبسط، ودلوقتي أنا جيت الرياض عشان أعمل مفاجأة لدنيا.
ومن جانبها قامت الفنانة دنيا سمير غانم بإعادة نشر مقطع الفيديو، عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات، وعلقت عليه قائلة: أحلى مفاجأة في الدنيا بحبك أوي ربنا يخليكي ليا يارب.
دنيا سمير غانم عن مسرحية أنستونا: حضرنا ليها 9 شهوروفي وقت سابق، تحدثت الفنانة دنيا سمير غانم عن مسرحيتها آنستونا التي تعرض حاليا في موسم الرياض، وذلك خلال لقاء لها ببرنامج et بالعربي.
وقالت دنيا سمير غانم: دي أول مسرحية في حياتي فأنا كنت مهتمة جدا أني أعمل عمل يليق بكل الجمهور في الوطن العربي كله، كان بيجلنا ناس كتيرة جدا من كل الوطن العربي وبالذات من السعودية وكانوا بيقولولي امتى هتيجي موسم الرياض، احنا عرضنا في مصر وحضرنا للمسرحية 9 شهور، وتعبنا جدا فيها، فالحمد لله أنا جيت أهو وإن شاء الله المسرحية تعجبكم.
وعرض لدنيا سمير غانم مؤخرًا في السينمات فيلم «تسليم أهالى»، والذى شارك في بطولته هشام ماجد وبيومى فؤاد ودلال عبد العزيز، وعدد من ضيوف الشرف منهم محمد ممدوح، شيكو، لوسى، أحمد فتحى، ومن تأليف شريف نجيب، وإخراج خالد الحلفاوى.
أحمد حلمي يروج لمسرحية «تييت» من موسم الرياض
مسلسلات رمضان 2024.. تفاصيل دور شيرين في «أشغال شقة» مع هشام ماجدعمر رياض يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل قلع الحجر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخر أعمال دنيا سمير غانم دنیا سمیر غانم إیمی سمیر غانم
إقرأ أيضاً:
صحيفة إيطالية تفاجئ العالم بتجربة مثيرة.. إصدار عدد بدون صحفيين
أطلقت صحيفة "إل فوليو" الإيطالية تجربة مثيرة تمثلت في إصدار عدد يومي أُنتج بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، تهدف هذه المبادرة، التي أعلن عنها رئيس التحرير كلاوديو سيرازا، إلى استكشاف تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على مهنة الصحافة وأساليب العمل الصحفي
ويقف وراء هذه المبادرة رئيس تحرير الصحيفة، كلاوديو تشيرازا، الذي يسعى إلى اختبار إمكانيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الصحفي، مع التركيز على قدرته في إنتاج نصوص ذات جودة مقبولة، وفي الوقت نفسه تحفيز الصحفيين على تطوير محتوى يتفوق على ما تنتجه الآلات.
وبدأت التجربة منذ عام عندما قررت الصحيفة إدراج مقال أسبوعي مكتوب بواسطة الذكاء الاصطناعي دون إبلاغ القراء، ثم طلبت منهم تخمين المقال الصحيح من بين عدة مقالات، مع تقديم جوائز للفائزين، وبعد نجاح التجربة واهتمام القراء بها، قررت "إل فوليو" الانتقال إلى مستوى أكثر تطورًا، بإصدار عدد كامل مكتوبًا بواسطة برنامج ChatGPT Pro.
وفي 18 أذار / مارس 2025، بدأت التجربة بإصدار عدد مكوّن من أربع صفحات، تضمّن نحو 22 مقالًا تغطي مواضيع متنوعة من السياسة إلى الشؤون المالية، بالإضافة إلى مقالات رأي. تم تضمين هذا العدد المُعد بالذكاء الاصطناعي في النسخة الورقية للصحيفة، وأُتيح في أكشاك بيع الصحف وعبر الإنترنت
ورغم اعتماد الذكاء الاصطناعي في الكتابة، لم يكن دور الصحفيين غائبًا تمامًا، حيث تولى فريق التحرير مراجعة المقالات والتأكد من دقة المعلومات وتصحيح أي أخطاء قد تنتج عن الذكاء الاصطناعي، كما قامت الصحيفة بإدخال تعديلات لتحسين الأسلوب التحريري وجعله أكثر تماسكًا، مع المحافظة على الهوية التحريرية للصحيفة.
أثارت هذه الخطوة جدلاً بين الصحفيين والقراء على حد سواء، فقد اعتبر البعض أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة قد يؤدي إلى فقدان المصداقية وتهديد وظائف الصحافيين، حيث يمكن أن تحلّ الآلات محل البشر في صناعة الأخبار، ومن جهة أخرى، أشاد البعض بالتجربة، معتبرين أنها فرصة لاستكشاف إمكانيات التكنولوجيا وتعزيز دور الصحافيين في إنتاج محتوى أكثر عمقًا وتحليلًا.
في بلد مثل إيطاليا، حيث لا تزال وسائل الإعلام تعتمد بشكل كبير على الطرق التقليدية في إعداد الأخبار، تُعد تجربة "إل فوليو" تحولًا مهمًا قد يشجع مؤسسات إعلامية أخرى على تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي في التحرير. ومع ذلك، يظل التساؤل قائمًا حول ما إذا كان الجمهور سيثق في محتوى يتم إنتاجه بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تبقى تجربة "إل فوليو" مثالًا لما يمكن أن يكون عليه مستقبل الصحافة، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة مساعدة وليس بديلاً للصحافيين، مما يدفع باتجاه نقاش أوسع حول العلاقة بين الإعلام والتكنولوجيا في السنوات القادمة.