مسؤول إسرائيلي بارز: العديد من مطالب حماس لا يمكن قبولها
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
نقلت القناة 13 عن مسؤول إسرائيلي بارز، قوله إن العديد من المطالب الواردة في اقتراح حماس لوقف الحرب "لا يمكن قبولها تحت أي ظرف من الظروف".
وقال المسؤول، الذي لم تكشف القناة الإسرائيلية اسمه، إن "السؤال الذي تتم مناقشته الآن هو ما إذا كان سيتم رفض هذه المطالب بالكامل، أو الدخول في مزيد من المفاوضات في محاولة لتخفيفها".
واقترحت حماس خطة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تتضمن الإفراج عن جميع الرهائن وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة والتوصل لاتفاق لإنهاء الحرب، على مدار 135 يوما مقسمة على 3 مراحل.
ويأتي مقترح الحركة، ردا على اقتراح نقله الأسبوع الماضي وسطاء قطريون ومصريون، في إطار أهم مسعى دبلوماسي حتى الآن بهدف التوصل إلى هدنة طويلة، الذي قوبل بالترحيب والارتياح في قطاع غزة.
ولم تصدر إسرائيل أي رد علني بعد، علما أنها قالت إنها لن تسحب قواتها من غزة حتى يتم القضاء على حماس.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حماس إسرائيل إسرائيل حركة حماس قطاع غزة حماس إسرائيل أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
31 قتيلاً بقصف إسرائيلي على مدرسة في غزة
قال الدفاع المدني في غزة الخميس إن 31 شخصاً على الأقلّ قُتلوا الخميس في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدرسة كانت تستخدم كمأوى للنازحين جراء الحرب.
وأفاد المتحدث باسم الجهاز محمود بصل بمقتل 31 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين في الغارة التي استهدفت مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمالي شرق مدينة غزة.
وكانت حصيلة سابقة أوردها المصدر نفسه أفادت بمقتل 25 شخصاً.
وكان الجيش الإسرائيلي أكد في وقت سابق شن غارة على "مركز قيادة وتحكم تابع لحماس" في نطاق مدينة غزة.
وأضاف الجيش في بيان "كان الإرهابيون يستخدمون مركز القيادة والتحكم للتخطيط وتنفيذ هجمات ضد المدنيين الإسرائيليين وقوات الجيش الإسرائيلي".
ولم يتّضح في الحال ما إذا كان الجيش يتحدث عن نفس الغارة التي استهدفت المدرسة.
ودانت حماس هذه الضربة، متّهمة الحكومة الإسرائيلية بمواصلة "استهداف المدنيين الأبرياء في سياق عمليات الإبادة الجماعية التي تنفذها في قطاع غزة".
رفح تشهد نزوحاً جماعياً بسبب الاجتياح الإسرائيلي - موقع 24فر مئات الآلاف من سكان قطاع غزة، اليوم الخميس، في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب مع تقدم القوات الإسرائيلية وسط الأنقاض في مدينة رفح، التي أعلنتها ضمن نطاق "منطقة أمنية" تعتزم السيطرة عليها.
وفي 18 مارس (آذار)، استأنفت إسرائيل قصفها المكثّف لقطاع غزة بعدما فشلت جهود دبلوماسية لبدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 19 يناير (كانون الثاني) وأوقف حرباً مدمّرة استمرّت 15 شهراً بين الدولة العبرية وحركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أنه قصف أكثر من 600 "هدف إرهابي" في غزة منذ استئناف غاراته على القطاع الفلسطيني في 18 مارس (آذار).
وقال المتحدث باسم الجيش العميد إيفي ديفرين في خطاب متلفز "لقد قصفنا أكثر من 600 هدف إرهابي منذ استئناف القتال... الشيء الوحيد الذي قد يبطئنا هو إطلاق سراح رهائننا".
بدوره، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي في منشور على إكس إنّه "منذ العودة للقتال في قطاع غزة هاجمنا أكثر من 600 هدف إرهابي في قطاع غزة وقضينا على أكثر من 250 مخرّباً، من بينهم 12 ارهابياً كبيراً في حماس وذراعها السلطوية".
ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس مقتل 1163 شخصاً في الهجمات الإسرائيلية.