سامسونج تُعلن عن توفّر سلسلة Galaxy S24 في مختلف أسواق العالم
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
فبراير 7, 2024آخر تحديث: فبراير 7, 2024
المستقلة/.. أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات عن توفر سلسلة هواتف Galaxy S24 الجديدة في مختلف أسواق العالم وتحديدا السوق العراقي، حيث شهدت تلقّي عدداً كبيراً من الطلبات المسبقة، بفضل ما تتميّز به من إمكانات Galaxy AI المتطوّرة. وفي أعقاب الإعلان الرسمي عن إطلاقها؛ حقّقت سلسلة Galaxy S24 زيادة كبيرة في مبيعات الطلب المسبق مقارنة بالطرازات السابقة، واستحوذ هاتف Galaxy S24 Ultra الأكثر تميّزاً على النصيب الأكبر من الطلبات بنسبة وصلت إلى 65% من المستهلكين.
وأكّد سانجمين كيم، المدير العام لشركة سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي في العراق أهمية إطلاق سلسلة Galaxy S24 باعتباره يمثّل بداية حقبة جديدة لهواتف الذكاء الاصطناعي التي تتجاوز قدرات الهواتف الذكية الحالية. وقال: “تم تصميم Galaxy AI لتكون جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية للمستخدمين، وستُحدث تحولًا دائمًا في كيفية تفاعل الناس مع العالم. نتطلّع لرؤية الاستفادة المُثلى للمستخدمين من تقنيات وقدرات Galaxy AI لتعزيز تجاربهم اليومية والوصول إلى إمكانات غير محدودة”.
ويُتيح Galaxy AI ميزات الذكاء الاصطناعي المبتكرة والعملية التي تهدف إلى الارتقاء بمختلف جوانب تفاعل المستخدم مع العالم من حوله، وتُساهم العديد من المزايا القائمة على الذكاء الاصطناعي في تعزيز تجارب مستخدم Galaxy S24 ، بما في ذلك التواصل السلس عبر ميّزة الترجمة الفوريّة Live Translate وميّزة مساعد الدردشة Chat Assist، إلى جانب وضع معيار جديد للبحث عبر ميّزة Circle Circle to Search with Google [1]. وباعتباره يقدّم مجموعة شاملة من أدوات الكاميرا المدعومة بالذكاء الاصطناعي؛ يعمل محرّك ProVisual الجديد على الارتقاء بالقدرات الإبداعيّة بدءاً من تعزيز إمكانات التقاط الصور بأحجام تقريب جديدة، وصولاً إلى التحرير اعتماداً على الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتلتزم سامسونج بجعل أحدث الابتكارات في متناول قاعدة أوسع من المستخدمين، لتُساهم في تمكينهم من الاستمتاع بالتجارب الاستثنائيّة التي توفرها السلسلة الجديدة. وستعمل سامسونج كذلك على إتاحة المزيد من خيارات اللغة لميزات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى اللغات الـ 13 المتوفرة حالياً. فيما سيتم توسيع تجارب Galaxy AI لتشمل الطرازات السابقة من خلال تحديثات البرامج، بما في ذلك سلسلة Galaxy S23، وS23 FE، و Fold Z5 ، وFlip Z5 ، وسلسلة Tab S9. وتوفّر سلسلة Galaxy S24 سبعة أجيال من ترقيات نظام التشغيل وسبع سنوات من تحديثات الأمان، وذلك في إطار التزام سامسونج بدورة حياة أطول وأكثر موثوقية لمنتجاتها.
واعتبارًا من 31 كانون الثاني/يناير 2024، ستكون هواتف Galaxy S24 Ultra وGalaxy S24+، وGalaxy S24 متاحة على نطاق واسع من خلال شركات الاتصال ومحال التجزئة، بالإضافة إلى موقع Samsung.com. ويأتي هاتف Galaxy S24 Ultra بالألوان تيتانيوم رمادي، وتيتانيوم أسود، وتيتانيوم بنفسجي وتيتانيوم أصفر. كما يقدم هاتفي Galaxy S24+ وGalaxy S24خيارات ألوان مثل أونيكس أسود، ورمادي رخامي، وبنفسجي كوبالت، وأصفر عنبري. بالإضافة إلى ذلك، ستتوفر جميع الطرازات الثلاثة بألوان إضافيّة حصرية عبر الإنترنت من خلال موقع [2]Samsung.com .
[1] د تختلف النتائج اعتمادًا على التطابقات المرئية. يتطلب الاتصال بالإنترنت. قد يحتاج المستخدمون إلى تحديث Android إلى الإصدار الأحدث. قد تعتمد وظائف المنتج على إعدادات التطبيق والجهاز لديك. قد لا تكون بعض الوظائف متوافقة مع بعض التطبيقات. يختلف مدى توفر الخدمة حسب البلد واللغة. دقة النتائج ليست مضمونة.
[2] قد يختلف توفّر الألوان حسب السوق وشركة الاتصالات.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی سلسلة Galaxy
إقرأ أيضاً:
اشتعلت حرب الذكاء الاصطناعي بين الصين وأميركا: من يكسب المعركة؟
يعيش العالم حربًا عالمية باردة في فضاء تكنولوجيا المعلومات، قطباها الولايات المتحدة الأميركية والصين، وسلاحها الرئيسي التفوق في الهيمنة على العالم عبر الذكاء الاصطناعي.
ربما كان إحدى معاركها الكاشفة ما حدث قبل عدة أشهر عندما تمكنت الصين بتكلفة زهيدة لا تزيد عن 5.6 ملايين دولار أن تطلق تطبيق الذكاء الاصطناعي "ديب سيك"، ليضرب بقوة التطبيقات الأميركية التي كلفت المليارات مثل "شات جي بي تي".
هذا الحدث زلزل العالم، بل بات زلزالًا تكنولوجيًا هزّ عمالقة تكنولوجيا المعلومات في الولايات المتحدة، حيث إن الفرضية الأميركية تقوم على أن قوة حوسبة الذكاء الاصطناعي الأميركية لا منافس لها، وأن منع الوصول إلى الرقائق الرقمية المتقدمة ومقدمي الخدمات السحابية سيعطي أميركا القدرة على احتواء الصين والحد من قدراتها.
الحقيقة هي أن الصين تتبع المنهج العكسي؛ فهي تبني قدرات متنامية للذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، بينما تتحرك الولايات المتحدة نحو أنظمة الذكاء الاصطناعي المغلقة التي يتمّ التحكم فيها بإحكامٍ شديد.
لا يدرك الأميركيون سوى جزء واحد من معادلة الذكاء الاصطناعي؛ فالبيانات لها نفس القدر من الأهمية، إذ أجبرت الولايات المتحدة على تصنيف الدول إلى ثلاثة مستويات:
إعلان موثوق بها وهي 18 دولة ليس من بينها بولندا، وإسرائيل، واليونان وهي من حلفائها. وموثوق بها بدرجة متوسطة. ودول غير موثوق بها كإيران.هذا التصنيف دفع العديد من الدول إلى الاعتماد على مزوّدي الخدمات السحابية الصينيين، وهي بهذا تخاطر بمنح الصين وصولًا لا مثيل له إلى بيانات هذه الدول، مما يتيح التدريب والتطور المستمر لقدرات الذكاء الاصطناعي الصيني.
في هذا السياق من المهم إدراك أن قوانين الأمن القومي والإنترنت في الصين تمنح حكومة الصين إشرافًا واسعًا على شركات مثل "علي بابا كلاود" و"هواوي كلاود"، مما يعني أن البيانات المخزنة على خوادمها لعملائها متاحة لها، مما يمنح الصين ميزة كبيرة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، فكلما زاد كمّ البيانات زادت قدراته، مما يؤدي إلى تكريس هيمنتها على الذكاء الاصطناعي في الأسواق الناشئة.
إنّ ارتكاب الولايات المتحدة خطأ فادحًا كلفها الكثير بانشغالها في بناء دفاعات صلبة تجاه الصين في ملعب الذكاء الاصطناعي، ولكنها تفعل العكس حينما تلعب في هذا الملعب دور الهجوم.
فواشنطن انشغلت ببناء جدران صلبة لتقييد وصول الصين إلى قوة الحوسبة (مصطلح يشير إلى الموارد الحسابية المستخدمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي)، في حين أن الصين تتحايل على هذه الحواجز وتطوّر مزايا غير متماثلة إستراتيجيًا مع مثيلتها الأميركية.
أدركت الشركات الصينية أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تتساوى الصين مع الولايات المتحدة في الذكاء الاصطناعي عالي الأداء، فركزت على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي عالي الكفاءة وأقل كلفة.
وسعت الصين إلى بناء مواقع مهيمنة في الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، وطوّرت البنية التحتية السحابية والنظم الإيكولوجية للبيانات العالمية.
مكّنت هذه الإستراتيجية الصين من توفير وصول أرخص وغير مقيد إلى خدمات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يمكّنها من الأسواق الناشئة بطرق سيكون من الصعب التخلص منها. هذه ليست مسابقة في الذكاء الاصطناعي، إنّها معركة من أجل السيطرة على البنية التحتية الرقمية العالمية اليوم وفي المستقبل.
إعلانإنّ قصور أوروبا والولايات المتحدة في قراءة الصين قادم من أن المدرسة الفكرية الغربية تعتقد أن الصين الشيوعية لا يمكنها الابتكار بفاعلية والتفوق على الغرب، في الوقت الذي طوّر فيه الحزب الشيوعي الصيني قدراته على استيعاب التنوع والاختلاف داخل الصين، وصارت الصين على نحو متزايد رائدة في كافة مجالات التكنولوجيا وأكثر استقلالية، لتصبح ندًا ومنافسًا في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، والسيارات الكهربائية، وبطاريات الليثيوم… إلخ.
تعتمد الصين إستراتيجية التنمية طويلة الأمد، يساعدها على هذا سوقُها الضخم الذي يستطيع استيعاب أي منتج، وبالتالي يضمن له الاستمرارية والتطور، ومن ثم التصدير بسعر تنافسي، فضلًا عن أن الصين لا تضع قيودًا على منتجاتها.
إن طموح الصين يهدف إلى كسر الولايات المتحدة وإنزالها عن عرش الاقتصاد الدولي، وفي ظل غياب غربي تهيمن تدريجيًا على العالم، كما هو الحال في أفريقيا.
إن الفرق بين الولايات المتحدة والصين هو الفرق بين السلحفاة والأرنب؛ فالولايات المتحدة تمتلك تقنيات متطورة وابتكارات فريدة لكنها تنقلها للتطبيق في منتجات الأسواق ببطء كالسلحفاة، في حين أن الصين تقفز سريعًا كالأرنب للسوق عبر تطبيقات متعددة.
هذا ما يعطي الصين موقفًا يسمح لها بوضع المعايير الفنية لتكنولوجيا المستقبل، وتشكّل حوكمتها لهذا الفضاء، خاصة في ظل وجود سوق ضخم في الجنوب ودول "البريكس" المتعطشة للتكنولوجيا. هذا ما يجعل المنافسة الجيوسياسية طويلة الأمد بين الصين والولايات المتحدة محل تساؤلات؟
من المتوقع أن تهيمن الصين على 30% من إجمالي الناتج الصناعي العالمي، مع إدراك الصين أن الروبوتات والذكاء الاصطناعي سيعوضانها عن ارتفاع تكلفة اليد العاملة، وهو ما أدركته مع تراجع الكثافة السكانية لصالح الهند التي تعد كبرى دول العالم من حيث تعداد السكان ورخص اليد العاملة.
إعلانإنّ خطة ترامب "ستار غيت" والتي تقدر تكلفتها بـ500 مليار دولار تشكل محاولة لمواجهة الصعود الصيني، لكن افتقار الولايات المتحدة للقدرات التصنيعية يشكل عقبة كبرى، خاصة أن الصين تطوّر قدراتها التصنيعية مثل مجالات المفاعلات النووية والطاقة المتجددة، في الوقت الذي ركز فيه ترامب على الوقود الأحفوري، علمًا بأن الطاقة النووية والطاقة المتجددة يتزايد اعتمادهما على الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية. من هذا يمكننا أن ندرك وجود مساحات كبيرة تعزز سياسات الصين في استغلال وتنمية قدراتها.
إن ما كان يميز الغرب هو الشراكات البحثية الممتدة عبر دوله، والتي نتج عنها فوائد متبادلة، لكن في ظل شعار ترامب "أميركا أولًا" سيصبح على حلفائه الأوروبيين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكندا البحث عن مسار مستقل لضمان استمرار قدراتهم التنافسية والقدرة على التكيف مع المنافسات الشرسة على الصعيد الدولي. إنها حرب باردة على الفضاء الرقمي.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
aj-logoaj-logoaj-logo إعلان من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة نت على:
facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outline