دولتين جديدتين ستصبحان عضوين كاملين في منطقة شنغن قريبًا
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن أملها في أن تصبح رومانيا وبلغاريا قريبا أعضاء في منطقة شنغن.
وقالت إن المفوضية الأوروبية كانت مقتنعة منذ عدة سنوات بأن رومانيا وبلغاريا مستعدتان للانضمام إلى منطقة شنغن.
وقال رئيس المفوضية الأوروبية إن الاتحاد الأوروبي نفذ عدة مشاريع بتمويل أوروبي في الأشهر الأخيرة.
بالإضافة إلى ذلك، أكدت أن ميزانية الاتحاد الأوروبي المتزايدة متعددة السنوات. التي تم الاتفاق عليها مؤخرًا تتضمن موارد إضافية لتعزيز الحدود، كما نقلت Digi24.
في الآونة الأخيرة، تعهدت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية البلغارية ماريا غابرييل. ووزيرة الخارجية الرومانية لومينيتا تيودورا أوديبيسكو بالتعاون في الإجراءات من أجل الحصول على العضوية الكاملة في منطقة شنغن.
وتم حظر عضوية رومانيا وبلغاريا في منطقة شنغن من قبل النمسا في ديسمبر 2022. بسبب مخاوف تتعلق بالهجرة غير الشرعية. إلا أن فيينا كشفت مؤخرًا عن مقترح “إير شنغن”. الذي سمح لهاتين الدولتين بالوصول إلى منطقة شنغن جواً وبحراً اعتباراً من مارس 2024.
ومع ذلك، قال وزير الداخلية النمساوي جيرهارد كارنر، إنه عندما يتعلق الأمر بالانضمام إلى الحدود البرية. فإن بلاده تواصل الاحتفاظ بحق النقض (الفيتو)، معتبرا أن التوسع الإضافي في منطقة شنغن. من حيث الحدود البرية غير مناسب في هذه المرحلة.
وهذا لن يتحقق إلا إذا تمت حماية الحدود الخارجية. وهذا أيضًا جزء أساسي من ميثاق اللجوء والهجرة الجديد. الذي وافق عليه الاتحاد الأوروبي والذي يجب علينا تنفيذه. وعندها فقط هل تصبح هناك حرية كاملة للحركة في الاتحاد الأوروبي مرة أخرى؟
ومؤخرًا، دعا أعضاء البرلمان الأوروبي الرومانيان داسيان سيولوس وفلاد جورجي. وكذلك النائب اليوناني جورجيوس كيرتسوس والنائب البلغاري دانييل لورير، وزير الهجرة واللجوء اليوناني، ديميتريس كيريديس. إلى إلغاء الضوابط الحدودية بين هذه الدول الثلاث من أجل تسهيل حركة السياحة في اليونان. صيف.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی فی منطقة شنغن
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من دمشق على تخفيف العقوبات الأوروبية ضد سوريا
علق وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الإثنين، على تخفيف العقوبات الأوروبية المفروضة على دمشق.
وقال وزير الخارجية السوري "لقد أمضينا الشهرين الماضيين في إجراء مناقشات وبذل جهود دبلوماسية لتخفيف العقوبات الجائرة التي أثقلت كاهل شعبنا".
وأضاف وزير الخارجية السوري عبر حسابه بمنصة "إكس": "نرحب بقرار الاتحاد الأوروبي تعليق بعض العقوبات على قطاعات محددة، ونرى في ذلك خطوة نحو تخفيف معاناة شعبنا".
وفي وقت سابق من اليوم، وافقت دول الاتحاد الأوروبي، على تعليق مجموعة من العقوبات ضد سوريا، بما في ذلك تلك المتعلقة بالطاقة والنقل وكذلك المعاملات اللازمة للأغراض الإنسانية وإعادة الإعمار، وذلك في خطوة تهدف إلى دعم الانتقال السياسي الشامل في سوريا، والتعافي الاقتصادي السريع، وإعادة الإعمار، والاستقرار.
وأوضح بيان صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي، أن تعليق العقوبات في قطاع الطاقة يشمل النفط والغاز والكهرباء.
وبحسب البيان، سيتم تقديم بعض الإعفاءات من حظر إقامة علاقات مصرفية بين البنوك والمؤسسات المالية السورية داخل أراضي الدول الأعضاء، للسماح بالمعاملات المرتبطة بقطاعي الطاقة والنقل، وكذلك المعاملات اللازمة للأغراض الإنسانية وإعادة الإعمار.