حذرت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، من أن دوامة التصعيد بشأن الشحنات الغربية للصواريخ بعيدة المدى إلى أوكرانيا قد تخرج عن نطاق السيطرة.

وقال فلاديمير يرماكوف، مدير إدارة منع الانتشار والحد من الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية - في مقابلة مع وكالة /تاس/ - "إن نطاق الصواريخ التي يتم توريدها إلى أوكرانيا يتزايد باطراد.

ويجب على البلدان التي تقوم بمثل هذه الشحنات أن تكون على دراية بالعواقب الحتمية التي قد تترتب على مثل هذه الخطوات على أمنها. لقد أكدنا مرارًا وتكرارًا على أن الدوامة المتصاعدة التي يديرها الغرب تخرج عن نطاق السيطرة".

وأشار إلى أنه لا توجد دولة أخرى في الناتو باستثناء الولايات المتحدة تمتلك صواريخ أرضية متوسطة المدى وأقصر مدى، مضيفًا: "ومع ذلك، فإن بعض هذه الدول تعمل على تطوير أو تنوي شراء مثل هذه الأسلحة في المستقبل. ولهذا السبب، من الضروري تسليط الضوء على العامل الأمريكي مرة أخرى: الولايات المتحدة هي التي تخطط لتزويد الحلفاء بالصواريخ ذات الصلة، بما في ذلك تلك المنصات الموجودة بالفعل تحت تصرفهم".

وأوضح يرماكوف أن الصاروخ المعني هو صاروخ PrSM (صاروخ الضربة الدقيقة) الذي تطوره الولايات المتحدة، والذي خلال الاختبارات، "استنادًا إلى المعلومات المتاحة، طار بالفعل على مسافة تزيد عن 500 كيلومتر".

وأكد يرماكوف: "إننا نراقب مثل هذه الخطط في سياق تحليلنا المستمر لمدى جدوى الوقف الروسي الأحادي الجانب لنشر الصواريخ الأرضية المتوسطة والقصيرة المدى، أما بالنسبة لتوريد مثل هذه الأسلحة الصاروخية إلى نظام كييف، فلم ترد تقارير عن مثل هذه الخطط حتى الآن".

وتم حظر الصواريخ ذات المدى المتوسط (1000 إلى 5500 كيلومتر) والصواريخ ذات المدى الأقصر (500 إلى 1000 كيلومتر) بموجب معاهدة القوات النووية متوسطة المدى (معاهدة INF) بين موسكو وواشنطن.

وفي ديسمبر 2018، وجهت الولايات المتحدة إنذارًا نهائيًا إلى روسيا تطالب فيه بإزالة صواريخ كروز الجديدة من نوع 9M729، وهو ما قالت واشنطن إنه يمثل انتهاكًا لمعاهدة القوى النووية المتوسطة المدى. ورفضت موسكو هذه الاتهامات، مؤكدة أن المعايير الفنية للصواريخ المذكورة كانت ضمن الحدود المسموح بها.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزارة الخارجية الروسية الولایات المتحدة مثل هذه

إقرأ أيضاً:

كييف: إجراء الانتخابات يحتاج إلى مزيد من الوقت

كييف (وكالات)

أخبار ذات صلة السويد تعلن عن أكبر حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا الاتحاد الأوروبي يوجه دعوة إلى روسيا بشأن الهدنة في أوكرانيا

قالت لجنة الانتخابات الرئيسية في كييف، في تقييم لها صدر أمس، إنه ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لإجراء انتخابات في أوكرانيا بعد الحرب مع روسيا. 
وقال رئيس اللجنة أوليه ديدينكو، في تصريحات صحفية: «نحتاج إلى تمرير قانون بشأن تفاصيل انتخابات ما بعد الحرب». 
وبسبب الأحكام العرفية سارية المفعول منذ عام 2022، لم تجرَ أي انتخابات رئاسية وبرلمانية منتظمة. ويوجد هناك إجماع واسع النطاق في مضمار السياسة والمجتمع الأوكراني على الالتزام بهذا الوضع القانوني، وإجراء الانتخابات فقط بعد النهاية المحتملة للحرب.

مقالات مشابهة

  • بالصور.. الولايات المتحدة تنشر ثلث مقاتلاتها من “قاذفات B-2” مع تصاعد التوترات مع الحوثيين
  • البيت الأبيض: أمريكا تجري اتصالات نشطة مع روسيا وأوكرانيا بشأن قضايا التسوية
  • مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات بشأن الصحراء الغربية
  • تهديدات متبادلة بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن الرسوم الجمركية
  • روسيا تعلن السيطرة على قرية جديدة شرق أوكرانيا
  • زيلينسكي يدعو الولايات المتحدة إلى تعزيز العقوبات المفروضة على روسيا
  • روسيا تحضّر لاجتماع ثانٍ مع الولايات المتحدة لحل نقاط الخلاف
  • كييف: سنعمل مع واشنطن للتوصل إلى اتفاق بشأن المعادن
  • كييف: إجراء الانتخابات يحتاج إلى مزيد من الوقت
  • الاتحاد الأوروبي يوجه دعوة إلى روسيا بشأن الهدنة في أوكرانيا