الطباطبائي والطالباني يؤكدان على توزيع حصص المناصب في مجالس المحافظات
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
آخر تحديث: 7 فبراير 2024 - 3:02 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اكد رئيس تيار الحكمة عمار الطباطبائي اليوم الاربعاء، ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني على ضرورة الحفاظ على الاستقرار السياسي وتقريب وجهات النظر بين بغداد واربيل.وذكر بيان لمكتب الحكيم ، انه “إلتقينا صباح اليوم رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، وتناولنا في معرض اللقاء تطورات المشهد السياسي في العراق والمنطقة ومدى تأثير الأحداث على الواقع العراقي، وأكدنا ضرورة الحفاظ على الاستقرار الحالي وتعزيزه والانتقال به إلى مرحلة الاستقرار الدائم على الصعد كافة.
واضاف “كما أكدنا أهمية تقريب وجهات النظر بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، وبيّنا ضرورة إنصاف شريحة الموظفين في كل مكان ودفع مرتباتهم ليتمكنوا من تنفيذ التزاماتهم اليومية والعائلية .وتابع “شددنا على ضرورة معادلة الحق والواجب، وقلنا إن اعتماد هذه المعادلة والقبول بها وبمخرجاتها كفيل بتحقيق العدالة الاجتماعية في عموم البلاد، ودعونا الأطراف السياسية إلى تحمل مسؤولياتها في هذا الجانب.واشار الى انه “عن الأوضاع في غزة، جددنا موقفنا الداعي لوقف إطلاق النار وإغاثة النازحين وإعمار المدينة وإعادة أهلها، وحذرنا من تحول القضية الفلسطينية إلى قضية شعب بلا أرض، وحمّلنا المجتمع الدولي مسؤولية ما يجري كون السكوت إمضاء غير معلن لإسرائيل للمضي بجرائمها وأعمالها المشينة المنافية للقيم الإنسانية والأعراف والقوانين الدولية.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.