للأسف الشديد تفشى الظلم بيننا حتى أصبح عادياً جدًا قد لا يلاحظه أحد سواء كان الظالم أو المظلوم.
وليس للظلم شكل معين، فهناك من يسلط سهام ظلمه على مرؤوسيه فى العمل لمجرد رغبته فى توسيع نفوذه، وهناك من يسلط ظلمه على معارضيه لإسكاتهم وتهديد الآخرين بهم، والأمثلة كثيرة جدًا، حتى تعود الناس ظلم بعضهم لبعض.
ربما ذلك سببه الخوف الذى يسيطر على الجميع منذ عقود طويلة، أو بسبب صراع المصالح بين الناس، فالكل يحاول أن يحصل على كل شىء حتى لو كان هذا الشىء ليس حقه، حتى ضاعت القيم والأخلاق، وانقلبت الأحوال، وأصبح الظالم مظلوماً، والفاسد صالحاً، والقوى لا يشعر بالضعيف، أو الغنى يشعر بالفقير، وانتشرت العبارة المضللة التى ترسخ القيم الجديدة مثل «خليك فى حالك» أو «طالما بعيد عنى خلاص» والعجيب أن الظالم لا يستخدم يده فى ظلم الآخرين إنما يستخدم أيدى آخرين من المظلومين يعتقدون أنهم بذلك فى مأمن من الظلم، حتى تحول المجتمع إلى كائنات هامشية لا تأثير لها، شعارها السكوت والخنوع.
والظالم ما زال يستعمل معول الهدم على حساب أصحاب الحق.
لم نقصد أحداً!
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
فؤاد السنيورة: إسرائيل توسع دائرة استهدافاتها في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق فؤاد السنيورة، إن إسرائيل توسع دائرة استهدافاتها فى لبنان لتشمل كل المناطق اللبنانية وآخرها ما قامت به فى مدينة صيدا والتى أدت إلى مقتل عدد من المدنيين الأبرياء، وهو ما حدث برعاية دولتين كبيرتين هما الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
وأضاف السنيورة خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط هذه التفاهمات وهذا القرار، وهى تعطى تبريرا لحزب الله ولكل الذين ينادون بأن تكون عملية إزدواجية السلطة فى لبنان مستمرة تعطيهم تبريرا للاستمرار فى هذه المواقف وهذا غير مقبول.
وتابع، إسرائيل بعملها هذا وتعاطي الولايات المتحدة وإعطائها إسرائيل شيكا على بياض للاستمرار فى تهجماتها واعتداءاتها على لبنان تحرج العهد الجديد فى لبنان والحكومة اللبنانية، ولا نستطيع أن نصل لحلول حقيقية على أرض الواقع.