عودة المكسيكي.. أحمد فهمي ينطلق بتصوير أحدث أعماله الفنية
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
أنطلق النجم أحمد فهمي، بتصوير أحدث أعماله الفنية، فيلم "المكسيكي"، اليوم، وترافقه دور البطولة النسائية، الفنانة روبي، حيث يجسد في هذا الفيلم، الشخصية التي ظهر بها ضيف شرف في فيلم "كازابلانكا"، الذي قدمه أمير كرارة وعمرو عبد الجليل وإياد نصار.
كشف مصدر من داخل فيلم "المكسيكي"، أن التصوير انطلق اليوم، في إحدى المدارس الحكومية بمنطقة الجيزة، ويشارك في التصوير أحمد فهمي وأوس أوس.
انتهى الفترة الماضية أحمد فهمي من تحضير الفيلم، والكتابة مع المؤلف والمخرج أحمد عبد الوهاب، وذلك بعد نجاحه الكبير العام الماضي في عملين، حيث قدم في السينما مستر إكس، في موسم عيد الأضحى، وحقق إيرادات كبيرة وقتها.
كما حقق أحمد فهمي نجاحًا كبيرًا بمسلسله العام الماضي، الذي تمّ عرضه على إحدى المنصات، وهو مسلسل "سفاح الجيزة"، الذي قدم من خلاله قضية حقيقية بالمجتمع المصري في الماضي، عن سفاح تخصص في قتل النساء بمنطقة الجيزة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد فهمي النجم أحمد فهمي روبي الفنانة روبي أحمد فهمی
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.