برنامج الأغذية العالمي يسعى لوصول مساعداته إلى 3 ملايين إثيوبي يعانون الجوع
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنه يهدف لإيصال مساعداته خلال الأسابيع المقبلة لنحو ثلاثة ملايين إثيوبي، تضرروا من تغير المناخ والصراعات.
إقرأ المزيدوأوضح برنامج الأغذية العالمي أنه يعمل الآن "بوتيرة سريعة لإيصال المساعدات الغذائية لما يصل إلى 3 ملايين شخص في أقاليم تيغراي وعفار وأمهرة والصومال في إثيوبيا"، وهو نصف العدد الذي دعمه في الدولة الواقعة شرقي إفريقيا قبل تعليق المساعدات لفترة طويلة العام الماضي.
وقال مدير برنامج الأغذية في إثيوبيا، كريس نيكوي، في بيان صدر الثلاثاء إن البرنامج "يشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الأمن الغذائي في شمال إثيوبيا حيث يواجه كثيرون هناك جوعا شديدا".
وأوقفت الأمم المتحدة والولايات المتحدة المساعدات الغذائية لإقليم تيغراي في مارس عام 2023 بسبب "مخطط ضخم للمسؤولين الإثيوبيين لسرقة المساعدات الغذائية الإنسانية".
وتم تمديد الإيقاف المؤقت إلى بقية أنحاء البلاد في يونيو الماضي بعدما تبين وجود عمليات سرقة للمساعدات على مستوى البلاد.
واستأنفت الولايات المتحدة والأمم المتحدة إرسال المواد الغذائية في وقت لاحق ولكن على نطاق أضيق.
ويخطط البرنامج الآن للوصول إلى 40 بالمائة من 7.2 ملايين شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد في إثيوبيا.
وأوضح أن العدد الباقي ستصل إليه المساعدات عبر الحكومة ووكالات إغاثة أخرى.
وقال البرنامج إن لديه "مخزونات غذائية محدودة في إثيوبيا"، ويحتاج إلى 142 مليون دولار لعملياته هناك بشكل عاجل.
وأضاف "بدون هذا التمويل سنضطر لوقف توزيع المواد الغذائية لنحو مليون لاجئ أجنبي في أبريل المقبل".
المصدر: أسوشيتد برس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الجوع في افريقيا تيغراي مساعدات إنسانية برنامج الأغذیة فی إثیوبیا
إقرأ أيضاً:
خبير : تأثر محدود للصادرات الغذائية المصرية من قرارات ترامب الجمركية
قال محمد كمال عضو غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات إن المنتجات المصرية لديها موقف قوى للغاية لتفادي أي تبعات سلبية جراء فرص رسوم جمركية من الولايات المتحدة الأمريكية، شريطة الحفاظ على نفس معدلات الجودة.
واعتبر في تصريحات له،أن الرسوم التي فرضت على مصر ليست كبيرة ويمكن تفاديها من خلال تحسين البضائع وتقليل التكاليف، خاصة وأن الولايات المتحدة تعتمد على الجودة.
وأوضح أن هذه الرسوم الجمركية بالنسبة لمصر تعتبر منخفضة عن دول أخرى ستؤدي إلى جذب الشركات من الدول المفروض عليها رسومًا أكبر للتصنيع في مصر والاستفادة من الرسوم المنخفضة.
ولفت كمال إلى أن الشركات الدولية الصناعات الغذائية مستمرة فى خططها التوسعية وتستهدف التواجد فى الأسواق الاوروبية والخليجية فى الفترة القادمة استناداً لجودة المنتج المصري.
ورأي أن هذه التغيرات تمثل فرصة لمصر لتعزيز علاقاتها التجارية مع الدول المتأثرة بالتعريفات الأمريكية، وأنه من المنتظر أن تشهد حركة التجارة العالمية تغيرات كبيرة في الفترة المقبلة، مما قد يفتح الباب أمام مصر للعب دور أكبر في الأسواق العالمية.
جدير بالذكر أن التعريفات الجمركية الجديدة شملت 184 دولة وجزيرة وإقليماً، بخلاف دول الاتحاد الأوروبي الـ27، ما يعني أن معظم دول العالم شملتها الضرائب التي فُرضت بنسبة لا تقل عن 10%.
يذكر أن مصر تُصدر إلى الولايات المتحدة الأمريكية قائمة متنوعة من المنتجات والسلع، وقد ارتفعت قيمة هذه الصادرات خلال عام 2024 إلى نحو 2.247 مليار دولار مقابل 1.992 مليار دولار في عام 2023، بنسبة نمو بلغت 12.3%، وفقًا للنشرة الشهرية لبيانات التجارة الخارجية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء
وتشمل أبرز الصادرات المصرية الملابس ومشتملاتها بقيمة 739.9 مليون دولار، تليها الخضر والفواكه بنحو 113.8 مليون دولار، ثم السجاد وأغطية الأرضيات بقيمة 123.3 مليون دولار، إلى جانب الحديد والصلب الذي شهد تراجعًا ملحوظًا في قيمته.
في المقابل، ارتفعت واردات مصر من الولايات المتحدة بشكل كبير إلى 7.6 مليار دولار خلال عام 2024، مقارنة بـ5.1 مليار دولار في 2023، بنسبة نمو 46.9%، شملت بشكل رئيسي الوقود والزيوت المعدنية، والحبوب، والطائرات وأجزاؤها، وبعض المعدات والآلات.