تصاعد الوفيات الناجمة عن عدوانية أسماك القرش تجاه البشر
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
قال باحثون إن عدد الوفيات الناتجة عن هجمات أسماك القرش، والتي لا ترتبط باستفزاز البشر، في كافة أنحاء العالم ارتفعت إلى ضعف متوسط السنوات الخمس الماضية.
ووفقا لإحصاءات ملف هجمات أسماك القرش الدولي "إيساف" والموجود بجامعة فلوريدا، أوضح الباحثون أن 14 حالة وفاة مرتبطة بأسماك القرش، بما في ذلك 10 حالات مصنفة على أنها غير ناجمة عن استفزاز للقرش.
ويقترب هذا الرقم من ضعف متوسط ست وفيات غير مستفزة للقرش سنويا بين 2018- 2022.
وأشار التقرير إلى أن هناك 69 عضة قرش للبشر، لم تنجم عن استفزاز بشري، و22 عضة كانت بسبب استفزازات.
ويتطابق الرقم، مع متوسط 63 هجوما سنويا في فترة الخمس سنوات من 2018- 2022.
وقال جافين نايلور، مدير برنامج أبحاث أسماك القرش في متحف فلوريدا للتاريخ الطبيعي: "هذا ضمن نطاق العدد الطبيعي للعضات، على الرغم من أن الوفيات مثيرة للقلق بعض الشيء هذا العام".
وشهدت الولايات المتحدة، أكثر الهجمات، بحسب البيانات، بواقع 36 هجوما، تليها أستراليا 15 هجوما، منها 4 مميته.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم الوفيات وفيات البحر سمك القرش حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أسماک القرش
إقرأ أيضاً:
"ما تفعلونه جريمة".. الرئيس الفرنسي يشن هجوما لاذعا على نتنياهو
الوكالات - الرؤية
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأربعاء، إن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لا يخدم الأمن الطويل الأمد للإسرائيليين بقصف غزة بإيهامهم بأن الرد هو أمني فقط.
ووجه إيمانويل ماكرون خلال مقابلة على متن الطائرة الرئاسية مع قناة "فرانس 5" يوم الأربعاء بشأن الوضع في غزة والضربات الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني منذ منتصف مارس، كلمات قاسية بشكل خاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأفاد الرئيس الفرنسي: "لا أعتقد أن ما يفعله نتنياهو يخدم أمن الإسرائيليين على المدى البعيد بإيهامهم بأن الرد هو أمني فقط.. إنها القصة نفسها التي رواها لهم قبل 15 عاما، ولم تكن صحيحة.. لقد وقعت أحداث 7 أكتوبر".
وأشار إيمانويل ماكرون إلى أنه "تقبل دائما الخلافات العميقة" مع الزعيم الإسرائيلي، وأوضح قائلا: "أولا، لدينا خلاف حول القضايا الإنسانية، وبشكل أساسي حول علاقتنا بالحياة"، قبل أن يوضح بالتفصيل "خلافا استراتيجيا".
وأردف قائلا: "بالنسبة لي فإن الجواب سياسي ودور فرنسا هو الوقوف إلى جانب الإنسانية".
وقال الرئيس الفرنسي إنه يتعين عليهم "محاولة إخبار" بنيامين نتنياهو بأنه "في مرحلة ما، ما يفعله لا يتوافق مع القانون الدولي، وما يفعله هو جريمة أيضا، وما يتم القيام به باسمه ليس في مصلحتك".
وخلال اللقاء، أكد ماكرون أنه "يتعين التحرك نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية في يونيو.
وأضاف "سأفعل ذلك لأنني أعتقد أنه في مرحلة ما سيكون الأمر صحيحا، ولأنني أريد أيضا المشاركة في ديناميكية جماعية والتي يجب أن تسمح أيضا لجميع أولئك الذين يدافعون عن فلسطين بالاعتراف بإسرائيل في المقابل، وهو ما لا يفعله كثيرون منهم".
وأكد أن هذا سيسمح أيضا "بأن نكون واضحين في حربنا ضد أولئك الذين ينكرون حق إسرائيل في الوجود، وأن نلتزم بالأمن الجماعي في المنطقة".
وفي فبراير 2024، أكد الرئيس الفرنسي أن "الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس من المحرمات بالنسبة لفرنسا"، معتقدا أنهم مدينون بذلك للفلسطينيين الذين تم انتهاك تطلعاتهم لفترة طويلة جدا.