الاسد يتقبل اوراق اعتماد سفير خليجي في دمشق
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
تقبل الرئيس السوري بشار الاسد اوراق اعتماد حسن أحمد الشحي سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة دمشق
وقالت مصاد رسمية سورية انه "تم تقبل أوراق اعتماد السفير بحضور وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد، والأمين العام لرئاسة الجمهورية منصور عزام"
ووصل الشحي الى دمشق في 30 كانون الثاني ليتسلم منصبه سفيرا لدولة الامارات العربية المتحدة في سفارة بلاده التي اعيد افتتاحها مجددا
وقالت مصادر اعلامية سورية مقربة من النظام ان الشحي وصل البلاد لتسلم مهامه ، وهو أول سفير لبلاده في سوريا منذ عام 2011، بعد أن كان يشغل أعمال السفارة القائم بالأعمال المستشار عبد الحكيم النعيمي.
واضافت ان دولة الإمارات اعادت في كانون الأول/ ديسمبر 2018، فتح سفارتها في دمشق بعد سنوات من قطع العلاقات بين البلدين بسبب تباين المواقف حول الحرب في سوريا.
واعادت دول الخليج باستثناء قطر علاقاتها مع النظام السوري بعد ان دعمت الثورة الشعبية ضده، وكانت الامارات العربية السباقة لاستقبال الرئيس بشار الاسد عدة مرات في ابو ظبي ودبي وقد استقبله الرئيس محمد بن زايد شخصيا
يذكر ان العربية السعودية ايضا اعلنت عن اعادة افتتاح سفارتها في دمشق، وأن التحضيرات لافتتاحها ستبدأ خلال “الأيام القادمة” حيث اكد بيان لوزارة الخارجية السعودية صدر في وقت سابق : إن استئناف عمل البعثة الدبلوماسية في دمشق يأتي “انطلاقاً من روابط الأخوة وحرصاً على الإسهام في تطوير العمل العربي المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وعينت دمشق أيمن سوسان، سفيرا لها في المملكة
والاثنين، تقبل الأسد أوراق اعتماد سفيرين جديدين قد تم تعيينهما لدى دمشق وهما سفيرا جمهورية أبخازيا وموريتانيا.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فی دمشق
إقرأ أيضاً:
الرئيس يهنئ قادة الشعوب العربية والاسلامية بعيد الفطر
وأشار فخامة الرئيس إلى أن هذه المناسبة الدينية، تُعتبر عيدًا كونيًا لجميع المسلمين في بقاع الأرض بعد إنهاء فريضة عظيمة لله تعالى ولن تكتمل هذه الفرحة إلا بنصرة الشعب الفلسطيني والعمل بكافة الوسائل لإنهاء العدوان الإسرائيلي البربري على قطاع غزة وكل فلسطين.
وحث القادة على اتخاذ المواقف على المستويات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية الجادة لنصرة فلسطين، مؤكدًا أن اليمن رسميًا وشعبيًا توكل على الله تعالى واتخذ موقفه الثبات من المنطلق الإيماني والإنساني وتحرك تحركًا شاملًا على كافة المستويات لنصرة فلسطين حتى إنهاء الاحتلال الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية على كافة أراضيها وعاصمتها القدس الشريف بالرغم من العدوان الأمريكي الذي عاد جولة تصعيدية جديدة على اليمن.
واختتم الرئيس المشاط برقيات التهاني بالدعاء إلى الله أن يُعيد هذه المناسبة الدينية العظيمة وقد تحقق للشعوب والأمة العربية والإسلامية كل ما تصبو إليه من عزة ورفعة.