الداعري: لن يتحقق السلام والاستقرار في اليمن إلا بهزيمة الحوثي
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن الداعري لن يتحقق السلام والاستقرار في اليمن إلا بهزيمة الحوثي، الداعري لن يتحقق السلام والاستقرار في اليمن إلا بهزيمة الحوثيأكد وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، أن السلام والاستقرار لن .،بحسب ما نشر الموقع بوست، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الداعري: لن يتحقق السلام والاستقرار في اليمن إلا بهزيمة الحوثي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
الداعري: لن يتحقق السلام والاستقرار في اليمن إلا بهزيمة الحوثي
أكد وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، أن السلام والاستقرار لن يتحققان في اليمن إلا بهزيمة جماعة الحوثي واعادتها الى جحورها في مران.
جاء ذلك خلال تدشينه، اليوم الأربعاء، المرحلة الثانية من العام التدريبي 2023 في المنطقة العسكرية الثانية بمدينة المكلا محافظة حضرموت..ناقلاً لقيادة المنطقة الثانية، وقادة الوحدات والضباط والصف والجنود، تحيات القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي واعضاء المجلس، وفقا لوكالة سبأ الرسمية.
وحث الداعري، على التنافس في تقديم النموذج الافضل من حيث التدريب والتأهيل والجاهزية وتنفيذ المهام..معتبراً ذلك ظاهرة صحية توصلنا الى درجة متقدمة من النجاح.. مشدداً على ضرورة توعية وتحصين منتسبي القوات المسلحة من الافكار الكهنوتية الظلامية وتوفير كل مقومات النصر.
وقال إن "جيشنا يعمل ويضحي لأجل ترسيخ الأمن والاستقرار للمواطن والتهيئة للبناء والتنمية بينما تعمل مليشيا الارهاب الحوثية عكس ذلك فهي تريد الحرب والدمار وتزرع العنصرية والطائفية لتدمير النسيج المجتمعي زاعمة الحق الالهي بالسلطة والثروة بدعم من النظام الايراني".
وأضاف "لقد شاهدنا حضرموت اكثر امن واستقرار وهدوء ووعي وكذلك اكثر تنمية رغم استهداف منشآتها النفطية والحيوية من قبل المليشيات الإجرامية"
تابعنا في :
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
هل ينتهي الحوثي ورُعاته؟
الحوثي، الطرف الأقوى على الميدان والأرض اليمنية، يتعرّض اليوم لحربٍ «جادّة» من عملاق العالم الأول، عسكرياً، الولايات المتحدة الأميركية، فهل بمقدور ميليشيا تنتشر في جبال ووديان اليمن، وبعض مدنه المنكوبة به، الصمود، فضلاً عن الانتصار، في هذه الحال؟!
هل أميركا ترمب عازمة على إنهاء الحالة الحوثية في اليمن، حتى إن أعلنت أن هدفها الوحيد هو طرد الحوثي من مياه البحر الأحمر وخليج عدن وغيرها من المعابر البحرية الدولية التي تمرّ بها التجارة الدولية؟.
هل يمكن تحقيق هذا الهدف المحدود، ثم القول إن العملية نجحت، والهدف تحقّق، وتنتهي الحكاية؟.
أميركا تحشد اليوم حشداً غير مسبوق منذ زمن، قبالة المياه اليمنية والإيرانية، وقاعدة دييغو غارسيا الأميركية، تستقبل اليوم «جواهر» السلاح الأميركي المخيف، مثل طائرات «ستيلث» وقاذفات «بي 2» الاستراتيجية، وحاملات الطائرات الرهيبة، وغير ذلك من مظاهر الجبروت الأميركي غير المسبوق في التاريخ، فهل هذه كلها لهزيمة ميليشيا خرافية في جبال اليمن وسواحله فقط، أم أن الحوثي ليس سوى «مُقبّلات» ما قبل المائدة الرئيسية، وهي إيران نفسها، أو النظام الحاكم فيها للدِقّة؟!.
ما جرى في لبنان على يد إسرائيل هو كسر «حزب الله»، وقتل رموزه، وأكبرهم أمين الحزب التاريخي، حسن نصر الله.
ما جرى في سوريا هو طرد نظام الأسد المتمحور ضمن المحور الإيراني، صحيحٌ أن الخلَفَ غير واضح المعالم، بالنسبة إلى الغرب وإسرائيل، أقلّه في المعلن من الكلام، لكن بكل الأحوال، هم أوشابٌ وأخلاطٌ من «إخوان» و«قاعدة» و«إكس داعش» وغيرهم ممّن طافوا سابقاً، وبعضهم ما زال، في هذا المدار، وكُلٌّ في فلكهم يسحبون.
في العراق، هناك حالة ربطٍ وضبطٍ للميليشيات «الحشدية الولائية»، وصراعٌ بين سؤالين، لسان حاله: هل نحمي مصالح إيران (العمق الفكري السياسي لهم) أم نحمي «العهد» الذي نحن فيه، ونمايز بين مصالحنا ومصالح إيران، حتى إن جمعتنا رابطة الآيديولوجيا، بدرجات متفاوتة؟
الصورة غامضة حتى الآن في العراق، وأي الطريقين يُنتهج عراقياً، لكن الأكيد أن النظام الإيراني اليوم في الزاوية، وخياراته وهوامش مناوراته ولعبه بالوقت والكلام، ليست كما كانت في وقت الإدارات الأميركية السابقة، والأمر يعتمد على إيقاظ «الجينات» السياسية الإيرانية العملية، وصون بقاء النظام، بشيء من التنازلات العقلانية والعملية، فالرجل (ترمب) عازمٌ هذه المرّة على كتابة تاريخ جديد في المنطقة، وإنهاء العقدة الإيرانية، خاصّة مسألة السلاح النووي الإيراني، بصورة حاسمة جازمة حازمة.
هذه هي الحال، أو بعضها، ويظلُّ سؤال الأسئلة: حتى لو هُزمت إيران عسكرياً، أو بالتهديد العسكري، ومعها توابعها في اليمن ولبنان والعراق، فهل يعني هذا نهاية الجاذبية الفكرية لهذه الخطابات التي اشتغلت طيلة العقود الـ4 الماضية، ليس داخل أسوار الطائفة فقط، بل خارجها أيضاً؟! بكلمة جامعة مانعة، يجبُ حلّ مشكلة فلسطين، بطريقة مقبولة وعملية وسلمية، حتى يُغلق هذا الثُقب الأسود الذي يمتصُّ كل أملٍ وبصيص نور ويذهب به إلى العدم.