لعشاق المأكولات البحرية.. طريقة عمل باستا بالجمبري
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
باستا بالجمبري والطماطم من الوصفات اللذيذة التي يمكنك تحضيرها بسهولة، وتتميز بمذاقها الشهي ومكوناتها المفيدة للجسم، وخلال السطور التالية نقدم لك طريقة تحضيرها على خطى المطاعم.
طريقة عمل باستا بالجمبري والطماطم
المقادير
- الجمبري: 200 جم (مقشر)
- الباستا: 200 جم
- الطماطم الكرزية: 100 جرام (مقطعة أنصاف)
- الكرات: 1 حبة (مقطع شرائح)
- الزبدة : 100 جرام
- أوراق الريحان: نصف كوب
- ملح : حسب الرغبة
- فلفل أسود: حسب الرغبة
- الثوم: 6 فصوص (مفروم)
- زيت الزيتون: ملعقة كبيرة
- جبن البارميزان: حسب الرغبة
طريقة التحضير
اسلقي الباستا بحسب تعليمات العبوة، واحتفظي بكوب ماء سلق المكرونة لاستخدامه لاحقًا، ثم صفيها واتركيها جانبًا.
حمّي زيت الزيتون على النار في مقلاة كبيرة، وأضيفي 2 ملعقة كبيرة من الزبدة، وعندما تذوب ضعي الجمبري بالمقلاة، وتبلي بالملح والفلفل الأسود، واطهيه لمدة 3 دقائق على كل جانب، ثم ارفعيه عن النار وضعيه جانبًا.
في نفس المقلاة أضيفي الزبدة المتبقية وأضيفي إليها الكراث والثوم وقلبي لمدة 5 دقائق.
أضيفي الطماطم واطهيها لمدة 5 دقائق واهرسيها قليلًا بواسطة الملعقة الخشبية.
أضيفي الجمبري مرة أخرى، وتبلي بالملح والفلفل الأسود، ثم ضعي الباستا وماء سلق المكرونة بالتدريج حوالي ملعقة كبيرة في كل مرة حتى يصبح قوام الصلصة كريميًا.
اسكبي الباستا في طبق التقديم، وزينيها بأوراق الريحان وجبن البارميزان وقدميها.
فوائد تناول الجمبري
يمنع أمراض القلب والأوعية الدموية
قد يحتوي معجون الجمبري المخمر، وهو من العلاجات الشائعة للطعام، على إنزيم الفبرين الذي يمكن استخدامه لعلاج التخثر العلاج حال التخثر هو وسيلة لتفتيت الجلطات الدموية الخطيرة داخل الأوعية الدموية للشخص، و يمكن أن يكون هذا الإنزيم الموجود في عجينة الروبيان أداة قوية ضد مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية التي تصيب الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم. كما أن المستويات المرتفعة المحتملة من أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة فيه تقضي على الكوليسترول الضار في مجرى الدم ، مما يقلل من فرص الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
يحسن صحة الدماغ
يحتوي الجمبري على مستويات عالية من الحديد ، وهو عنصر معدني رئيسي في عملية الارتباط بالأكسجين في الهيموجلوبين، مع وجود الحديد الإضافي في النظام ، يمكن أن يحدث زيادة تدفق الأكسجين للعضلات ، مما يوفر القوة والقدرة على التحمل ، بينما يزيد أيضًا من تدفق الأكسجين إلى الدماغ ، والذي يظهر أنه يحسن الفهم والذاكرة والتركيز. تشير الدراسات إلى أن أستازانتين الموجود في الروبيان قد يساعد في تحسين أداء الذاكرة ، وبقاء خلايا المخ ، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض التهابات الدماغ.
مصدر بروتين جيد للأشخاص النباتيين
حيث أن الجمبري يحتوي على نسبة قليلة جدا من الدهون الضارة وسعرات حرارية قليلة جدا ولذلك فإن الأشخاص النباتيين يفضلونه لأنه يمدهم بالكثير من العناصر التي يحتاجها الجسم خصوصا لمن لا يحب تناول اللحوم الأخرى.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
استئناف الرحلات البحرية بالغردقة بعد تحسن الأحوال الجوية
شهدت مدينة الغردقة صباح اليوم انتعاشًا ملحوظًا في الحركة السياحية البحرية، عقب إعادة فتح ميناء الغردقة البحري، بعد توقف مؤقت بسبب اضطرابات الطقس في الأيام الماضية. القرار جاء بعد تقييم دقيق لحالة البحر، التي عادت إلى الاستقرار، حيث سكنت الرياح وهدأت الأمواج، مما أتاح استئناف الأنشطة البحرية بشكل آمن.
وبدأت عشرات اللنشات السياحية في الإبحار من الميناء متجهة إلى الجزر الطبيعية الخلابة ومواقع الغوص المنتشرة قبالة سواحل الغردقة، حيث يتوافد السائحون للاستمتاع بجمال الشعاب المرجانية والحياة البحرية النادرة التي تميز البحر الأحمر.
وتتزامن هذه العودة القوية للأنشطة البحرية مع ارتفاع ملحوظ في نسب الإشغال الفندقي بالمدينة، مدفوعة بقرب احتفالات رأس السنة الميلادية وعيد الميلاد (الكريسماس)، حيث تشهد الغردقة خلال هذه الفترة إقبالًا سياحيًا واسعًا من مختلف الجنسيات، في مشهد يعكس جاذبية المدينة كوجهة شتوية مفضلة.
وكان المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر قد أعلن مساء أمس الجمعة، عن فتح ميناء الغردقة البحري في تمام الساعة السادسة مساءً، عقب تحسن الظروف المناخية التي راقبتها الهيئة عن كثب بالتنسيق مع هيئة الأرصاد الجوية. وقد تم استئناف الحركة الملاحية والأنشطة البحرية فور صدور القرار.
وأكد اللواء محمد عبدالرحيم، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، على استمرار التنسيق المستمر بين إدارات الموانئ وهيئة الأرصاد لمتابعة الخريطة المناخية والبحرية، مشددًا على أهمية اتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان سلامة الملاحة والحفاظ على الأرواح والممتلكات، سواء كانت عامة أو خاصة.
يُذكر أن البحر الأحمر يشهد خلال فصل الشتاء تباينًا في حالة الطقس، ما يستدعي اتخاذ قرارات مدروسة بشأن فتح أو غلق الموانئ البحرية، حرصًا على سلامة الرواد والعاملين في القطاع البحري والسياحي.