تقرير أمريكي: المغرب ضمن المراتب الأخيرة بخصوص مشاركة الإناث في القوى العاملة
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
ما زال معدل مشاركة الإناث في القوى العاملة بالمغرب يعتبر من بين أقل المعدلات في العالم على الرغم من التقدم الملموس الذي تحقق في السنوات الأخيرة وارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للفرد، وانخفاض معدل الخصوبة، وتحسن فرص التعليم،وذلك وفق تقرير نشرته مجلة “سي إي أو وورلد” الامريكية.
وصنف التقرير المغرب في المرتبة 186 عالميا في مؤشر مشاركة الإناث في القوى العاملة لسنة 2024″، من أصل 195 دولة شملها التصنيف، مقدرا معدل مشاركة النساء في القوى العاملة بالمغرب بـ20.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: فی القوى العاملة
إقرأ أيضاً:
في هذه الدولة تتزوج الإناث من الموتى
في حين أن الاحتفال بالزواج بتقاليد متنوعة أمر شائع في مختلف الثقافات، إلا أن هناك حالات نادرة وغريبة، مثل زواج الفتيات من الأموات في بعض المجتمعات.
وفي الصين، توجد ممارسة فريدة تعرف باسم “زواج الأشباح”، وهي عادة تعود جذورها إلى حوالي 3000 عام وتتضمن تزويج الأحياء بالأموات، بحسب ما كشف موقع “news18”.
وقد يبدو الدافع وراء تقليد زواج الأشباح غريبا للبعض، إذ يعتقد ممارسوه أنه يساعد الأفراد الذين ماتوا عازبين على تجنب الشعور بالوحدة في العالم الآخر.
وفي هذا التقليد، يتم تزويج شخص حي بشخص متوفى، وبالمثل لما يحدث في الزيجات بين الأحياء، تستعين عائلة المتوفى في الصين بخبير في فنج شوي للعثور على زوج أو زوجة مناسب/ة للمتوفى/ة.
وبعد ذلك، يُنقل الجثمان من القبر، ويلبس ملابس الزفاف، وتقام مراسم الزواج بشكل رسمي.
وتنتشر هذه العادة بشكل خاص في المناطق الريفية، حيث يعتقد بعض السكان المحليين أنه إذا دفن قبر امرأة متزوجة بالقرب من قبر رجل لم يتزوج، فلن يبقى الأخير وحيدا في الحياة الآخرة.
وتعتبر هذه الزيجات باهظة التكاليف، حيث تنفق العائلات مبالغ كبيرة لإتمامها.
وبالرغم من حظر الحكومة الصينية لها، تستمر ممارسة زيجات الأشباح في بعض المناطق.
وتعد حفلات زفاف الأشباح في الصين من الممارسات الخرافية التي يتم فيها تزويج شخص حي من جثة بهدف إنهاء عزوبته المفترضة في الحياة الأخرى وضمان عدم شعور المتوفى بالوحدة.
مصراوي
إنضم لقناة النيلين على واتساب