شيخ الأزهر في ذكرى الإسراء والمعراج: اللهم كن عونا للمستضعفين والمرابطين ببيت المقدس
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
قال الإمام الاكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لقد شرَّف المولى -عزَّ وجلَّ- المسجد الأقصى المبارك، بأن اصطفاه موطنًا لالتقاء رحلة الإسراء برحلة المعراج، حيث أُسريَ برسول الله ﷺ إليه، ومنه عرج به، وفي محرابِه صلَّى ﷺ إمامًا بالنبيين.
وأضاف في بيان: في أكناف هذا المكان المُعظَّم من أرض فلسطين، يواجه أهلُ الإيمان بصبرٍ وثباتٍ اعتداءات المُحتَل الهمجيَّة، ويُحيون في الأمة بأسرها، صِلتَها بمَسرى رسول الله ﷺ وحقوقه عليها.
وتابع: «فاللهم في هذه الذكرى الشريفة، كن للمستضعفين والمرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، مغيثًا وظهيرًا، معينًا ونصيرًا».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أحمد الطيب الدكتور أحمد الطيب الأزهر الإسراء والمعراج
إقرأ أيضاً:
حكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد.. مركز الأزهر يجيب
تلقى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سؤالا مضمونه: ما حكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد؟
وأجاب مركز الأزهر عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك عن السؤال وقال: إن خروج المسلمين رجالًا ونساء وأطفالًا لصلاة العيد أمر مستحب؛ ليكبروا الله ويشهدوا الخير.
ولكن ينبغي الفصل بين الرجال والنساء إذا أقيمت الصلاة، فيصطف الرجال في الصفوف الأولى ثم الصبيان ثم النساء؛ ولا تقف المرأة عن يمين الرجل ولا عن شماله؛ فعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: ألا أحدثكم بصلاة النبي ﷺ: «فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَفَّ الرِّجَالَ وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَذَكَرَ صَلَاتَهُ»، ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا صَلَاةُ -قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا قَالَ: صَلَاةُ أُمَّتِي-». [أخرجه أبو داود]
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صَلَّيْتُ أَنَا ويَتِيمٌ، في بَيْتِنَا خَلْفَ النبيِّ ﷺ، وأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا». [متفق عليه]
وأوضحت ان في هذا التنظيم والترتيب تعظيم لشعائر الله، وحفاظ على مقصود العبادة، ومنع لما قد يخدش الحياء، أو يدعو لإثم، أو يتنافى مع الذوق العام.
واشارت الى ان سيدنا محمد ﷺ قد رغب في تخصيص باب من أبواب مسجده لخروج النساء تأكيدًا على هذه المعاني، فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال ﷺ: «لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ». [أخرجه أبو داود]
وأكدت انه لا ينبغي أن تُصلِّي المرأة بجوار الرجل إلا في وجود حائل بينهما، فإن صلَّت بجواره دون حائل فالصلاة باطلة عند الأحناف، ومكروهة عند جمهور الفقهاء.
وخروجًا من هذا الخلاف، وحرصًا على صحة الصلاة بالإجماع، ومراعاة للآداب العامة التي دلَّت عليها الشريعة، وحثَّت عليها الفطرة، ووافقها العرف؛ فإننا ننصح بالتزام تعاليم الشرع بترتيب الصفوف، ووقوف كلٍّ في مكانه المحدد له، ونسأل الله عز وجل أن يتقبل منا ومنكم.