مقتل 22 شخصا في انفجارين جنوب غرب باكستان
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
قتل 22 شخصا على الأقل اليوم الأربعاء، في انفجارين منفصلين وقعا جنوب غرب باكستان، أمام مكاتب مرشحين للانتخابات.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن 12 شخصا قتلوا في انفجار عبوة ناسفة قرب مكتب مرشح مستقل في منطقة بيشين، على بعد نحو 50 كيلومترا عن مدينة كويتا و100 كلم عن الحدود مع أفغانستان.
وأعلن وزير الإعلام في إقليم بلوشستان جان أشكزئي وشرطة كويتا أن 25 شخصا آخرين أصيبوا بجروح في الهجوم.
ولاحقا انفجرت عبوة ثانية قرب المكتب الانتخابي لمرشح جمعية علماء الإسلام في مدينة كيلا سيف الله على بعد نحو 120 كلم شرقا، وفق أشكزئي، الذي أكد “مقتل 10 أشخاص على الأقل وجرح 12 آخرين”.
وقال مسؤول في الشرطة إن “الحادثة وقعت في السوق الرئيسي بالمدينة حيث استهدف المكتب الانتخابي لمرشح جمعية علماء الإسلام-ف”.
وفي يوليو العام الماضي قتل 44 شخصا في تفجير انتحاري استهدف تجمعا سياسية لجمعية علماء الإسلام-ف في إقليم خيبر بختنحوا بشمال شرق باكستان.
وسينتشر أكثر من نصف مليون عنصر أمن لضمان سير الانتخابات في البلاد حيث بدأت السلطات الأربعاء توزيع بطاقات الاقتراع على أكثر من 90 ألف مركز.
وسُجلت عدة أحداث أمنية خلال الحملة الانتخابية، وقُتل مرشحان على الأقل بإطلاق نار كما تعرض العشرات لهجمات في مناطق مختلفة.
ويبلغ عدد سكان باكستان 240 مليون نسمة، خامس أكبر الدول في العالم من حيث عدد السكان، ويحق لقرابة 128 مليونا منهم التصويت.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: باكستان جمعية علماء الإسلام مكاتب انتخابية
إقرأ أيضاً:
"قسد" تعلن مقتل 12 شخصا بقصف تركي شمال شرقي سوريا
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الأربعاء، مقتل 12 شخصا بين مدنيين وعسكريين بغارات شنتها تركيا على شمال شرق سوريا.
وقالت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وهي قوة يقودها الأكراد، في بيان "أغار سرب من الطائرات الحربية التركية، في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم، الأربعاء، على عدة مناطق في بادية “الرويشد”، في منطقة “الشدادي”، جنوبي الحسكة".
وأضافت: " استهدف طيران التركي في غاراته نقطة عسكرية لقواتنا، إضافة إلى منازل سكنية لعمال مدنيين، وكذلك استهدف سيارة مدنية كانت تقل رعاة للغنم على طريق الخرافي الواصل بين دير الزور والحسكة، حيث شن أكثر من 16 غارة جوية على المنطقة".
وتابعت أن الغارات أدت إلى مقتل "4 من المقاتلين، و6 عمال مدنيين، إضافة إلى اثنين من رعاة الغنم".
وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية، التي يهمين عليها المقاتلون الأكراد، على مناطق واسعة من شمال شرق سوريا وجزء من محافظة دير الزور (شرق)، وخصوصا الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وتخضع هذه المناطق للإدارة الذاتية التي أنشأها الأكراد في بداية النزاع في سوريا عام 2011 بعد انسحاب القوات الحكومية من جزء كبير منها.
وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا ضدها منذ عقود وتصنفه منظمة "إرهابية".
وتسعى تركيا، وفق محللين، لجعل الأكراد في موقع ضعيف في سوريا على ضوء الأحداث التي شهدتها البلاد.