رئيس الحالات الحرجة بطب الأزهر مشرفا علي رعايات مستشفى الحوامدية
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
استقبل الدكتور وائل زكريا مدير عام مستشفي الحوامدية العام صباح اليوم الدكتور مصطفي أبوالعينين رئيس قسم الطوارئ والحالات الحرجة بكلية طب جامعة الأزهر.
وأشار مدير مستشفى الحوامدية الي نجاح الإدارة في اتمام التعاقد مع الدكتور مصطفي أبوالعينين بالإشراف الطبي علي أقسام رعايات مستشفي الحوامدية العام التي تتجاوز ٤٠ سرير رعاية والتي تعد من أكبر مستشفيات وزارة الصحة من حيث عدد أسرة الرعايات المركزة لذا وضعت إدارة المستشفي خطة للإرتقاء بالمنظومة الصحيه داخل المستشفي برعاية الدكتور خالد عبدالغني وكيل وزارة الصحة بالجيزة وبتوجيهات الدكتور أحمد سعفان مساعد وزير الصحة رئيس قطاع الطبي العلاجي.
أضاف الدكتور وائل زكريا مدير مستشفي الحوامدية أن ادارة المستشفى تسعي دائماً لتقديم خدمة طبية متميزة مؤكدا علي وجود خطط طموحه في عدد من ملفات التطوير بالاضافة الي عدد من القرارات العامة والتي تتعلق بدعم جميع أقسام المستشفي موضحا ان تعاقد ادارة المستشفى مع أحد اكبر واهم أطباء الرعايات بمصر للإشراف علي رعايات المستشفي سوف يصب في مصلحة المرضي والارتقاء بالمنظومة الصحية داخل المستشفي.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
أكد الدكتور فضل نعيم، مدير مستشفى المعمداني في قطاع غزة، أن الوضع الصحي في القطاع يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والضغط الهائل على المستشفيات.
وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشفى المعمداني استقبل أمس فقط نحو 31 شهيدًا، بينما وصل في العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة "مدارس الأقصى" أكثر من 30 شهيدًا بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح، العديد منهم في حالات حرجة وصعبة، يحتاجون إلى تدخل جراحي فوري.
وتابع، أنّ الإمكانيات الطبية في المستشفى محدودة للغاية، حيث أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص شديد في المواد الطبية الأساسية مثل الشاش، مواد التعقيم، المسكنات، وأدوات الجراحة، خاصة في تخصصات جراحة العظام، الأعصاب، والعمود الفقري، هذا النقص الشديد في المعدات يجعل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة.
وواصل: "نحن نقدم الحد الأدنى من الإسعافات الممكنة، لكن بالطبع لا يمكننا التعامل مع العدد الكبير من الحالات المعقدة في ظل الحصار المطبق على القطاع"، كما تطرق إلى القدرات الاستيعابية المحدودة للمستشفى، حيث أوضح أن مستشفى المعمداني الذي كان يستوعب 50 سريرًا فقط، أصبح الآن يستقبل من 100 إلى 120 مريضًا في الوقت نفسه.
وأردف: "وبسبب الضغط الكبير على المستشفى، تم استخدام كافة الأماكن المتاحة بما في ذلك المكتبة العامة والكنيسة التابعة للمستشفى لاستيعاب المرضى والجرحى، وأصبحنا نضطر في بعض الأحيان لاختيار الحالات التي يمكن إنقاذها، خاصة في ظل وجود نقص في الإمكانيات والطواقم الطبية".
وفيما يتعلق بحالات الإصابات، قال الدكتور فضل إن العديد من المصابين يعانون من إصابات شديدة في الرأس، البطن، الصدر، والأطراف، مما يستدعي تدخلاً جراحيًا معقدًا. وقد وصلت نسبة الإصابات الخطيرة إلى 15-20% من الإجمالي. وأضاف: "نعاني من نقص حاد في أدوات التشخيص، مثل جهاز التصوير الطبقي (CT)، الذي توقف منذ الصباح ولم نتمكن من إصلاحه حتى الآن، مما يزيد من تعقيد تقديم الرعاية".
وأشار الدكتور فضل إلى أن المستشفى يعتمد على مولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود، ولكن مع النقص الحاد في الوقود، قد يتوقف المستشفى عن العمل في أي لحظة، مما يهدد بتوقف الخدمات الصحية بشكل كامل. محذرًا، من أنه إذا لم يتم إدخال الوقود قريبًا، فإن المستشفيات في غزة قد تضطر للإغلاق التام خلال أيام.