وجه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية بالوكالة الشيخ فهد يوسف سعود الصباح بضرورة تذليل جميع العقبات التي تواجه نزلاء ادارة الابعاد وفق القانون وإيجاد آلية لتسهيل إجراءات المبعدين وخصوصا “الذين لا يحملون جواز سفر”.

وقالت الادارة العامة للعلاقات والاعلام الامني بوزارة الداخلية في بيان صحفي اليوم الاربعاء ان وزير الداخلية بالوكالة قام بزيارة تفقدية إلى إدارة الإبعاد وشؤون التوقيف المؤقت لمتابعة سير العمل والتعرف على المشكلات ووضع الحلول لها.

وشدد الشيخ اليوسف على ضرورة إيجاد آلية لتسهيل إجراءات المبعدين وخصوصا “الذين لا يحملون جواز سفر” بالتنسيق مع سفاراتهم لسرعة اعادتهم الى بلدانهم ومعالجة جميع السلبيات.

كما طالب بوضع رؤية مستقبلية لتطوير إدارة الإبعاد وشؤون التوقيف المؤقت وإزالة العقبات والمشاكل المتعلقة بهذه الادارة الحيوية.

وأوضح البيان أن الشيخ اليوسف قام بزيارة مبنى إدارة الأحداث (دار التقويم الاجتماعي) وتفقد المبنى الجديد الخاص بإدارة الإبعاد وشؤون التوقيف المؤقت الذي تم تجهيزه بأحدث الوسائل لتطوير أماكن الاحتجاز تمهيدا للانتقال اليه خلال فترة قريبة حيث يتسع لعدد اكبر ويضمن بيئة صحية جيدة لراحة النزلاء.

وأشار إلى أن الشيخ اليوسف اطلع خلال الزيارة على القدرة الاستيعابية لسجن الإبعاد وقام بجولة تفقدية على عدد من العنابر مستمعا إلى الشكاوى والملاحظات التي تواجه النزلاء من الرجال والنساء.

وأفاد البيان أن وكيل الوزارة المساعد للشؤون المالية الشيخ حمود مبارك الصباح وعددا من القيادات الأمنية رافقوا وزير الداخلية خلال جولته التفقدية.

المصدر كونا الوسومإدارة الإبعاد وزير الداخلية

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: إدارة الإبعاد وزير الداخلية وزیر الداخلیة

إقرأ أيضاً:

استقالات من "إدارة كفاءة الحكومة الأميركية" ضد إجراءات ماسك

تقدم أكثر من 20 موظفا في الخدمة المدنية الأميركية باستقالتهم يوم الثلاثاء، من إدارة كفاءة الحكومة التابعة لإيلون ماسك، معلنين رفضهم استخدام خبراتهم لتفكيك الخدمات العامة الحيوية التابعة للحكومة الفدرالية.

وكتب 21 موظفا في رسالة استقالة جماعية: "لقد أقسمنا على خدمة الشعب الأميركي والالتزام بيمين الدستور عبر الإدارات الرئاسية، ومع ذلك أصبح من الواضح أننا لم نعد قادرين على الوفاء بهذه الالتزامات".

وأضاف الموظفون أن العديد ممن تم تجنيدهم لمساعدة ماسك على تقليص حجم الحكومة الفيدرالية تحت إدارة الرئيس ترامب كانوا من المثقفين السياسيين الذين يفتقرون إلى المهارات والخبرات التقنية اللازمة للمهام المكلفين بها.

وتعد هذه الاستقالات الجماعية، التي شملت مهندسين وخبراء بيانات ومديري منتجات، نكسة إضافية لإيلون ماسك ومحاولة الرئيس الجمهوري لتنفيذ حملة تقنية لإقالة أو إجبار آلاف موظفي الحكومة على ترك وظائفهم، بعد سلسلة من التحديات القضائية التي سعت إلى إيقاف أو عكس محاولاتهم لفصل الموظفين.

وكان الموظفون المستقيلون يعملون في ما كان يعرف سابقا باسم "الخدمة الرقمية الأميركية"، وهي مكتب تأسس خلال إدارة الرئيس باراك أوباما، يستخدمه ملايين الأميركيين للتسجيل في خطط التأمين الصحي ضمن قانون الرعاية الصحية الذي يعد علامة فارقة للحزب الديمقراطي.

وأوضح المستقيلون أنهم كانوا قد شغلوا مناصب عليا سابقا في شركات تكنولوجية مثل غوغل وأمازون، وأنهم انضموا إلى الحكومة بدافع الواجب العام. إلا أن تمكين ترامب لماسك قلب هذه المعادلة رأسا على عقب بحسب تعبيرهم.

ففي اليوم التالي لتنصيب ترامب، تم استدعاؤهم لسلسلة من المقابلات التي كشفت عن طابع العمل السري في إدارة كفاءة الحكومة.

ظروف إجراء المقابلات 

ووفقا للموظفين، فقد قام بعض الأشخاص الحاملين لشارات زوار البيت الأبيض، والذين رفض بعضهم الكشف عن هوياتهم، بطرح أسئلة حول مؤهلاتهم ومواقفهم السياسية، حيث بدا أن بعضهم يمتلك فهما تقنيا محدودا، وكان العديد منهم شابا ويستند إلى الأيديولوجية والإعجاب بماسك بدلا من التركيز على تحسين التكنولوجيا الحكومي. بحسب الموظفين المستقيلين.

وذكر الموظفون في رسالتهم: "رفض عدد من هؤلاء المقابلين الكشف عن هوياتهم، وطرحوا أسئلة بشأن الولاء السياسي، وحاولوا إثارة الخصومات بين الزملاء، وأظهروا قدرة تقنية محدودة".

وجاءت هذه الاستقالات بعد فترة قصيرة تم خلالها تسريح حوالي 40 موظفا من نفس المكتب، وهو ما وصفوه بأنه ضربة قاسية لقدرة الحكومة على إدارة وحماية بصمتها التكنولوجية.

وكتب المستقيلون في رسالتهم: "كان هؤلاء الموظفون ذوو الكفاءة العالية يعملون على تحديث خدمات الضمان الاجتماعي، وخدمات المحاربين القدامى، ونظام تقديم الضرائب، والرعاية الصحية، والإغاثة في حالات الكوارث، والمساعدات الطلابية وغيرها من الخدمات الحيوية. إزالتهم تعرض الملايين من الأميركيين الذين يعتمدون على هذه الخدمات للخطر. إن الفقدان المفاجئ لخبراتهم التكنولوجية يجعل الأنظمة الحيوية وبيانات الأميركيين أقل أمانا".

مقالات مشابهة

  • وزير الداخلية يبحث التعاون في مكافحة المخدرات مع معاون رئيس جهاز الاستخبارات السوري
  • وزير الداخلية يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات في سوريا ويبحثان عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك
  • وزير الداخلية يبحث التعاون في مكافحة المخدرات مع رئيس الاستخبارات السورية
  • لقاء مهم بين وزير الداخلية السعودي ورئيس جهاز الاستخبارات السورية
  • محافظ أسوان يوجه باتخاذ إجراءات مشددة للحد من الإشغالات والتعديات
  • ترامب يوجه ضربة كبرى لبرامج المساعدات الخارجية
  • بعد وفاة 3 عمال.. وزير قطاع الأعمال يوجه بسرعة صرف التعويضات لضحايا حادث الغزل والنسيج بالمحلة
  • وزير المالية: الرئيس السيسي وجه بضرورة دعم الفئات الأكثر احتياجًا
  • برسم وزير الداخلية
  • استقالات من "إدارة كفاءة الحكومة الأميركية" ضد إجراءات ماسك