فتحت شرطة باريس تحقيقا في حجم التبرعات التي تلقتها عائلة الشرطي قاتل المراهق نائل قبل أسابيع علما أنه تم إغلاق حملة التبرعات للصندوق بداية يوليو الجاري بعد أن جمع 1.6 مليون يورو.

نائبة فرنسية تغضب عائلة المراهق نائل ضحية عنف الشرطة ومحاميها يقرر رفع دعوى

وذكر المدعي العام في العاصمة الفرنسية باريس أنه تم فتح هذه الحملة لصندوق التبرعات من قبل إحدى عصابات الاحتيال المنظمة، والتستر على ذلك بغرض الاختلاس وإساءة استخدام البيانات الشخصية.

وأشار إلى أن التحقيقات تتولاها المديرية الفرعية للشؤون الاقتصادية والمالية في الضابطة العدلية وذلك بعد الشكوى التي تقدمت بها عائلة نائل والتي تتهم فيها المروج لتلك الحملة المدعو جان ميسيحا وآخرين.

يشار إلى ميسيحا، وهو سياسي فرنسي من أصول مصرية مؤيّد لليمين المتطرف، أعلن قبل أسابيع عن تأسيس صندوق تبرعات على الإنترنت لدعم عائلة الشرطي الذي قتل المراهق نائل من أصول جزائرية في نانتير غربي العاصمة الفرنسية.

وقتل شرطي فرنسي في 27 يونيو الماضي مراهقا بالغا من العمر 17 عاما أثناء تفتيش على طريق في مدينة نانتير، وذلك بسبب رفضه الامتثال لمطالبهم، حيث شهدت عدة مدن فرنسية بعد الحادثة أعمال شغب واسعة النطاق طيلة أسبوع.

المصدر: BFMTV

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا

إقرأ أيضاً:

الفرنسيون غاضبون.. حملة تنمر واسعة ضدهم بأميركا وأوروبا

وتداول مستخدمون لتطبيق "تيك توك" مقاطع لا حصر لها أعادت إحياء أغنية أصدرتها المغنية الأميركية ليدي غاغا عام 2009، حيث غيروا في كلمات جملتها "لا أريد أن نكون أصدقاء" إلى "لا أريد أن أكون فرنسيا".

وبدأ الترند من أميركا، حيث نشر مستخدمون مقاطع فيديو تسخر من الثقافة الفرنسية ومن الأداء الفرنسي ومن اللغة ومن الحياة في فرنسا، عبر مقاطع قصيرة على نغمات الأغنية الأميركية.

وامتدت السخرية من أميركا إلى إسبانيا وإيطاليا والبرتغال والبرازيل ودول أخرى، إذ قام المستخدمون بشر ثقافاتهم والسخرية من فرنسا. وسجلت هذه المقاطع مشاهدات عالية.

ومن جهتهم، رد فرنسيون على هذا الترند بطريقتهم الخاصة، حيث نشروا مقاطع فيديو على الأغنية يظهرون فيها مثلا "لا كارت فيتال"، وهي بطاقة التأمين الصحي في فرنسا، في إشارة إلى المشاكل التي يعاني منها قطاع الرعاية الصحية في أميركا، حيث يعتبر التأمين الصحي أكثر تكلفة وغير متاح للجميع.

ولقي ترند السخرية من فرنسا تفاعلات كثيرة على مواقع التواصل، ورصدت بعضها حلقة (2025/4/2) من برنامج "شبكات".

حيث عبّر نويل عن استغرابه من الهجوم على فرنسا، بقوله "من المدهش أن نرى هجوما مستمرا على فرنسا في بعض الترندات.. فرنسا ليست مجرد دولة، بل هي تاريخ وحضارة عريقة قدمت الكثير للعالم في مجالات الفن، الفلسفة، والعلوم. يجب أن نقدر ثقافة وتاريخ أي بلد".

إعلان

وكتبت جاكي تقول "فرنسا عرضة للتنمر والسخرية لأن شعبها يتعامل بأسلوب فوقي مع باقي الشعوب وهذه تجربتي من خلال العيش في باريس، للأسف، هناك بعض الأفراد الذين يشعرون بالتفوق على باقي الشعوب ويشعرونك بأنك لا تنتمي لهم".

أما لوك فرأى أنه "مجرد ترند مضحك، الجميع يحتاج إلى بعض التسلية من وقت لآخر، ولعل هذا ما يحدث الآن مع الهجوم على فرنسا. لنأخذ الأمور بروح مرحة، فالحياة أقصر من أن نأخذها بجدية زائدة".

ومن جهتها، اعتبرت بولين أن "هذا الترند جعلني أشعر بالفخر بفرنسا أكثر من أي وقت مضى! مهما كانت الأسباب التي تثير الهجوم، لن يستطيع أحد إنكار تاريخنا العريق وإنجازاتنا العظيمة. فرنسا بلد الحضارة، الثقافة، والابتكار، وسأظل دائما فخورة بكوني فرنسية".

ويذكر أن رئيس الوزراء الفرنسي السابق غابرييل أتال شارك في الترند أيضا بمقطع فيديو استعرض فيه أبرز الأسباب التي تجعله "يفتخر بكونه فرنسيا".

ومن بين هذه الأسباب، ذكر جبنة "الراكليت" الشهيرة، ونهائي كأس العالم الأخير، بالإضافة إلى العروض العسكرية الجوية التي تقدمها "باترول دو فرانس"، فضلا عن بطاقة التأمين الصحي "كارت فيتال".

2/4/2025

مقالات مشابهة

  • العراق: القبض على قاتل عائلة كاملة أثناء الهروب متنكراً
  • العراق: القبض على قاتل عائلة كاملة أثناء الهروب متنكرا
  • هرب إلى بغداد.. القبض على قاتل عائلة كاملة في ميسان
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
  • فرنسا: فتح تحقيق بشأن “تهديدات” صدرت ضد القضاة الذين حاكموا مارين لوبان
  • فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسية المتوترة
  • بعد مكالمة الرئيسين..باريس: نعول على نتائج ملموسة في التعاون مع الجزائر
  • الفرنسيون غاضبون.. حملة تنمر واسعة ضدهم بأميركا وأوروبا
  • باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي كأس فرنسا
  • ‎مهند آل سعد يهز شباك باريس سان جيرمان في كأس فرنسا .. فيديو