إيطاليا: لا نمتلك مقاتلات "إف-16" في الخدمة ولا ننوي شراءها لتدريب الطيارين الأوكرانيين
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
قال وزير الدفاع الإيطالي، جويدو كروسيتو، اليوم الأربعاء، إن بلاده لا تمتلك طائرات "إف – 16" في الخدمة، وإنها لا تنوي شراءها لتدريب قوات كييف على استخدامها.
وأضاف كروسيتو، خلال جلسة برلمانية اليوم، تعليقا على نتائج قمة حلف الناتو التي عقدت في فيلنيوس الأسبوع المنصرم، أنه فيما يتعلق "بطائرات "إف – 16" فإن بلاده لن تتحمل أية التزامات تجاه أوكرانيا بهذا الصدد".
وتابع: "ليس لدينا طائرات "إف -16" ولا ننوي شراءها لتدريب الأوكرانيين"، مؤكدا أن هذا موقف روما النهائي بهذا الصدد.
عشية قمة الناتو، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، ردا على سؤال حول المساعدة الإيطالية لكييف، إن روما "تفعل ما يلزم".
وأشار إلى أن روما لن ترسل مقاتلات "إف – 16" إلى أوكرانيا، لأنها لا تمتلكها، ولذات السبب أيضا لا يمكنها تدريب الطيارين الأوكرانيين على استخدامها".
وحذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقت سابق من خطر حدوث صدام مسلح مباشر بين الولايات المتحدة وروسيا، على خلفية امتلاك كييف لطائرات "إف–16" قادرة على حمل أسلحة نووية.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حلف الناتو طائرات طائرات حربية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستقبل وفدًا من منظمة “كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط”
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل دكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم الأحد ٦ أبريل وفدًا من منظمة “كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط” الأمريكية برئاسة القس الدكتورة "ماي إليس كانون" المديرة التنفيذية للمنظمة.
شدد الوزير عبد العاطي على رفض مصر الكامل للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، ولسياسات إسرائيل العدوانية في الإقليم، واستخدامها للقوة العسكرية الغاشمة دون أدنى اعتبار لمحددات القانون الدولي الإنساني، واستهداف الاحتلال الإسرائيلي للمنشآت المدنية، وتعامل اسرائيل باعتبارها دولة فوق القانون.
وأشار وزير الخارجية إلى أن ما تقوم به إسرائيل يؤجج مشاعر الكراهية والعداء في الشرق الأوسط، ويتنافى مع أسس التعايش السلمي الذي تدعو إليه جميع الأديان السماوية، محذرًا من أن استمرار العجز عن وقف الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية من شأنه أن يؤدى إلى موجة غضب واسعة تنذر بتداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين.
من جانبهم، أعرب ممثلو وفد “كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط” عن تقديرهم البالغ للدور البناء الذى لعبته مصر للتوصل لوقف إطلاق النار فى غزة، ولدور مصر الريادي فى دعم السلام والأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، مؤكدين على رفضهم الكامل للتجاوزات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى ورفضهم القاطع لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وأشاد الوفد بالخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار فى غزة وبالجهود المخلصة التي تقوم بها مصر لتحقيق التهدئة ووقف الحرب وإعادة الإعمار.