الصادرات الأوكرانية عبر البحر الأسود تصل لمستويات ما قبل الأزمة
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
كييف (وكالات)
أخبار ذات صلةكتب رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال أمس، عبر تطبيق «تليجرام»، أن بلاده صدرت شحنات تبلغ زنتها 20 مليون طن، معظمها من المنتجات الزراعية الأوكرانية، عبر البحر الأسود في غضون الستة أشهر التي أعقبت انسحاب الأسطول الروسي.
وقال شميهال: «70% من هذه الشحنات هي منتجات زراعية من مزارعينا». وبصورة إجمالية توجهت أكثر من 660 سفينة شحن إلى 32 دولة في فترة الستة أشهر هذه. وتم تحقيق المستويات الشهرية للصادرات عبر البحر فيما قبل الأزمة في يناير. وتم شحن 60 % من الصادرات بقيمة ما يوازي أكثر من 2.8 مليار يورو عبر البحر في يناير.
وفي وقت سابق، أفاد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيبحث آلية جديدة للسماح بصادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته المرتقبة لتركيا.
وقال مسؤول تركي، إنه من المتوقع أن يزور بوتين تركيا يوم 12 فبراير للقاء أردوغان فيما ستكون أول زيارة للزعيم الروسي إلى دولة عضو في حلف شمال الأطلسي منذ بدء الأزمة في فبراير2022.
وقال فيدان: إن هناك جهوداً لإيجاد طرق جديدة لنقل الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البحر الأسود حبوب البحر الأسود أوكرانيا روسيا وأوكرانيا الأزمة الأوكرانية الحرب في أوكرانيا صادرات الحبوب عبر البحر
إقرأ أيضاً:
دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
أميرة خالد
يقال بأن النوم الجيد قد يكون له دور في الوقاية من مرض الزهايمر، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أشارت إلي أن استخدام بعض الحبوب المنومة قد يساعد في تقليل تراكم البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر.
وبحسب موقع “ساينس ألرت”، قام باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس بإجراء تجربة على 38 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عامًا، لم يعانوا من أي مشاكل معرفية أو اضطرابات نوم.
وتناول المشاركون خلال الدراسة دواء “سوفوريكسانت”، وهو علاج شائع للأرق، لمدة ليلتين داخل مختبر للنوم، حيث لوحظ انخفاض طفيف في مستويات بروتيني “أميلويد بيتا” و”تاو”، المرتبطين بتطور الزهايمر.
ويعتبر النوم العميق ضروريًا لتنظيف الدماغ من السموم، حيث يساعد الجهاز الجليمفاتي في تصريف البروتينات المتراكمة مثل أميلويد بيتا، التي تؤدي إلى تلف الخلايا العصبية.
وتشير الأبحاث إلى أن ليلة واحدة من النوم المتقطع قد ترفع مستويات هذه البروتينات؛ ما يعزز العلاقة بين وتفاقم المرض.
وحذر الدكتور بريندان لوسي، المشرف على الدراسة، إلي أنه رغم النتائج الواعدة، من التسرع في استخدام الحبوب المنومة كوسيلة للوقاية من الزهايمر، مشيرًا إلى أن تأثيرها على تقليل تراكم البروتينات كان مؤقتًا، حيث عادت مستويات “تاو” للارتفاع خلال 24 ساعة.
وأوضح الباحثون في الدراسة أن تأثير الدواء لم يكن كبيرًا بما يكفي لاعتماده كعلاج محتمل، خاصة أن التجربة كانت قصيرة الأمد وشملت مجموعة صغيرة من المشاركين.
ويخطط الباحثين لإجراء دراسات أوسع على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمرض، لمعرفة ما إذا كان الاستخدام المطوّل لهذه الأدوية قد يكون له تأثير دائم.
ويشدد الخبراء على أهمية تحسين عادات النوم كإجراء وقائي، مثل تجنب السهر، وتقليل التعرض للضوء الأزرق ليلًا، وعلاج اضطرابات النوم.
ويأمل الباحثون أن تساهم الدراسات المستقبلية في تطوير أدوية جديدة تستهدف العلاقة بين النوم وتراكم البروتينات؛ ما قد يوفر استراتيجيات فعالة للحد من التدهور المعرفي المرتبط بالزهايمر.