جيش الاحتلال يعتزم زيادة الخدمة العسكرية لمواجهة آثار الحرب على غزة
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
سرايا - قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش يعتزم المطالبة بإصدار تشريع يمتد إلى 3 سنوات من الخدمة النظامية للرجال والنساء، بهدف زيادة عدد جنود الاحتياط.
وأشارت الإذاعة أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب الحرب على قطاع غزة وآثارها على القوة البشرية في الجيش، حيث تعرّض العديد من جنود الاحتلال للإصابات وللحاجة الفورية إلى زيادة القوة القتالية.
وردا على ذلك قال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان إن نشر مشروع قانون التجنيد رسالة تقسّم الشعب، وتضر بالجنود والأمن القومي.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
المتحولون جنسيا خارج الجيش الأميركي خلال شهر
أعلن البنتاغون أن الجيش الأميركي سيبدأ طرد العسكريين المتحولين جنسيا في غضون 30 يوما، باستثناء من يحصلون منهم على إعفاء.
وقال البنتاغون في مذكرة نشرها أمس الأربعاء في إطار دعوى قضائية إن "العسكريين الذين لديهم تشخيص حالي، أو تاريخ من، أو يعانون من أعراض تتفق مع اضطراب الهوية الجنسية سيتم التعامل معهم بهدف فصلهم من الخدمة العسكرية".
وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية أن الإعفاء من الخدمة العسكرية لبعض الحالات قد يعاد النظر فيه بعد دراسة كل حالة على حدة، شريطة أن تكون هناك "مصلحة حكومية ملحة في الاحتفاظ بالعنصر الذي يدعم بشكل مباشر القدرات القتالية".
ويتطلب الحصول على الإعفاء من الطرد من الخدمة العسكرية أن يثبت العسكري أنه لم يحاول أبدا التحول جنسيا، ضمن شروط أخرى.
حظروكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أصدر في يناير/كانون الثاني الماضي، سلسلة من الأوامر التنفيذية التي تهدف إلى إعادة تشكيل الجيش الأميركي والسياسة الفدرالية المتعلقة بقضايا النوع الاجتماعي والشمولية.
وتضمنت الأوامر منع المتحولين جنسيا من الخدمة في الجيش وإلغاء سياسات "التنوع والشمولية" التي أقرتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
ووجه ترامب وزارة الدفاع لوضع سياسة جديدة بشأن أفراد الخدمة المتحولين جنسيا خلال 30 يوما، ترتكز على معايير "الجاهزية العسكرية".
إعلانوشدد الأمر التنفيذي على أن تحديد الجنس الذي لا يتوافق مع الجنس البيولوجي يتعارض مع "المعايير الصارمة المطلوبة للخدمة العسكرية".
يذكر أن الجيش الأميركي كان قد رفع الحظر عن التحاق المتحولين جنسيا بصفوفه في عام 2016، خلال الولاية الثانية للرئيس باراك أوباما.