البرلماني الوفا يتساءل حول سؤال شفوي حول الاختلالات التي تشهدها عملية صرف المساعدات لضحايا زلزال الحوز
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
وحيد الكبوري – مراكش الآن
وجه البرلماني عبد الرحمان الوفا سؤالا شفويا، لنادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية، حول سؤال شفوي حول الاختلالات التي تشهدها عملية صرف المساعدات لضحايا زلزال الحوز.
وجاء في سؤال البرلماني الوفا، انه وفي أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب بلادنا، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية تقرر بدء صرف المساعدات الاستعجالية المحددة في 2500 درهم شهريا لمدة سنة لفائدة الأسر التي انهارت منازلها جزئيا أو كليا وكذا صرف الدفعة الأولى الخاصة بإعادة البناء والمحددة في 20 ألف درهم، ولتسهيل عملية صرف الإعانات استنادا للتجارب السابقة خاصة خلال جائحة كورونا، أسندت مرة أخرى مهمة صرف الإعانات لضحايا زلزال الحوز لوكالات تحويل الأموال.
وعلى الرغم من هذه الخطوة الإيجابية، إلا أن العديد من المواطنين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على تلك الإعانات بسبب عدة اختلالات تتعلق بالسيولة وفرض العمولات في بعض الوكالات.
أحد أبرز المشاكل التي تعاني منها العديد من الضحايا هو نقص السيولة لدى وكالات تحويل الأموال. فقد اضطر عدد كبير من المواطنين إلى القيام بعدة رحلات وتنقلات بين هذه الوكالات لاستلام مبلغ 20 ألف درهم المخصص لإعادة بناء منازلهم المتضررة من الزلزال. هذا الأمر يعرضهم للعبء الزائد ويجعل عملية الحصول على الإعانات أكثر تعقيدا.
بالإضافة إلى ذلك، هناك مشكلة أخرى تتعلق بفرض عمولات على المبالغ المصرفة للمتضررين. هذا يعني أن المواطنين الذين يتلقون الإعانات يجدون أن جزءا من هذه المبالغ يتم خصمه من بعض مستخدمي الوكالات كعمولة مقابل صرف الأموال وهذا يزيد من صعوبة الوضع بالنسبة للمستفيدين الذين بالفعل ما يزالون يعانون من تأثيرات زلزال الحوز على منازلهم وحياتهم.
وهو ما يستلزم النظر في سبل تحسين عملية صرف الإعانات للمتضررين بدءا من توفير السيولة الكافية لدى الوكالات المعنية والعمل على زجر من أصحاب العمولات المفروضة على المبالغ المصرفة.
وعليه ساءل البرلماني الوفا الوزيرة العلوي عن التدابير التي ستتخذها الوزارة في هذا الصدد؟
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: زلزال الحوز عملیة صرف
إقرأ أيضاً:
أرقاما صادمة لضحايا الأطفال في قطاع غزة (إنفوغراف)
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، الثلاثاء، إنّ 322 طفلا استشهدوا، فيما أصيب 609 آخرون، وذلك منذ استئناف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، في 18 آذار/ مارس الماضي.
وأوضحت المنظمة، عبر بيان، أنّ "معدل الوفيات والإصابات في صفوف أطفال غزة بلغ في العشرة أيام الماضية ما يقارب 100 طفل في اليوم".
وأكدت أنّ "الأرقام تشمل الأطفال الذين استشهدوا في استهداف الجيش الإسرائيلي لقسم الجراحة في مستشفى ناصر جنوب مدينة غزة في 23 مارس/ آذار المنصرم".
وفيما يلي انفوغراف بالأرقام الواردة في التقرير: